العبار في حفل الافتتاح، 6 مليارات درهم اضافها هذا الصرح الى الاقتصاد المحلي

ألقى محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية بدبي نائب رئيس مجلس ادارة دوبال كلمة في حفل الافتتاح رحب فيها بالحضور وعبر عن شكره وتقديره نيابة عن كل فرد في الشركة, كما القى ايان روجيروني مدير عام الشركة كلمة اخرى تلاها فيلم تسجيلي عن تطور الشركة منذ قرار انشائها حتى الآن . وقال العبار: انه في هذا اليوم المشهود نستذكر بالعرفان المؤسس المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم.. لقد كان رحمه الله رجلا ثاقب البصيرة, فقد وضع الأسس التي انطلق منها هذا الصرح الاقتصادي الذي يمثل اليوم أكبر منشأة صناعية غير نفطية في الامارات. في مطلع نوفمبر ,1979 تم تشغيل أول خلية صهر في دوبال بعد عشرين سنة تقريبا من تشغيل آخر خلية من خلايا التوسعة الجديدة التابعة لمشروع النسر من خلية واحدة تنتج 135 ألف طن الى أكبر منتج للألمنيوم في الشرق الأوسط وثاني أكبر مصهر منفرد للالمنيوم في العالم بانتاج يصل الى 536 ألف طن سنويا. لقد تحول هذا الصرح الكبير من شركة غير معروفة في نهاية السبعينيات الى واحدة من أكثر الموردين احتراما في العالم تتميز بانتاجها للألمنيوم عالي الجودة والنقاوة. ان دوبال دليل على انه لا مكان للمستحيل.. عندما يكون لديك أشخاص محترفون ملتزمون ويعملون بتوجيهات قيادة رشيدة.. ان صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, حفظه الله, وفر البيئة التي أتاحت لدوبال الترعرع والازدهار, بينما منحنا رئيس مجلس ادارتنا سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة كل ثقته. ان سموه يثق بقدرة موظفينا على انجاز العمل, وبدون قيادته ودعمه وارشاداته ما كان ممكنا بناء مشروعي النسر والصقر. لقد ساهم كل واحد من موظفي دوبال بطريقة ما سواء بشكل مباشر أو غير مباشر لجعل النسر حقيقة واقعة.. أولئك الذين عملوا في المشروع نفسه منحوه كل طاقاتهم على مدى سنتين.. ان مثابرتهم يجب ان تكون الهاما لنا جميعا.. مزيدا من الشكر لكل فرد من موظفي دوبال على ما قدموه من مساهمة. نتوجه بالشكر الى لجنة الادارة بقيادة ايان روجيروني, لادارة دفة المشروع بمجمله.. شكرا للمقاولين والموردين لمساهمتهم بتحقيق هذا المشروع, وأحر التهاني لدولة الامارات العربية المتحدة على هذا الانجاز الرائع. نتوجه بالشكر والتهنئة لجميع موظفي دوبال وأخص منهم المواطنين, فقد شارك أربعة من مواطني الدولة بلجنة ادارة دوبال, والكثير غيرهم قدموا المساعدة لانجاح مشروع النصر. في كل عام تقدم دوبال عددا متزايدا من فرص العمل التي تتسم بالتحدي للمواطنين. انهم يفخرون بشكل غير عادي بعملهم في دوبال. وبشكل جزئي يساهمون من خلالها بالنمو الاقتصادي الاجمالي لدولتهم. ان هذا الصرح الصناعي يحقق بشكل مباشر أو غير مباشر ايرادات يصل مجموعها الى ستة مليارات درهم كاضافة الى الاقتصاد المحلي. ان هذا يعادل حوالي 12 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي لامارة دبي, في حين انتاج الشركة يعادل 50% من اجمالي صادرات دبي الوطنية غير النفطية, ومع تدفق أرباحها ونموها, فإن ذلك سيساعد على تعزيز التدفقات المالية للحكومة. علاوة على ذلك تعتبر دوبال لاعبا عالميا بارزا في هذه الصناعة, ان عملاءها حول العالم يدركون بأنها مورد موثوق به منتجات تتمتع بأعلى درجات الجودة والنقاوة. لقد تبوأت مركز الريادة في المسائل الحيوية كقضية الضريبة الجمركية الاوروبية التميزية على الالمنيوم والبالغة 6%. انها بالفعل موضع احترام زملائها, عملائها ومورديها في العالم. بنظرة نحو الماضي فإن ما تحقق خلال هذه الفترة الزمنية القصيرة يبدو أغرب من الخيال.. اننا هنا لنحتفل بالافتتاح الرسمي لمشروع النسر الانجاز الضخم. واسمحوا لي ايها السيدات والسادة ان أترككم مع فكرة نهائية واحدة بعد تحقيق ما اعتبره البعض في الماضي مستحيلا, فلا عجب ان تتعامل دوبال مع غير المحتمل, وربما مع المستحيل في المستقبل.

تعليقات

تعليقات