دراسة ترتيبات انتقال المقر الاقليمي لـ (آي.بي.ام) الى (دبي للانترنت), القرقاوي يبحث مع المدير الاقليمي للشركة خطط التعاون المشترك

استقبل محمد القرقاوي مدير عام سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام والرئيس التنفيذي لمدينة دبي للانترنت مايك لوري مدير عام شركة آي.بي.ام اوروبا والشرق الأسط وافريقيا, حيث جرى التباحث في خطط التعاون المشترك بعدما تم وضع حجر الأساس لمقر الشركة في موقع المدينة ومع انطلاق ورش وأعمال البناء الشهر الماضي. وقال مايك لوري بعد الاجتماع: (لقد كانت زيارتي هذه فرصة مناسبة للوقوف على آخر التطورات المتعلقة بانتقال مقر الشركة الى مدينة دبي للانترنت, وبعدما تم تدشين هذه المدينة بحيث باتت جاهزة لاطلاق خدماتها التكنولوجية الى شركات الاقتصاد الجديد). وأضاف: (تباحثنا مع محمد القرقاوي في آخر المستجدات في ضوء انطلاق أعمال بناء المقر الاقليمي للشركة داخل المدينة, وقد تناقشنا في العديد من التفاصيل المتعلقة بالخطط والدراسات الهندسية والتكنولوجية لتجهيز المبنى بأحدث تجهيزات البنى التحتية وخطوط الاتصالات وشبكات المعلوماتية والانترنت الذكية والفائقة السرعة بما يتلاءم مع طموحات الشركة لتطوير اعمالها وتوسيع عملياتها وخدماتها في منطقة الشرق الأوسط والقارة الافريقية وبما ينسجم مع اهداف وتطلعات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع لتحويل دبي الى مركز عالمي لخدمة قطاعات الاقتصاد الجديد ولصناعة وتطوير شبكة الانترنت والبرمجيات الحديثة). من جهته أشار محمد القرقاوي الى ان شركة آي.بي.ام ستلعب دورا طليعيا في خدمة قطاع تكنولوجيا المعلومات في المنطقة انطلاقا من مقرها الرئيسي في مدينة دبي للانترنت. وتوقع ان يتم انجاز أعمال البناء وورش تجهيز وتطوير مقر الشركة بسرعة كبيرة, بحيث يمكن لشركة آي.بي.ام ان تنتقل الى المبنى الجديد في المدينة قبل نهاية العام المقبل, مضيفا بأن سلطة منطقة دبي الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام ستقوم بتأمين كافة الاجراءات والترتيبات الادارية والقانونية لتسريع وتسهيل عملية الانتقال. واعتبر القرقاوي ان انتقال المقر الاقليمي لشركة آي.بي.ام مع مجموعة الشركات المتفرعة عنها الى مدينة دبي للانترنت ما هو سوى دليل على الثقة الدولية التي تحظى بها المدينة لناحية توفيرها للبنى التحتية المتطورة, وعلى التزام هذه الشركات لتوسيع نطاق عملياتها في المنطقة).

طباعة Email
تعليقات

تعليقات