انطلاق فعاليات حملة شهر العطاء 2000 الشيخ مكتوم بن محمد: ، احداث وفعاليات سنوية جعلت دبي مقصدا سياحيا رئيسيا

تحت شعار (مسيرة الخير والعطاء) انطلقت مساء أمس الأول فعاليات حملة شهر العطاء التي تستمر طوال شهر رمضان الكريم ولغاية 30 ديسمبر المقبل, حاملة معها بشائر المحبة والتآخي التي تؤلف بين قلوب جميع المسلمين، داخل وخارج ارض الامارات عبر التواصل الحضاري الذي تم تشييد اكثر من جسر وقناة حيوية في سبيل تفعيله. أشاد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بعد افتتاحه لفعاليات حملة شهر العطاء 2000 في مركز ديرة سيتي سنتر بدبي, بالمبادرات المتميزة التي تتبناها مؤسسات ودوائر القطاع الحكومي وتتولى دعمها شركات من القطاع الخاص وذلك من اجل التأكيد على ضرورة تكامل القطاعين اللذين يعدان بمثابة وجهي العملة الواحدة, ولا يقفان على طرفي نقيض كما يتضح ذلك جليا في بعض دول العالم واسواقه النشطة. واعرب سموه عن سروره بالتعايش الحقيقي مع احداث ونشاطات حملة شهر العطاء التي تنظمها غرفة تجارة وصناعة دبي, وتتولى شركة سيتي لاين الوطنية رعايتها, بحيث تسمح الاجواء الرمضانية تحت سقف مركز ديرة سيتي سنتر لكل صائم وصائمة بمد يد المعونة والمساندة لمسلمي العالم ممن يشاركوننا ايام الشهر الفضيل, ويعجزون عن الاستعداد والتحضير له بسبب شح مصادرهم ومواردهم المادية. وقال ان توقيت انطلاق الحملة والمكان يعدان الانسب نظرا لقرب شهر رمضان من جهة, والمساحة الكبيرة التي يتميز بها المركز التجاري من جهة ثانية, الذي يجمع تحت سقفه محطات ومساحات مخصصة لما يقارب من عشرين هيئة وجمعية خيرية من مختلف امارات الدولة, تستقبل كل ما يمكن ان يجود به رواد المركز وهذا من شأنه ان يشد من ازر اليتامى والمحتاجين في الدول الفقيرة والمنكوبة في العالم. وقام سموه بجولة شملت مختلف ارجاء مركز ديرة سيتي سنتر رافقه خلالها عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي, واحمد عبدالرحمن البنا منسق عام حملة شهر العطاء 2000, وثاني جمعة بالرقاد نائب المنسق العام بالاضافة الى عدد من كبار رجال الاعمال والمسئولين الى جانب المختصين والخبراء المعنيين بتطوير قطاع البيع بالتجزئة. وأكد سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم بأن المستوى التنظيمي العالي لكافة الأحداث والفعاليات الاقتصادية والتجارية والثقافية والتي تقيمها دبي, تعتبر احد الاسباب الرئيسية وراء نجاح هذه النشاطات متباينة المجالات, حتى احتلت امارة دبي مكانة ريادية على صعيد استقطاب مؤتمرات واحداث ذات سمعة عالمية, لتصبح بذلك مركزا اقليميا لاحتضان وتنظيم عدد من الفعاليات المهمة. واشار الى ان نجاح مهرجان دبي السنوي للتسوق, وفعاليات مفاجآت صيف دبي, وتواصل حملة شهر العطاء للسنة الثالثة على التوالى خير دليل على الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الأحداث الزاخرة بالمسابقات والبرامج التثقيفية والنوعية والفقرات الترفيهية لجميع افراد العائلة الواحدة والتي نجحت في اجتذاب الاسر والزوار من شتى الدول المجاورة والبعيدة في الوقت ذاته, وذلك على مدار السنة في ثلاثة من ابرز الأحداث التي تقيمها الامارة وجلعت من دبي الوجهة السياحية الأولى في المنطقة. من جانبه صرح عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان الغرفة تحرص على المشاركة في كافة الأحداث التي تساهم في تعزيز مكانة الامارات بصورة عامة, ودبي بصورة خاصة, ويأتي تنظيمها لحملة شهر العطاء في دورتها الثالثة في الاطار ذاته, بحيث شهد العام 1998 انطلاق الحملة في سنتها الأولى, بهدف دعم الحركة التجارية في السوق المحلية, التي تشهد تراجعا في مبيعات القطاعات المختلفة ماعدا المواد الغذائية بسبب طبيعة متطلبات شهر رمضان الكريم, ويتراجع بذلك نشاط الاسواق في قطاعات معينة مثل: قطاع الذهب والمجوهرات, والاقمشة والمنسوجات, والهدايا وقطاع الالكترونيات والادوات المنزلية والعطور والمعدات الكهربائية. وقال ان جميع مراكز التسوق التجارية المشاركة في حملة شهر العطاء في دبي سوف تساهم في تعزيز مسيرة الحملة, بحيث سيتم تزويد كل منها بصناديق خاصة بالجمعيات الخيرية المشاركة من اجل جمع التبرعات من الجمهور. قال احمد البنا منسق عام حملة شهر العطاء: سيتم طباعة ما يتراوح ما بين 5 الى 6 ملايين قسيمة سحب خلال شهر رمضان الكريم, ومليوني قسيمة سحب مخصصة للقطاعات الثلاثة وهي: الذهب والمجوهرات, قطاع الالكترونيات والأدوات الكهربائية وقطاع الاقمشة والمنسوجات, بحيث يشارك في فعاليات حملة شهر العطاء ما يقارب 700 محل تجاري في مراكز التسوق بدبي, اما بالنسبة لصنادق التبرعات التي سوف تتوزع على هذه المراكز فإن اجماليها يبلغ 50 صندوقا تقريبا. وصرح البنا ان المسابقات الترفيهية والتثقيفية التي اعتادت الغرفة ان تنظمها سوف تتواصل واحدة عبر استوديوهات تليفزيون دبي, بعد ان كانت تقام في خيم رمضانية خلال السنتين الماضيتين. وردا على سؤال حول الغاء مجموعة من البرامج والفقرات الترفيهية والترويجية التي اعتادت ان تقيمها غرفة تجارة وصناعة دبي خلال السنتين الماضيتين, اوضح المطيوعي ان الغرفة رصدت ميزانية خاصة للحملة بلغت اجماليها عشرة ملايين درهم, حبذت ان تخصص نسبة منها في العمل الخيري ليذهب ريعها لصالح الجمعيات والهيئات الخيرية المعنية بمساعدة الاسر الفقيرة في الدول الاسلامية المختلفة حول العالم. وبين ان غرفة تجارة وصناعة دبي تسعى في كل سنة نحو التغيير والخروج على المألوف ممايتناسب مع الشهر الفضيل, ويحقق المتعة والفائدة في الآن نفسه لزوار المراكز التجارية الذين ينجذبون اليها بصورة خاصة بعد موعد الافطار. وقد رصدت جوائز قيمة للفائزين في المسابقات بالتنسيق مع شركة سيتي لاين الراعية للحدث, والتي تتولى عبر تقنيات تكنولوجية متطورة الرد على المتصلين وارشادهم الى طريقة استخدام الخدمة والانتقال من لائحة الى اخرى, وتزويدهم بالمعلومات المختلفة, وذلك بواسطة مشروع خدمات الرد التلقائي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات