القاهرة تسعى للتحول الى مركز رئيسي لتقديم الاتصالات بالشرق الأوسط

وقعت الشركة المصرية للاتصالات أمس على اتفاقية مع شركة (فلاج تليكوم) الرائدة فى تقديم خدمات الاتصالات عبر كابلات الالياف البصرية تقضى بتوفير خدمات الاتصالات وكذلك خدمات الانترنت بين القاهرة ومراكز الاعمال المنتشرة فى دول العالم بسعة عالية تصل الى 155 ميجابايت/ث. وتوقع الدكتور احمد نظيف وزير الاتصالات والمعلومات ان يؤدى هذا الاتفاق الى جعل مدينة القاهرة المركز الرئيسى والاقليمى لتقديم الاتصالات بشبكة الانترنت ونقل المعلومات فى الشرق الاوسط كله وليس فى مصر وحدها. وبموجب هذا الاتفاق سوف تقوم الشركتان بتقديم خدمات التراسل المعلوماتية والصوتية الى جميع شركات الاتصالات العالمية والمصرية مدعمتين باتفاقية ضمان الخدمة للعملاء وسوف تؤمن هذه الخدمات من خلال القناة الكاملة ذات النطاق الدولى وكذا الربط بين مدينة واخرى من والى مركز القاهرة. وقال نظيف ان توقيع هذه الاتفاقية يرفع مستوى الشراكة مع شركة فلاج الى مستوى متميز.. مشيرا الى ان العديد من العملاء يتطلعون الى خاصية نقل المعلومات فيما بين المدن والى ضمانات مستوى الخدمة المتميزة. واضاف وزير الاتصالات والمعلومات ان الشراكة فى كابل فلاج اوربا واسيا ووسائل الاتصال الخاصة به ستتيح تقديم خدمات سريعة ومتطورة للعملاء ولشركات الاتصالات العالمية الاخرى. ومن جانبه أعرب اندرس بابدى رئيس شركة فلاج عن سعادته لعقد هذا الاتفاق مع الشركة المصرية للاتصالات.. وقال انه يأمل فى تقديم خدمات الاتصالات ونقل المعلومات من القاهرة والى جميع المدن العالمية خلال الربع الاخير من العام الحالى. وأشار الى أن هناك طلبا متزايدا على السعات عالية السرعة من الشرق الاوسط واليه من معظم شركات الاتصالات العالمية. وقال ان خدمة الاتصالات فى مدينة بعينها والى اي مدينة اخرى تشكل الجزء الاساسى وذا الاهمية المتنامية فى خدمات شركة فلاج.. معربا عن أمله فى ابرام عقود مماثلة لتوسيع شبكات للانترنت خلال الاسابيع القليلة المقبلة. وأوضح بيان للشركة المصرية للاتصالات أن تعاونها مع شركة فلاج تليكوم بشراء سعات اضافية بين الاسكندرية ونيويورك على كابل الشركة لتلبية الطلب المتزايد على خدمة الانترنت فى مصر سيؤدى الى رفع السعة المتاحة حاليا الى سرعة 155 ميجابايت فى الثانية وسيتم تأمين هذه السعة الجديدة عن طريق كابل فلاج اوربا. اسيا البحرى الى مدينة لندن ومنها الى نيويورك عبر سعات مستأجرة من جانب شركة فلاج. ـ أ.ش.أ

تعليقات

تعليقات