كوريا ثالث أكبر منتج للاجزاء الالكترونية في العالم

ذكرت وزارة التجارة والصناعة والطاقة الكورية الجنوبية ان الانتاج المحلي من الالكترونيات احتل الترتيب الثالث على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة واليابان حيث بلغ 39 تريليون وون (34.9 مليار دولار) العام الماضي محققا نموا قدره اكثر من اربعة امثال ونصف على مدى السنوات العشر الماضية. ونقلت وكالة انباء يونهاب عن الوزارة القول ان صادرات الاجزاء الالكترونية بلغت قيمتها العام الماضي 28 مليار دولار بما يزيد نحو اربع مرات على مستواها في 1989 فيما زادت الواردات 7.3 مرات خلال الفترة نفسها لتصل قيمتها الى 21.8 مليار دولار. وشكلت رقائق الكمبيوتر الكورية الصنع الحصة الاكبر على مستوى العالم التي بلغت 38 في المائة من السوق العالمية العام الماضي وكانت قد احتلت الترتيب الثاني على مستوى العالم من حيث الانتاج في عام 1989 حيث شكلت 10.7 في المائة من الانتاج. ( ق ن أ) توقعات بزيادة قيمة التجارة الالكترونية في ايطاليا اشارت التوقعات التى صدرت مؤخرا الى زيادة حجم عائدات التجارة الاليكترونية خلال العام الحالى 2000 لتصل الى ثمانية الاف مليار ليرة مقارنة بقيمتها فى العام الماضى 1999 والذى بلغت فيه 2000 مليار ليرة . ومن المتوقع ايضا ان تصل قيمة التجارة الاليكترونية فى عام 2001 الى 11000 مليار ليرة. وفى الوقت ذاته فانه يبدو ان معظم قيمة التجارة الاليكترونية فى ايطاليا سيأتى من مشتريات قام بها زبائن ايطاليون من مواقع خارجية وانه اذا لم يتم العمل على تعديل مثل هذا الاتجاه فانه من المتوقع ان تصل عائدات شركات التجارة الاليكترونية الايطالية الى 6400 مليار ليرة فى عام 2001 . ثلاثة قروض جديدة يوافق عليها البنك الدولي اعلن البنك الدولي أمس عن تقديم ثلاثة قروض الى كل من المالديف بمبلغ 6.17 مليون دولار واستونيا بمبلغ 25 مليون دولار ولاتفيا بمبلغ 41.40 مليون دولار. واوضح البيان الصادر عن البنك أن القرض الى المالديف سيستخدم في مشروع التعليم والتدريب وتطوير الكفاءات التعليمية وان القروض الى استونيا سيستخدم في مشروع النقل ومعالجة مشكلات حركة المرور على الطرقات بينما سيستخدم القرض الى لاتفيا في مواصلة برنامج الاصلاح الاقتصادي. 5% زيادة في صادرات النمسا العام الماضي ارتفعت صادرات النمسا خلال التسعة أشهر الأولى من العام الماضى بنسبة 5 فى المائة عما كانت عليه خلال نفس الفترة من العام الذى سبقه مقابل زيادة 677 فى المائة فى نسبة الواردات خلال نفس الفترة. وعلى الرغم من ارتفاع الصادرات الا أن ارتفاع الواردات فى المقابل أدى الى حدوث عجز فى الميزان التجارى الخارجى بالنمسا وصل الى 25 فى المائة وهى نسبة أعلى مما كانت عليه خلال نفس الفترة من عام 1998. كوهلر يؤيد ادخال اصلاحات الى صندوق النقد الدولي صرح المدير العام المقبل لصندوق النقد الدولي الالماني هورست كوهلر الذي سيتم انتخابه رسميا الاسبوع المقبل انه منفتح على الحوار من اجل اصلاح هذه الهيئة الدولية ولكنه لا يريد استبعاد البلدان النامية. وفي اول مؤتمر صحافي عقده في مقر الصندوق في واشنطن مساء امس الجمعة, قال كوهلر, المرشح الوحيد لهذا المنصب بعد عملية اختيار اتسمت بالتوتر, انه سينتخب الاسبوع المقبل لتولي الادارة العامة للصندوق يتمتع بدعم كبير من الدول الاعضاء. ورأى ان عملية اختيار المرشحين لم تجر بافضل شكل ممكن, معتبرا انه يجب تحسينها. وعبر كوهلر الذي سيتولى مهامه في مايو او يونيو المقبل على رأس الصندوق في واشنطن, عن امله في عملية انتقالية منظمة على رأس البنك الاوروبي لاعادة الاعمار والتنمية الذي يرأسه حاليا. وقال انه يغادر هذه المؤسسة ببعض الحزن لانها مؤسسة فعالة. وردا على سؤال عن الاصلاحات التي يجب ادخالها على صندوق النقد الدولي بينما ترتفع اصوات في الكونجرس الامريكي تطالب بمؤسسة نقدية اقل سخاء, قال كوهلر ان الصندوق يجب ان يركز اكثر على تفادي الازمات, مع البقاء ملتزما الى جانب كل الدول الاعضاء. واكد انه منفتح لاي حوار مع الكونجرس الامريكي. ورأى كوهلر ان اهم اداة لتفادي الازمات هي المراقبة, مؤكدا انه اجرى مع وزير الخزانة الامريكي لاري سامرز تبادلا في وجهات النظر حول الاولويات التي يجب اعطاؤها للاصلاحات. وقال انهما متفقان حول كل المسائل تقريبا. واكد كوهلر ايضا انه التقى مع ممثلي الصندوق في البلدان النامية لانه يجب تخصيص مزيد من الاهتمام الى هذه الدول لايجاد استراتيجيات قابلة للاستمرار. ورأى ان الغاء ديون البلدان الاكثر فقرا يجب ان يكون عاملا في استراتيجية شاملة لتأمين النمو ومكافحة الفقر, موضحا ان ذلك لا يعني اي شئ بدون اصلاحات هيكلية. وحول روسيا دعا كوهلر الى فتح حوار بناء مع الرئيس بالوكالة فلاديمير بوتين. وردا على سؤال عن مخاوف الرأي العام من العولمة واحتمال حدوث تظاهرات في واشنطن خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي من 15 الى 17 ابريل, قال كوهلر انه يؤيد اجراء حوار مفتوح مع الجمهور والمنظمات غير الحكومية. واضاف واجبنا توضيح سياستنا, ولكنه عبر عن قلقه من ان يؤثر هذا الحوار على المؤسسات الديموقراطية في مجتمعنا. واخيرا عبر كوهلر عن رغبته في العمل لبعض الوقت مع ستانلي فيشر نائب رئس صندوق النقد الدولي الحالي, الذي عبر عن تقديره لذكائه وخبرته. يذكر ان فيشر امريكي وكان مرشحا لرئاسة الصندوق تدعمه الدول النامية. وقد سحب ترشيحه الخميس الماضي بعد ان عبرت معظم الدول عن دعمها للمرشح الالماني الذي قدمته اوروبا. (أ ف ب).

تعليقات

تعليقات