اختتام اجتماعات الدورة 65 لـ (أوابك) برئاسة الإمارات, اقرار الميزانية العامة للمنظمة لعام 2001 والخطوات التنفيذية لمؤتمر الطاقة العربي

اختتمت امس بالقاهرة اجتماعات الدورة الخامسة والستين للمجلس الوزاري لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للنفط (أوابك) حيث ترأس الاجتماعات معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية. الذي قال في كلمته في افتتاح الاجتماعات ان اسواق البترول شهدت تطورات متلاحقه منذ بداية العام الحالى حملت انباء طيبة الى منتجى ومصدرى النفط اهمها زيادة اسعار البترول الى ما يتجاوز مستوى 28 دولارا للبرميل. واضاف ان تلك الزيادة في الاسعار تزامنت كذلك مع زيادات متوالية في الانتاج وصل مجملها مع بداية شهر نوفمبر الحالى الى 4 ملايين برميل يوميا مقارنة بمستويات الانتاج فى الفتره ذاتها من العام الماضى . وأوضح الرئيس الحالى للاوابك ان العام الجارى شهد انعقاد القمة الثانية لمنظمة البلدان المصدرة للنفط الاوبك في العاصمة الفنزويلية كاراكاس وانعقاد المنتدى الدولى للطاقه الذى عقد في الرياض والذى جرى خلاله حوار هام بين منتجى ومستهلكى النفط في العالم. ومن جانبه استعرض الامين العام للمنظمه عبد العزيز التركى الموضوعات المطروحه على جدول الاعمال. فاشار الى ان المؤتمر الذى سيستمر يوما واحدا سيناقش عدة تقارير تتعلق بنشاط الشركات المنبثقه عن المنظمه في مجالات نقل البترول والحفر والاستكشاف وقال ان دورة (اوابك) ستعتمد توصيات المكتب التنفيذى فى دورته السابعه والتسعين والمتعلقه بمشروع الميزانيه التقديريه لعام 2000 لكل من الامانة العامة للمنظمة والهيئة القضائية اضافة الى تحديد موضوع الجائزه العلميه لعام 2002 واعلان الفائزين بجائزة عام 2000. وقد قدم المهندس سامح فهمى وزير البترول رئيس وفد مصر في الاجتماعات اقتراحا يهدف الى التنسيق بين دول المنظمه فى مجال الغازات الطبيعية والبتروكيماويات وايجاد آلية لهذا التعاون واعداد نواة لامكانية انشاء منظمة لانتاج الغاز وتصنيعه. وطالب بضرورة اجراء الدراسات المستفيضه فى هذا الشأن ليكون للاوابك الصدارة في اسواق الغازات الطبيعيه والبتروكيماويات. وتضم المنظمه فى عضويتها احدى عشرة دولة هى الامارات, الجزائر, البحرين, مصر, العراق, الكويت, ليبيا, قطر, السعوديه, سوريا وتونس. وكشف وزير الكهرباء والطاقة والصناعة بدولة قطر عبدالله بن حمد العطية أمس بالقاهرة ان منظمة اوبك يجب ان تقر في اجتماعاتها يناير المقبل سياسة تسويقية جديدة لتصدير وانتاج النفط اذا ما انخفض سعر البترول الخام عن 22 دولارا وزاد على 28 دولاراً معربا ان سعر 28 دولاراً للبرميل البترول الخام (عادل). واضاف عقب ختام اجتماعات المجلس الوزاري لمنظمة الاقطار العربية المصدرة للبترول الاوابك انه عقب انتهاء فصل الشتاء في الدول الصناعية سيكون هناك فائض في العرض من البترول مما يستوجب تقليص الانتاج للحفاظ على حقوق وايرادات الدول العربية والاسلامية من النفط.. وان زيادة الانتاج لتقليص السعر امر لا يراعى مصالحنا وعلى الدول المتقدمة الصناعية ان تتعاون في تخفيف