لمنع الاحتكار وتقوية المصالح مع الخارج: ، اللجنة الاوروبية ترفض اندماج شركتي (الكان) و(بيشنى) للالمنيوم - البيان

لمنع الاحتكار وتقوية المصالح مع الخارج: ، اللجنة الاوروبية ترفض اندماج شركتي (الكان) و(بيشنى) للالمنيوم

رغم ما يمثله اندماج الشركات الاوروبية من اهمية لتقوية ثقل الاقتصاد بدول الاتحاد الأوروبي ومواجهة المنافسة الخارجية خاصة الامريكية, الا ان تزايد عمليات الاندماج خاصة بين الشركات الكبرى اصبح يهدد اوروبا نفسها من الداخل, ويخلق حالة من عدم الاستقرار بالأسواق الاوروبية, ويعصف بعدالة التوزيع والتوازن الاقتصادي الذي تأمله اوروبا داخل بلدانها الشركاء في الاتحاد, ومن هذا المنطلق فقد كشر المفوض الأوروبي (ماريو مونتي) واسكانيا, مؤكدا ان ضم شركة فولفو واسكانيا ليس هو الحل, وطالبهما بتقديم مقترحات جديدة عوضا عن خطة الاندماج, كما وضع (مونتي) العقبات امام خطة الشركة الكندية (الكان) للإندماج مع الشركة الفرنسية المنتجة للالمنيوم (بيشني) , والذي كان اندماجها ـ بجانب الشريك السويدي (الوسويسي) لشركة (الكان) ـ سيجعلهما اكبر شركة في العالم للألمنيوم, بطاقة عمالة 91 الف فني وبدخل يبلغ 26 مليار دولار سنويا. وقد اعرب (لايف جونسون) مدير شركة فولفو عن اسفه لموقف المفوض الأوروبي, مؤكداً ان تدخله في خلق آليات جديدة للسوق امر غير مطلوب, مشيرا ان فولفو تطالب دائما بمزيد من الاندماجات على المستوى الاوروبي وليس على المستوى القطري, في حين طرح المفوض الأوروبي (مونتي) اسباب اعتراضه على اندماج الشركات الكبرى للسيارات والالومنيوم بقوله ان مزيد من الاندماج والتنسيق بين الشركات الكبرى سيصل بها الى قوة اقتصادية كبيرة, وهو الامر الذي يجعل تركيز الاموال ينحصر في ايادي معدودة ويزيد من فرصة الاحتكار, خاصة في مجالات تصنيع معلبات المياه الغازية والسوائل الأخرى. وهي الصناعات التي تستوعب كميات كبيرة من خام الألومنيوم لتصنيع رقائق الالمنيوم, مؤكدا بان اوروبا الموحدة لا تعني فتح المجالات الاقتصادية الاحتكارية التي تتنافى مع رغبة اوروبا في عدالة توزيع رؤوس الاموال والمؤسسات عبر الليبرالية الاحتكارية التي تتنافس مع رغبة اوروبا في عدالة توزيع رؤوس الاموال والمؤسسات عبر الليبرالية الاقتصادية, وان اوروبا تسعى لتقوية مركز الشركات الاوروبية للمنافسة العالمية, ولكن يجب الا يأتي ذلك على حساب الشركات الصغرى سواء في اوروبا او خارج اوروبا, خاصة مع التوجه الاوروبي لتقوية المصالح المشتركة مع العالم الخارجي مع الحفاظ على الكيان الاقتصادي الاوروبي كقوة متميزة, وانه لكل من شركتي الكان وبيشني تواجد اقتصادي ومصالح كبرى في العديد من بلدان العالم, واشار المفوض (ماريو مونتني) ان توجه الشركتين الكبرتين للاندماج قد اثار الخوف لدى سائر الشركات الاوروبية الصغيرة للالمنيوم وحرك توجساتها, على وقوع شركة الحديد والصلب الهولندية تحت ضغوط, وتحركها للبحث عن شريك جديد تندمج معه لتحسين وضعها وتقوية مركزها الاقتصادي اذا ما تم اندماج الكان وبيشني, وان رغبة الشركتين الكبرتين في الاندماج تتعارض مع جهود وخطة لجنة الشئون الاقتصادية في الاتحاد الأوروبي لتنمية وتقوية صناعات الالمنيوم اعتمادا على تعددية الانتاج وتنويعه, بحيث ينتشر في اكثرمن بلد اوروبي لتحقيق التوازن والعدالة الاقتصادية, وامام الاعتراضات الشديدة والحملة الاقتصادية التي تبناها المفوض الأوروبي اضطرت شركتي (الكان) و(بيشني) لسحب التصريحات الخاصة بالشراء والبيع والتراجع عن رغبة الاندماج.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات