معرض سوق السفر العالمي بلندن يواصل فعالياته ، دبي تفوز بجائزتين عالميتين كأفضل وجهة وهيئة سياحية

اعلن أمس عن فوز دبي بجائزتين عالميتين في سوق السفر العالمي الجائزة الأولى: اختيار دبي كأفضل وجهة سياحية في الشرق الاوسط, والثانية: اختيار دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي كأفضل هيئة سياحية تروج لنفسها في الشرق الأوسط. وكانت جائزة السياحة العالمية قد وزعت خلال الأشهر الماضية استمارات استبيان على شركات السياحة العالمية, بلغ عددها 80 ألف استمارة وزعت على80 ألف شركة تم اختيارها من قبل هيئة الجائزة, وقد فازت دبي بمعظم الاصوات. وتأتي هاتان الجائزتان تتويجا لكافة الجهود التي بذلتها دبي من اجل النهوض بالنشاط السياحي حتى ذلك الى أعلى المستويات العالمية بشهادة مختلف الهيئات الدولية. وفي تعليقه على هذا الفوز قال خالد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي: ان الجوائز ليست جديدة علينا فقد سبق وفزنا بالعديد من الجوائز العالمية, وهذا يدل على رضا وقناعة السياح والعاملين في مجال السياحة عن المستوى الذي وصلت اليه دبي. وهذا يدل على أننا نسير في الطريق الصحيح, ولكن المهم في الجائزة هذه المرة ان هذه الجائزة لها مكانة عالمية خاصة, ولها مصداقية كبرى. وهو ما يضع علينا تحديات كثيرة ومسئوليات أكبر, ففي المستقبل علينا ان نحافظ على هذا المستوى من العمل ليس فقط على مستوى الدائرة ولكن على مستوى كافة القطاع السياحي في دبي, فنحن دوما نركز على نيل رضا الجهود والعاملين في القطاع السياحي. ومثل هذه الجوائز تحفز العاملين في قطاع السياحة وتشجعهم على تقديم المزيد. هذا وقد تسلم خالد بن سليم الجائزتين في ساعة متأخرة من مساء أمس (الثلاثاء) بحضور محمد خميس بن حارب المدير التنفيذي لادارة العمليات بدائرة السياحة وابراهيم اهلي مدير قسم الترويج الخارجي والوفود, وبحضور الشركات المشاركة في جناح الامارات وسط سعادة كبيرة عمت الجميع. وحول حصاد اليومين الأول والثاني للمعرض قال خالد بن سليم: ان المؤشرات تؤكد ان الحصاد جيد رغم مردود يومين فقط, فمن خلال سؤالي ومتابعتي لنتائج اليومين وجدت رضا تاماً من الجميع فأكثر الشركات الموجودة بصدد ابرام صفقات متعددة, وسوف يتم ترفيع العديد من العقود خلال اليومين المقبلين, حيث استغرق الوصول الى هذه الصفقات منافسات متعددة طوال الشهور الماضية, فنحن نعمل لنجاح هذا المعرض منذ عام كامل, كما اننا نشارك فيه كل عام. وان شاء الله سوف تكون الصفقات جيدة ومرضية جداً. ومن جانب آخر اشاد المسئولون ووكلاء شركات السياحة والسفر ببريطانيا بما حققته دبي على مدار السنوات الماضية من تقدم في مجال السياحة, واكدوا أن دبي تتمتع بالعديد من المزايا التي تغرى السائحين الأوروبين وبخاصة البريطانيين بجعلها مقصدا دائما لهم. وقالوا ان دبي تتوفر بها بنية اساسية متكاملة في مختلف مجالات السياحة, وهو ما يجعل السياح الذين يحضرون الى دبي عبر شركاتهم يعودون الى بلادهم وهم راضون تماما عن مستوى الخدمات والتسهيلات التي تقدم اليهم خلال تواجدهم في دبي, مما يشجعهم على تكرار مثل هذه الزيارات, واتخاذ دبي مقصداً دائما ووجهة سياحية مستمرة لهم. وأكد وكلاء شركات السياحة البريطانية ان هناك طلبا متواصلا واقبالا كبيرا من جانب السائحين الراغبين في الحضور الى دبي, وهو ما يجعل مستقبل السياحة البريطانية لدبي مشرقاً, بل ويبقى على الكثير من التفاؤل. ويقول مايك كولينز المدير المسئول بشركة تروبكال السياحية: ان النمو المتزايد في اعداد السياح البريطانيين لدبي يفوق في معدلاته اي معدلات اخرى في نمو عدد السياح لأي جهة اخرى على مستوى العالم بالسوق البريطانية. ويضيف: ان هذا النمو مثير لاهتمام الجميع ولكن تفسيره يكمن في ان دبي تتمتع ببنية اساسية ممتازة توفر كافة أنواع الخدمات الفندقية وغيرها للسياح, وهو ما يجعلهم راضين عن رحلاتهم بنسبة مئة بالمئة, فدبي توفر لهم جو المغامرة المفعم بالتراث الشرقي, وتسهيلات متنوعة رفيعة المستوى في الخدمات الرياضية مثل: رياضة الجولف التي تعد الاهتمام الأول, بل الرياضة المفضلة لمعظم زبائن الشركة. وهذه المعاني يؤكدها ايضا ديفيد كيفن المدير بنفس الشركة الذي بدا سعيدا وهو يقول: ان العام الجديد يعتبر عاماً طيباً وممتازاً لمختلف الشركات البريطانية, وذلك لارتفاع معدلات الحجز السياحي ليس فقط بنسبة تصل الى 100 % ولكن ايضا بالنسبة لرغبات السياح في البقاء لمدة أطول في دبي, وهذا لايرجع فقط لنوعية الخدمات التي تقدم لهم وانما اساليب هذه الخدمات التي تمكنك من التمتع بأنماط واشكال مختلفة من الاجازات حيث التنوع متوفر في كل شىء, أما اليس جونز مديرة الانتاج بشركة كوني للسياحة فتقول: ان دبي حققت قفزة كبيرة كجهة سياحية مطلوبة للمتعاملين مع شركتها, وتضيف: انه بمجرد وصول السائح الى دبي فانه يجد من يقدم له كافة التسهيلات في ظل توافر أفخر انواع الفنادق التي تجعل السائح يشعر بأنه ينفق أمواله حيث تستحق الانفاق. ويقول سني نوبل من (لونج شوت) للجولف: دبي اصبحت هدف من يرغبون في الاستمتاع برياضة الجولف خلال اجازاتهم, بل انها اصبحت بديلا لنوادي شبه الجزيرة الأيبيرية (أسبانيا والبرتغال), هو ما جعل السياح يتحولون اليها, فدبي تقدم حوافز متعددة لسياح الجولف بكل ما يحتاجون اليه, فهي تنعم بدفء الشتاء الى جانب افضل اندية الجولف في العالم, وكذلك توافر الفناق الفخمة, والتسهيلات المتعددة لقضاء اوقات الفراغ. ويؤكد نوبل: اننا نحقق مبيعات كبيرة في هذا الاتجاه, وان الاقبال علينا يتزايد, وهو ما يرسخ مكانة دبي عالميا في ميدان سياحة رياضة الجولف. وفي نفس السياق يرى فيليب ابادي من (سيمبل) للجولف ان اعداد الافواج السياحية التي تهوى رياضة الجولف تتزايد باستمرار الى دبي منذ عام 1998, وان معدلات النمو خلال العام الجاري تزايدت بمقدار اربعة اضعاف عما كانت عليه خلال العام الماضي (1999). ويضيف ان مردود هذه الرحلات لدى السياح يكون ـ عادة ـ في غاية الرضى, فالسياح يمتدحون ما يقدم اليهم من خدمات سواء في ميدان الفندقة او التسوق او ممارسة رياضة الجولف او سباقات الخيول, حتى ان السائح يعتقد مع كل هذه الخدمات ان ما انفقه كان قليلا مقابل ما حصل عليه. وتقول سوزي هيلر من شركة جيلفر للسياحة: الكثير والكثير من السياح البريطانيين يسافرون الى دبي كل عام للمشاركة والمتابعة لمسابقات دبي للرجبي, فهي مسابقات تستحق ذلك نظرا لمستواها الرفيع, ولارتباطها بتميز الخدمات السياحة مثل: الاجواء المناسبة والشواطيء الجميلة ومواسم التسوق التي تشتهر بها دبي. كما تعتبر بطولة الرجبي التي تنظمها شركة طيران الخليج فرصة مناسبة للسياح للقدوم الى دبي والاستمتاع بهذه الرياضة, وبالعروض السخية التي تقدم لهم خلال تواجدهم, وتبعا لذلك ـ والكلام لايزال على لسان سوزي هيلر ــ فان دبي اصبحت مكانا محببا ومطلوبا لدى المجموعات السياحية المهتمة بالرياضات بما فيها تلك المجموعات التي كانت تتجه فيما مضى الى باكستان وسيريلانكا, ومن ثم فان هذا الشتاء سيشهد توجه بعض هذه المجموعات الى دبي, بدلا من هاتين الدولتين. وتضيف: ان منظمي الرحلات ووكلاء شركات السياحة اصبحوا يؤمنون بأن دبي اصبحت في مقدمة الدول التي يفضلها السياح البريطانيون, وانهم لايجدون اية صعوبة في اقناع زبائنهم بذلك, خاصة وانهم يشاهدون ويتابعون حالة النمو المتزايدة في الاقبال على دبي كوجهة سياحية. بل ان هناك العديد من الشركات اصبحت تتحمس لدبي وتقوم بعمليات ترويج واسعة في الاوساط السياحية والشعبية في بريطانيا. ويقول تنفيذي العمليات بشركة سوماك للعطلات بونمان سانجار اجاكا ان شركته اعدت كتيبا خاصا عن دبي وما تتمتع به من مزايا وحوافز سياحية, كما ان الشركة وضعت في خطتها تحقيق ارقام عالية في عدد الرحلات السياحية المتجهة الى دبي خلال العامين المقبلين, وان معدلات النمو المتوقعة ستصل الى نحو اربعمئة بالمئة. اما ما فعلته شركة (سبلون للعطلات) فهو يعبر عن قمة ثقة الشركات البريطانية بأسواق ومستقبل السياحة في دبي, اذ خصصت الشركة جناحا بها سيمول عمليات الترويج السياحي لدبي, وذلك حسب قول هاري حاجي باباس مدير الشركة, مؤكدا ان ما دفعهم الى هذه الخطوة هو ان دبي صارت مكانا مطلوبا من السياح البريطانيين نظرا لفنادقها الفخمة والعروض المختلفة التي تحقق التنوع والتميز في الخدمات المتقدمة للسائحين. وهذه السياسة التي اتبعتها شركة (سيلون للعطلات, تأتي تالية لما سبق وفعلته شركة (أماتيوس للعطلات, فقد كانت هي السباقة في تخصيص جناح يتولى الترويج لدبي, كما كانت أول من اصدر كتيبات سياحية عن دبي وامكاناتها السياحية. وعن ذلك تقول اليسون جاجو المسئولة بالشركة: ان مستقبل سوق السياحة في دبي يبعث على البهجة وان معدلات وارقام الحجز السياحي مبشرة ومشجعة للغاية فالاقبال مستمر على الموسم السياحي حتى نهاية شهر مايو. لندن ــ أحمد الكناني

طباعة Email
تعليقات

تعليقات