وطأة الرسوم الضريبية التي يصل بعضها الى 60% من سعر برميل النفط فيما تسمى بضريبة الكربون. ونفى العطية اي تعارض بين مصالح الدول المنتجة للبترول الخام اذا تحقق ذلك مع الدول المتقدمة لافتا ان الاخيرة لم تتحرك عندما تضررنا نحن من جراء تخفيض اسعار البترول الخام مطالبا اننا يجب في الاوبك العودة لنفس الاسلوب في اشارة لتخفيض الانتاج اذا ما تقلص السعر عن 22 دولاراً مع انتهاء فترة الشتاء وانخفاض اعتماد الدول المتقدمة على الطاقة خاصة وقود التدفئة. واستنكر وزير الطاقة والكهرباء القطري ترديد ان بلاده مازالت مصممة على تصدير الغاز المسال الطبيعي لاسرائيل خصوصا ان هناك تعاقدات لدينا مع دول جنوب شرق آسيا واسبانيا وندرس عقوداً اخرى تصديرية منتقدا تهافت الدول وليس الشركات على تصدير الغاز المسال من بعض الدول العربية لاسرائيل. هذا وكان معالي عبيد بن سيف الناصري وزير النفط والثروة المعدنية بالامارات ترأس المجلس الوزاري لمنظمة الاوابك بحضور 7 وزراء واعتذار ثلاثة وزراء ومشاركة الدكتور عبدالعزيز العبدالله التركي الأمين العام لأوابك. وقرر المجلس تثبيت ميزانية الامانة العامة للأوابك عند 1.465 مليون دينار كويتي العام المقبل 2001, مقابل تقليص ميزانية الهيئة القضائية الى 117200 الف دينار كويتي بنقص نحو 3400 ألف دينار كويتي فضلا عن تمديد المجلس للعراق بشأن الاشراف على معهد النفط العربي للتدريب لمدة عامين مقبلين ابتداء من مطلع يناير المقبل. واقر المجلس الخطوات التنفيذية لمؤتمر الطاقة العربي السابع الذي سيعقد في القاهرة في مايو 2001, واطلع على نشاط المشروعات المنبثقة عن المنظمة, ووافق على تكوين فريق عمل من خبراء الاقطار العربية الاعضاء في اطار الامانة العامة للمنظمة لدراسة امكانية التعاون في مجال استثمار الغاز الطبيعي ووضع التصورات عن اسلوب التعاون في هذا المجال. واعتمد المجلس قرار لجنة تحكيم جائزة اوابك العلمية لعام 2000 وموضوعها (الابعاد الاقتصادية لاستخدام الغاز الطبيعي في الدول العربية) وفوز كل من تامر عباس وغازي مهدي حيدر, وصباح هادي جوهر الخبراء بوزارة النفط بالعراق بالجائزة الثانية وقدرها 7 آلاف دولار مع حجب كل من الجائزة الأولى والثالثة وقيمتها 13 ألف دولار لانخفاض مستوى البحوث المقدمة. وقال وزير النفط السعودي على النعيمي فى تصريحات صحفية عقب اختتام اعمال المؤتمر ان المنظمة تعكف دائما على دراسة اوضاع السوق وتتخذ قراراتها فى ضوء تلك الاوضاع.. مشيرا الى ان المنظمة تعتبر الامدادات المتدفقة حاليا الى الاسواق كافية.. الامر الذى يحتم وجود نوع من الحذر فى القرارات المتخذة للمحافظة على استقرار السوق. واضاف وزير البترول السعودى ان قرار الاوبك بالحفاظ على سقف الانتاج الحالى للمنظمة لايعنى الغاء آلية ضبط الاسعار التى تم الاتفاق عليها فى شهر مارس الماضى انما تقترن التحركات سواء كانت بالخفض او الزيادة فى سقف الانتاج بالاوضاع فى الاسواق ومساعى الاوبك للحصول على سعر معتدل يحقق التوازن بين العرض والطلب. القاهرة ــ حسين عبدالهادي:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات