اتحاد الغرف يطلب دعم مشروع صندوق الطوارىء لدعم الاقتصاد المنزلي في فلسطين, التحذير من مجاعة تطال الفئات المعتمدة على العمل اليومي بالاراضي المحتلة

عممت الامانة العامة لاتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة على الغرف الاعضاء مذكرة بشان مشروع صندوق الطوارىء لدعم الاقتصاد المنزلي في فلسطين بناء على المستجدات والاوضاع الاقتصادية الحرجة التي يعيشها الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال الصهيوني العنصري والذي يحاول تدمير المقدسات ومصادر الرزق. وطلبت الامانة من الغرف الاعضاء التعميم على منتسبيها لدعم جهود هذا الشعب بكل فئاته ماديا وتشجيع الشباب في الاراضي المحتلة على زراعة الارض وحمايتها. وتشير المذكرة التي أرسلها اتحاد الشباب الفلسطيني الى ان الشعب الفلسطيني يمر خلال هذه الفترة بأشرس هجمة من الاحتلال الاسرائيلي حيث لم تقتصر الهجمة الصهيونية على قتل شبابنا واطفالنا الذين يقاتلون الاحتلال بحجارتهم. بل تعدى ذلك الى محاربة العائلات في قوت ابنائهم وعدم توفير دخل لهذه العائلات لاعتمادها في الاساس على سوق العمل في اسرائيل. كذلك برزت في الشهر الاخير وبسبب الانتفاضة حالات النصب على الفلسطينيين الذين كانوا يعملون في اسرائيل اضافة الى تسريحهم من العمل دون اتعاب او مستحقات ومع استمرار الاحداث, يبرز بالاضافة للوضع السياسي والانساني (القتل والجرح) بوادر ازمة اقتصادية خصوصا لعائلات العمال والمزارعين, ويقدر عدد الافراد الذين يتم اعالتهم من ناتج العمل في اسرائيل بحوالي 330 الف فرد بواقع 103000 عائلة فاكثر من 120000 الف عامل اصبحوا عاطلين عن العمل دون اي دخل لاسرهم لتوفير حليب اطفالهم. كذلك فان اكثر من 72% من العاملين في اسرائيل هم من سكان القرى الفلسطينية اي الريف الفلسطيني ويمثل الشباب 68% من نسبة العاملين في اسرائيل. بالاضافة الى ان نسبة عالية من العمال الذين كانوا يعملون في المصانع الفلسطينية التي تأثرت باغلاق الطرق وبالتالي فقد عدد منهم عمله, كل ذلك سيؤدي الى مجاعة في اوساط شعبنا تحديدا بين هذه الفئات المعتمدة في الاساس على العمل اليومي. وفي هذه الظروف الاستثنائية تأتي اهمية دعم الاقتصاد المنزلي وتشجيع الزراعة لتطوير وتحسين استخدام مصادرنا المتاحة من جهة والرغبة في تطوير مصادرنا المستقلة من جهة اخرى لتحسين الاداء الاقتصادي للبيت الفلسطيني مما له من انعكاسات ايجابية على تربية الاجيال الناشئة وعلى العناية بالبيئة وعلى العلاقات الاجتماعية داخل الاسرة وبين الاسر الاخرى, وحماية الارض والذود عنها ومواجهة الاستيطان ومنتجات المستوطنات ومقاطعتها ومقاطعة الناتج الاسرائيلي بايجاد بديل له. وفي الفترة الاخيرة يتم الحديث عن نقص المواد الغذائية في معظم المناطق بسبب الحصار وسياسة الاغلاق التي يتبعها الاحتلال في المناطقوالذي يتطلب وبصورة ملحة تقوية الاهتمام بالاقتصاد المنزلي. ولذا تقرر في اجتماع مجلس ادارة اتحاد الشباب الفلسطيني العمل على دعم الشباب والاسر الشابة في المرحلة المقبلة لضمان تأمين الغذاء لهذه العائلات في هذه الظروف الطارئة التي يمر بها شعبنا, ولكي نستغل الفرص والموارد المتاحة لنا وتحديدا موسم الزراعة واستغلال الارض بشكل جيد نرى بان نركز على هدف أساسي وهو: استغلال الارض الزراعية للوصول الى الاكتفاء الذاتي لدى العائلات التي تعيش بالريف. وللوصول الى هذا الهدف تقرر انشاء صندوق لدعم الاقتصاد المنزلي كاسلوب لتوفير المواد الاساسية الاستهلاكية من (الدواجن, البيض, اللبن, الفواكه, والخضروات) بحيث يتم دعم العائلات في الريف ما بين (600 الى 1000) دولار للعائلة حسب حجم العائلة واعتمادها على العمل في اسرائيل للعمل في الارض كوسيلة انتاج لتوفير المواد الاساسية ودعم زراعة واستغلال الحديقة المنزلية للاهتمام بالارض وحمايتها من المصادرة. ولتوفير دعم للفلاحين من بذور واشتال زراعية وحيوانات بيتيه, ومن المهم ذكره ان اتحاد الشباب الفلسطيني بطاقمه ومتطوعيه في جميع فلسطين, سيعمل على متابعة آليات صرف التمويل الذي يتم رصده لكل عائلة, كذلك سيتم استشارة الخبراء الزراعيين لارشاد العائلات المستفيدة في كيفية الاستفادة القصوى من هذا التمويل. وتأتي اهمية دعم الاقتصاد المنزلي استثنائية في ظروف الاحتلال الحالية للاهداف التالية: ــ دمج واشراك الشباب في العملية التنموية. ــ زيادة الاعتماد على الذات ورفع مستوى الامن الغذائي للمجتمع الفلسطيني عن طريق استغلال الموارد المتاحة في الريف الفلسطيني. ــ التقليص من الاعتماد على الاقتصاد الاسرائيلي. ــ التشديد على تمسك الشباب الفلسطيني بارضهم المهددة بالمصادرة. ــ اعطاء دور مهم للمراة في الاقتصاد المنزلي. ــ تقوية التماسك والترابط الاسري داخل الاسرة الفلسطينية. ــ المساهمة في الحد من تفشي البطالة في المجتمع الفلسطيني والتي تقود الى مضاعفات اجتماعية قد تهدد المجتمع الفلسطيني بشكل عام والعائلة الفلسطينية بشكل خاص. ــ تقليص من قدرة سلطات الاحتلال على التحكم في الانسان الفلسطيني ومن ارباح الشركات والاحتكارات الاسرائيلية في المناطق الفلسطينية. ــ المساعدة في مقاطعة البضائع الاسرائيلية وايجاد البدائل لها. وبناء على ما تقدم وانطلاقا من اهتمامكم لمساندة الشعب الفلسطيني فاننا نتقدم الى مؤسستكم للتكريم في المساهمة بدعم هذا الصندوق والمساهمة في صمود الشعب الفلسطيني امام الاحتلال وتسهيل وصولهم الى الاكتفاء الذاتي. أبوظبي ــ مكتب (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات