التخطيط تنظم ندوة حول نماذج الجودة لتحقيق التميز المستدام

تحت رعاية معالي الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط تنظم الوزارة بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية بدبي غدا الاثنين بمركز دبي التجاري العالمي ندوة (نمذجة الجودة لاستدامة التميز). وسوف يحاضر في الندوة الدكتور عبد الحميد البلداوي حول استخدام النماذج الاحصائية لتحديد العوامل المؤثرة على الجودة وكيفية تاهيل هذه العوامل لاستيعاب المستجدات من اجل استدامة المحافظة على تميز المؤسسة المعنية مع التطرق الى ماهية الخطوات اللازم اتباعها لتحقيق هذه الاهداف. واشار بيان لوزارة التخطيط الى ان انجاز الجودة اصبح اساس ديمومة ومواصلة نشاط اية مؤسسة خدمية او انتاجية, وهذا يعني ضرورة مسايرة خصائص السوق واذواق وتطلعات الزبائن وسلوكهم الاستهلاكي, وهذه الخصائص اصبحت تتسم باستمرارية التغير كنتيجة للتطورات المتسارعة في التكنولوجيا والمعلوماتية وحدة المنافسة في الاسواق العالمية, مما يجعل الوصول الى حالة الجودة في وقت ما لا يعني بالضرورة استمرارها او ديمومتها طويلا مالم يواكبها استمرار ادخال التحسينات ومراعاة المستجدات لتحقيق التميز. واوضح انه من مستلزمات التأهل للبقاء والمحافظة على التميز هو تحديد ما هية التغيرات القياسية وبصيغة كمية لحجم التغيير المطلوب ادخاله ومقدار تأثيره وجدواه الاقتصادية, وهنا ياتي دور النماذج كونها الاكثر ملاءمة لتحقيق هذه المهام وباعتبارها ادارة عملية عالية الدقة باستطاعتها كشف الحقائق وتفسيرها سواء على مستوى الحالة الراهنة او المستقبلية ومن ثم تكييفها للمستجدات, ويمكن اجمال ميزات ومبررات توظيف النمذجة الاحصائية بمجال الجودة بما يلي: قدرتها على تحديد حجم واهمية كل من المتغيرات ذات التاثير على تحقيق الجودة بصورة كمية قياسية, وهذا يساعد على تعيين الاولويات المطلوبة لعملية التطوير. كونها اداة علمية كفوءة وفعالة يمكن توظيفها لمتابعة ما يطرا من تطورات او تغييرات من خلال المقارنة بالمؤسسات المتميزة التي يتم اخذها بنظر الاعتبار في مرحلة صياغة المتغيرات, مما يسهل عملية مراقبة المستجدات. نتائج توضح القواسم المشتركة بين كافة اقسام المؤسسة والاطراف ذات العلاقة في تحقق الجودة. انها تخضع لاختبارات نظرية وعملية متعددة خلال مراحل بنائها, والتحقق من استجابتها للفرضيات العلمية المطلوبة قبل اعتماد نتائجها, وبذلك فان القرارات التي تتخذ في ضوئها تكون مبعث ثقة واطمئنان لم تخذها. أبوظبي ــ مكتب (البيان):

طباعة Email
تعليقات

تعليقات