شركات التوظيف عبر الانترنت تقدم خدماتها مجاناً للباحثين

وداعاً لشركات التوظيف التقليدية التي ستجد نفسها مهددة بالاغلاق امام منافسة شركات التوظيف عن طريق الانترنت الوسيلة الأكثر انتشارا. فقد أعلنت شركة (بيت.كوم) عن تدشين موقعها وذلك قبل اسبوعين بالتزامن مع معرض جيتكس بهدف التوظيف عن طريق الانترنت, حيث بلغ عدد الباحثين خلال هذه الفترة القصيرة ما يزيد على ثلاثة آلاف شخص. وتقول منى عطايا نائبة الرئيس لشئون التسويق في منطقة الشرق الأوسط ان الشركة تسعى لتقديم مفهوم حديث في مجال التوظيف. وتضيف عطايا ان الشركة تسعى لخلق أكبر قاعدة بيانات ترتبط بكبريات الشركات من جهة والباحثين عن عمل لتطوير أوضاعهم من جهة ثانية وذلك في منطقة الشرق الأوسط. ووفقا لما ذكرته في حديث لـ (البيان) فإن اهداف الشركة تتجاوز ايجاد الصلات المناسبة ما بين الشركات والافراد لمزايا أخرى عديدة. ومن أبرز هذه المميزات الحرص الذي تبديه الشركة في تغيير انماط حياة الافراد في المنطقة من خلال ايجاد فرص العمل التي تتناسب وكفاءاتهم, مشيرة الى ان هناك جانبا اجتماعيا في موقع الشركة يرتبط بالاخبار وطريقة الحياة والوظائف. وكما ذكرت فإن هناك فريق عمل للشركة يعمل من مصر وظيفته اعادة تحرير الأخبار العربية والدولية وبثها على الشبكة, وقالت ان الشركة قامت بفتح ثلاثة مكاتب لها في المنطقة في كل من دبي والسعودية والقاهرة. وتحدثت عن الشراكة الاستراتيجية التي تربط شركة (بيت) وشركة اوراكل, إذ تستخدم الأولى كافة برامجها من أوراكل. وشددت عطايا على ان التوظيف عن طريق الانترنت أسرع وأجدى اقتصاديا, حيث لا تتقاضى الشركة أية عمولة من الباحثين عن العمل وبالمقابل تتقاضى نحو 85 دولارا من الشركة التي يقع اختيارها على احدى السير الذاتية, مشيرة الى ان هذه الكلفة لا تتجاوز نسبة الـ 10% من اجور شركات التوظيف العادية. وتوفر الشركة على موقعها على الشبكة ما يعرف بـ (مجتمع البيت) الذي يوفر بريدا الكترونيا تلقائيا شخصيا بسعة 6 ميجابايت بعد التسجيل, ويتيح الفرصة أمام زوار الموقع للمشاركة بالندوات الجماعية وكذلك المحادثة وقراءة الاعلانات البوابة ومقتطفات المحررين التي تتناول عدة موضوعات منها العمل والحياة والتعليم والاخبار. وكما أوضحت فإن عملية اعادة صياغة السيرة الذاتية للباحثين عن عمل لا تتجاوز العشر دقائق حيث يقوم الحاسوب بمساعدة الشخص على اعاد الصياغة وفقا للأولويات التي يضعها أصحاب الشركات وعلى نحو يجعلها أكثر جاذبية. أما بالنسبة للشركات التي سجلت مع الشركة فقد بلغ عددها خلال الفترة الماضية قرابة الخمسين شركة, وكما أوضحت فإن هناك كلمة سر لحماية موقع صاحب العمل على الانترنت مع وجود خيار اخفاء اسم الشركة عند وضع الوظائف ووصول مركزي وآمن لبطاقة الائتمان الخاصة بالشركة مع تفاصيل السداد. وتحدثت عطايا عن وجود خدمة (الباحث الالكتروني) والذي يقوم بالبحث نيابة عن الشركة لايجاد الاشخاص المناسبين وفقا للمعايير المطلوبة, ومن ثم يقوم باشعار الشركة عبر بريد (بيت) الالكتروني عند العثور على المرشح المناسب. وحول منافسة شركات التوظيف التقليدية ترى عطايا ان هذه الشركات لم تعد تشكل أي خطر بسبب انتشار استخدام الانترنت من جهة ونظرا للأجور العالية مقارنة مع الاجور الرمزية عن طريق الانترنت. كتبت سلام الشوا:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات