EMTC

افتتاح مركز أودي للسيارات على شارع الشيخ زايد بدبي

افتتح كونراد كابيل القنصل العام الألماني بدبي وخليفة جمعة النابودة رئيس مجلس ادارة مجموعة النابودة للسيارات مساء أمس الأول مركز اودي الجديد على شارع الشيخ زايد. حضر حفل الافتتاح الدكتور جورج فلاندورفر ، عضو مجلس ادارة المبيعات والتسويق وبيتر جونزاليز المدير الأقليمي لشركة اودي في منطقة الخليج والشرق الأوسط وعبدالرحمن سيف الغرير النائب الأول لرئيس غرفة تجارة وصناعة دبي وعدد كبير من رجال الأعمال والصحافة في الدولة. وفي تصريحات للصحفيين عقب افتتاح المركز قال خليفة جمعة النابودة بان بناء هذا الصرح المميز جاء من حرص النابودة للسيارات على مواكبة النهضة الحضارية والعمرانية التي تشهدها الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص. وقد تم بناؤه بعد ابحاث مكثفة عما يرضي توقعات عملاء القرن الحادي والعشرين, فهو يضم مرافق البيع وخدمة ما بعد البيع وقطع الغيار تحت سقف واحد مشيراً الى ان المركز يعتبر الأول من نوعه في الأسلوب والخدمة لاودي في الشرق الأوسط. وحول تكاليف انشاء المركز ومساهمة اودي فيه قال خليفة جمعة النابودة (بالنسبة لتكاليف انشاء المركز فقد بلغت حوالي 35 مليون درهم, ومساهمة الشركة الام تراوحت ما بين 4 و 5%,وتبلغ المساحة الإجمالية للمركز1800 متر مربع. وفيما يتعلق بمبيعات اودي قال خليفة النابودة في العام الماضي حققنا مبيعات جيدة وقد وصل عدد السيارات المباعة في العام 2000 الى 400 سيارة مقارنة مع 300 سيارة في العام 1999. واشار الى ان انخفاض اسعار اليورو خلال العام الماضي مقابل الدولار الأمريكي ووصول تشكيلة واسعة من سيارات اودي ساهما بشكل مباشر في هذه الزيادة النوعية. وتوقع ان ترتفع مبيعات اودي خلال العام الجاري بنسبة 25% خاصة بعد افتتاح المركز الجديد وذلك على الرغم من الارتفاع الطفيف لليورو (العملة الأوروبية الموحدة). وحول مدى تأثير السوق الرمادية على وكلاء السيارات قال النابودة بأن السوق الرمادية موجودة ليس فقط على مستوى السيارات وانما ايضا على مستوى قطع الغيار والاطارات, واضرار هذه التجارة لا تقتصر فقط على الوكلاء وانما تمتد لتشمل اقتصاد الدولة ككل وتعرض حياة المواطنين والمقيمين لمخاطر لا حصر لها ولا آخر, وحول توقعاته لسوق السيارات في الدولة خلال العام الجاري قال نحن كوكلاء لاودي وبورش وفولكس فاجن في دبي والامارات الشمالية, فقد قمنا العام الماضي بافتتاح اكبر صالة للعرض خاصة بسيارات بورش وفولكس فاجن في المنطقة, وهذا اليوم نفتتح مركز لسيارات اودي, ومثل هذه المعارض تحتاج الى استثمارات ضخمة ولولا ثقتنا المطلقة بحاضر ومستقبل دبي التجاري والاقتصادي لما قمنا بكل هذه الاستثمارات. ومن جانبه قال كيه راجارام المدير التنفيذي.. بأن ما يميز المعرض من تقدم ورقي وتصميم على شكل قبة تجمع تحت سقفها المعرض والورشة جاء لتلبية تطلعات النخبة التي تنشد الفخامة الألمانية والتفوق التقني والجودة الاستثنائية. واوضح بأن المركز سيقدم خدمات متميزة من خلال 20 مساحة خدمة مخصصة لسيارات اودي و10 مساحات خدمة مخصصة لسيارات بورش. وقد تم تجهيز المركز بجهاز لقياس اداء المحرك ومحطة لاختبار المكابح للتأكد من مواصفات السلامة العالية التي تحرص عليها النابودة ومساحة لغسل السيارات مع وحدات كاملة مبرمجة بالكمبيوتر لضبط توازن العجلات بالاضافة الى مساحة للتنظيف الداخلي والصقل والتلميع. ومن جانبه قال الدكتور جورج فلاند ورفر عضو مجلس ادارة المبيعات والتسويق بداية اهنىء خليفة جمعة النابودة على رؤيته المتطورة, التي ترسخ مستقبل مركز اودي النابودة بقوة في الذهن مع التطوير اللاحق لهذا المركز الذي سيضم (مركز اودي للسيارات المستعملة) سيكون عملاء اودي بلاشك اعضاء في عائلة اودي, وستكون احتياجاتهم المستقبلية ضمن اولويات النابودة. بمثل هذه النظرة المتطورة, شهدنا تطورا عالميا في مبيعاتنا في العام ,2000 ونموا بارزا لشركتنا, وتحديدا في هذه المنطقة الحيوية. التي نلتزم بها بشدة, فقد افتتحنا فيها مكتب اودي التمثيلي للشرق الأوسط هنا في دبي في العام , 1998 وأنا على ثقة انه العلامة المميزة لتعهدنا خلال السنوات الثلاث الماضية. اشار بيتر الى صورة الوضع في الشرق الأوسط وهي مشجعة جدا, لذلك سأعطيكم صورة مختصرة عن التطورات الحالية عالميا. باعت سيارات اودي في العام الماضي اكثر من اي وقت مضى خلال تاريخها الـ,100 وارتفعت المبيعات العالمية بنسبة 3%, لتصل الى اكثر من 650 الف سيارة مقارنة بعام,1999 بارتفاع في التصدير وصل الى 63%, بزيادة عن العام 1999 حيث كانت النسبة 4.59%. وارتفعت المبيعات في الولايات المتحدة الى اكثر من 80 الف سيارة, بنسبة 22% مقارنة بالعام الماضي, لتحقق اعلى نسبة لأودي في الولايات المتحدة. وباعت أودي حوالي 7 الاف سيارة في اليابان, بزيادة نسبتها اكثر من 6% عن العام الفائت. كما زادت مبيعاتها في أسواق عالمية اخرى بنسبة 52%, لتحقق اكثر من 65 الف سيارة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات