مؤتمر الحوار بين المنتجين والمستهلكين للطاقة يواصل اعماله

استأنف المؤتمر السابع للحوار بين المنتجين والمستهلكين لطاقة البترول المنعقد بالرياض اعمال اليوم الثانى لفعالياته بعقد جلسة صباحية واصل فيها المشاركون تدارسهم ومناقشاتهم حول العديد من الامور التى تخص انتاج طاقة البترول واستهلاكه. واهم الموضوعات التى تم بحثها فى هذه الجلسة انشاء امانة عامة لمنتدى الطاقة الدولى يكون هدفها السعى لبناء جسور الحوار بين كل من الدول المنتجة والمستهلكة للبترول والشركات البترولية ومجموعة المستهلكين. واكد روبرت بريدل المدير التنفيذى لوكالة الطاقة الدولية ان انواع الوقود المستخرجة من الارض ستواصل الاحتفاظ بدورها كمصادر رئيسية للطاقة فى المستقبل وان يواصل النفط دوره القوى بوصفه وقودا للنقل. وتوقع بريدل فى مؤتمر صحفى عقده على هامش المنتدى الدولى السابع للطاقة ان تواصل التجارة النفطية الدولية تحقيق مزيد من التوسع مشيرا الى ان الدول الاعضاء فى منظمة التعاون والتنمية فى اوربا والدول غير الاعضاء فيها سيتعين عليها ان تتخذ اجراءات مشددة لتغيير الاتجاهات المتعلقة بالطلب على الطاقة وتحقيق الاهداف البيئية الطموحة التى الزمت بعض الدول نفسها بها. وقال المدير التنفيذى لوكالة الطاقة الدولية ان الوكالة ستنشر فى الاسبوع القادم فى لاهاى اثناء الاجتماع السادس لمؤتمر اطراف الاتفاقية الخاصة بالتغير المناخى احدث اصدار من نشرتها التى تحمل عنوان (المؤشرات المستقبلية للطاقة العالمية) موضحا ان النشرة تحتوى على توقعات تفصيلية خاصة بالطاقة حتى عام 2020. كان المنتدى بدأ جلساته بالرياض مساء أمس الأول وأكدت المملكة العربية السعودية من جديد استعدادها لضمان استمرار الامدادات النفطية اللازمة لنمو الاقتصاد العالمى وزيادة معدلات الانتاج (اذا ثبت لها ان هناك من الدواعى الضرورية مايستدعى مثل هذا الاجراء). وأكدت السعودية مرة اخرى على لسان الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد السعودى نائب رئيس الوزراء انها تسعى الى استقرارالسوق النفطية فى العالم ورفض الدعاوى القائلة بان السعودية تتحمل مسئولية ارتفاع الاسعار على المستهلك النهائى. وقال الامير عبدالله فى كلمته فى أفتتاح المنتدى ان التعاون بين المنتجين والمستهلكين امر مهم جدا وان عدم وجوده لاينتج عنه سوى الاضرار بمصلحة الطرفين. واقترح المسئول السعودى انشاء امانة عامة ودائمة لمنتدى الطاقة يكون مقرها الرياض بهدف السعى الى بناء جسور بين الدول المنتجة والمستهلكة وكل من له اتصال او ارتباط بالصناعة البترولية وقال ان وجود مثل هذا الجهاز من شأنه الارتقاء بآلية هذا المنتدى الى مستوى يصبح فيه الحوار منظما ومنتظما. ومن جانبه اكد المهندس على النعيمى وزير البترول والثروة المعدنية السعودى فى كلمة له امام المنتدى حرص بلاده على استقرار السوق النفطى فى العالم وقال ان النفط والغاز لايزال لهما دورهما الرئيسى فى ميزان الطاقة العالمى ولعقود اخرى مقبلة موضحا ان نجاح سوق البترول يتوقف على توفر وشفافية المعلومات حتى يتسنى بناء التوقعات واتخاذ السياسات الملائمة لتوازن السوق بدقة. وتستمر جلسات المنتدى ثلاثة ايام بمشاركة ست وخمسين دولة منتجة ومستهلكة بهدف اعطاء فرصة للحوار بين الجانبين وتطوير فهم افضل لقضايا الطاقة على المستوى الدولى وتشارك فيه كذلك عشر منظمات اقليمية ودولية ويمثل مصر فى المنتدى المهندس سامح فهمى وزير البترول. وسيطرح خلال المنتدى عدد من اوراق العمل تتناول مستقبل الطاقة فى العالم وسبل تطوير مرافقها وتقنياتها وصناعة الطاقة واعادة هيكلة السوق ودور منظمة اوبك فى المرحلة المقبلة فيما يتعلق بالانتاج والاسعار. يذكران المنتدى الاول كان قد عقد عام 1991 بباريس.. وعقد انتدى الاخير (السادس) فى كيب تاون بجنوب افريقيا عام 1998. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات