جمارك دبي تطلق برامج تقنية متطورة لخدمة عملائها داخل وخارج الدولة ، برنامج جديد للاحصائيات الالكترونية عبر الانترنت

أطلقت دائرة الموانىء والجمارك في دبي عددا من المشروعات التقنية الهامة خدمة منها لعملائها وجمهورها داخل وخارج الدولة وتوفير الوقت والجهد على موظفي الدائرة وذلك في اطار خطوات الدائرة نحو عمل الحكومة الالكترونية. وخلال احتفالات الدائرة بمرور مئة عام على انشائها, أبدى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس دائرة الموانىء والجمارك اعجابه الشديد بهذه المشروعات والبرامج التقنية الجديدة التي أعدتها الدائرة بخبرة داخلية كاملة والتي جاءت كترجمة للشعار الذي تبنته الدائرة وهوالانطلاق نحو العالمية. ومن بين هذه البرامج والمشروعات التي أطلقتها الدائرة حديثا برنامج E-sips أي الاحصائيات الالكترونية والذي يوفر جميع الاحصائيات عن كل شيء في دبي وتجارتها الداخلية والخارجية عبر الانترنت لمن يريدها بدلا من مراجعة الدائرة, ويتم تطويرها يوميا بحيث يكون بمقدور الانسان في أي وقت الحصول على أحدث هذه الاحصائيات في اليوم السابق بدلا من اعداد كتب احصائية سنوية أو نصف سنوية. المشروع التقني الآخر هو خدمة (الواب) التي وفرتها الدائرة للمتعاملين معها بحيث يستطيعون الاستفسار عن ضماناتهم البنكية وما تبقى لهم من حسابات عبر (الواب) بدلا من مراجعة الدائرة أو المفاجأة بانتهاء قيمة هذا الضمان الذي يغطي رسوم معاملاتهم الجمركية وذلك من خلال رسائل يتم بثها عبر الواب عن هذه الحسابات والنسب المتبقية من الضمانات حسب ما يحدد ذلك العميل. أما الخدمة الثالثة التي وفرتها الدائرة تقنياً فهي وضع نظام المنسق على الواب بحيث يكون في مقدور الشخص معرفة رموز جميع السلع التي يتعامل فيها بدلاً من البحث في الكتب والمجلدات الضخمة التي تتضمنها, فهي بمثابة مئات الآلاف من السلع أو العودة لمكتبه لمعرفتها من خلال القرص الممغنط الذي كانت الدائرة قد وفرته قبل حوالي عام من الآن. ويؤكد محمود الخطيب مدير مركز تقنية المعلومات ان هذه الخدمات التقنية الثلاث قد أعدها المركز بخبرات داخلية صرفة, حيث يعمل به نخبة من المتخصصين في تقنية المعلومات والذين لديهم درجات علمية مرموقة فيها بالاضافة الى الدورات التدريبية التي توفرها لهم الدائرة وكذلك الاشتراك في المؤتمرات العالمية المتخصصة, وقال ان الدائرة مستمرة في تطوير برامجها وخدماتها في اطار التوجيهات الدائمة من سمو ولي عهد دبي للدوائر الحكومية بتقديم أفضل الخدمات للعملاء والارتقاء بالأداء الوظيفي لموظفيها. وأضاف ان مناخ العمل الذي يوفره مدير عام الدائرة الدكتور عبيد صقر بوست ودعمه المستمر لكل ابتكار جديد وكل ما من شأنه تطوير الآداء يشجع جميع المسئولين والموظفين في الدائرة نحو تطوير هذا الآداء قائلا انه يشرف بنفسه على هذه الوسائل والطرق الجديدة التي يتم التوصل اليها. وفي تصريحات خاصة لـ(البيان) أكد محمود الخطيب مدير مركز تقنية المعلومات ان نظام E-sips اي الاحصائيات الالكترونية يوفر معلومات كاملة عن حجم تجارة دبي الخارجية مع كل دولة وكذلك معلومات عن حجم التجارة في كل سلعة ومن أين جاءت وقيمتها مزودة بالرسومات البيانية حتى آخر لحظة مشيراً الى ان العديد من الاشخاص والشركات والجهات الحكومية داخليا وخارجيا كانت تتردد على الدائرة للحصول على هذه المعلومات يوميا وهو ما كان يستغرق وقتا طويلا حتى من خلال اجهزة الحاسب الآلي لأن المعلومات تكون متنوعة عادة مشيراً الى ان هذا النظام يتيح خدمات البحث من خلاله عن اي شيء ويتم استخراج المعلومات اللازمة في لحظات قصيرة لأنه تم وضعه على موقع الدائرة شبكة الانترنت وبالتالي لا يحتاج الشخص لمراجعة الدائرة. وأكد مدير مركز تقنية المعلومات ا ن هذا النظام يوفر خدمة الدفع ايضا باستخدام البطاقات الائتمانية حيث تدخل القيمةفي حساب الدائرة مباشرة مؤكدا ان قيمة هذه المعلومات هي نفسها التي كانت تحددها الدائرة من قبل وهو ما يوفر على صاحبها مشقة المجىء للدائرة او الحصول عليها من خلال البريد السريع اي انه يوفر تكلفة مالية كبيرة وجهدا كبيرا. واشار الى ان فئات الدفع هي: 10, 25, 100 و200 درهم للاحصائيات المطلوبة وهي نفسها التي كانت معتمدة من قبل. كما يخدم هذا النظام الجديد الشركات الاجنبية والمحلية التي تريد الدخول في استثمارات تجارية معينة داخل الدولة حيث توفر لها جميع المعلومات عن النشاط الاقتصادي والتجاري في الدولة التي تريد الدخول اليه فتقرر بناء على هذه المعلومات ـ ما اذا كان هذا النشاط مجديا لعملها أم لا. وقال ان هذه المعلومات ستكون متاحة حتى اليوم السابق وبالتالي فهي متجددة باستمرار مشيرا الى ان هذه الخدمة تقدمها دائرة الجمارك لعملائها في اطار انفتاحها على العالم مع جمهورها وكافة الدوائر الحكومية داخل وخارج الدولة. متوقعا ان يزيد هذا من اجمالي الاحصائيات التي يتم الحصول عليها يوميا وسيخفف من حجم الاستفسارات التليفونية والفاكسات التي تجيئنا يوميا. الواب اما الخدمة الجديدة الاخرى التي اطلقتها جمارك دبي لعملائها فهي خدمة (الواب) فهي تتيح ـ كما يقول محمود الخطيب) لهؤلاء العملاء الاستفسار عن حساباتهم في الضمانات البنكية التي يقدمونها للدائرة وماذا تبقى من هذه الحسابات بدلاً من ان يفاجأوا بانتهائها. يضرب محمود الخطيب مثلاً على هذا بأن العميل كان من قبل يأتي للدائرة بضمان بنكي بقيمة مالية (100 الف درهم مثلاً) حتى لا يضطر للدفع في كل معاملة جمركية يجريها ومع انتهاء هذه القيمة يجىء بضمان بنكي آخر لتخليص معاملاته وربما كان يفاجأ بانتهاء هذه القيمة. اما الآن ومن خلال خدمة الواب يكون بامكانه الاستفسار عما تبقى له وماذا انفق من اموال نظير المعاملات الجمركية التي ينهيها ويكون بامكانه مثلاً تحديد نسبة معينة (50 أو 60 أو 70 أو 80%) تأتيه معها رسالة عبر الواب ليكون على علم بكل شىء وهو ما يسمى بـ SMA _ اي رسالة تبث له عبر هاتفه النقال من خلال الواب ليرتب نفسه بعدها. كما تمكنه من الاستفسار الدائم عن هذه الضمانات ومعاملاته الدائمة مع الدائرة في اي وقت يريد. وقال الخطيب ان هذه الخدمة تم برمجتها عن طريق مركز تقنية المعلومات وتم ربطها بالاجهزة الرئيسية في الدائرة واعلن انها متوفرة حالياً لكل عملائها المشتركين في خدمات الواب والذين تتيح لهم اجهزتهم النقالة الاشتراك في هذه الخدمة. اما الخدمة التقنية الثالثة التي اعدتها جمارك دبي حديثا فهي وضع النظام المنسق بالكامل على خدمة الواب بحيث اصبح في مقدور المشتركين في هذه الخدمة معرفة رموز وأكواد كافة السلع المراد تخليصها جمركيا وذلك من خلال هذه الشبكة دون الحاجة إلى مراجعة اجهزة الكمبيوتر ووضع الاقراص الممغنطة عليها لمعرفة هذا الرمز او ذلك للسلع المراد معرفة رموزها. وكانت الدائرة قد انتجت قبل عام من الآن نظام المنسق الذي يحتوي على رموز واكواد كافة البضائع المتعامل بها دوليا ووضعتها على قرص ممغنط يسهل البحث فيه عن السلع بدلاً من الكتاب الضخم الذي كانت منظمة الجمارك العالمية قد وضعته ويحتاج للتنقيب في صفحاته لمعرفة كود السلعة. فالسلع كما نعلم بالملايين ولكل منها كود معين المتحدثة منظمة الجمارك وفي انجاز منها كانت الدائرة قد انتجت هذا النظام التقني للشركات والاشخاص وبدأت الاعتماد عليه منذ مطلع هذا العام وهو ما سهل على العملاء مراجعتها اختصاراً للوقت والجهد. وفي تطوير لهذه الخدمة وضعت الدائرة هذا النظام وما يضمه من اكواد ورموز السلع على خدمة شبكة الواب بحيث اصبح في مقدور المشتركين في هذه الخدمة الاطلاع على السلع ورموزها في اي وقت دون الحاجة للاحتفاظ بالاقراص الممغنطة معهم او مراجعة مكاتبهم لمعرفة اي رمز يريدونه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات