الإمارات تتقدم بطلب رسمي لاستضافة المؤتمر الدولي لشركات تموين بواخر الشحن بدبي عام 2002

أعلنت الجمعية الوطنية لشركات تموين بواخر الشحن بالامارات أنها ستتقدم بطلب رسمي الى الاتحاد الدولي لشركات تموين البواخر ومقره لندن لاستضافة دبي لمعرض ومؤتمر شركات التموين في العام 2002وقال سعيد المالك رئيس الجمعية أن الطلب سيقدم الى اجتماع مجلس ادارة الاتحاد الدولي في شهر مايو المقبل حيث تشارك الجمعية الوطنية ممثلة للامارات في الاجتماع ومن المقرر أن يعلن الاتحاد البلد الذي سيستضيف المؤتمر العام 2002 في شهر سبتمبر المقبل أثناء معرض استراليا، وتنافس شنغهاي الصينية دبي للحصول على موافقة الاتحاد الدولي لاستضافة المؤتمر. وأكد رئيس الجمعية أن الامارات ودبي بشكل خاص تتمتع بسمعة جيدة نظرا للبنية الأساسية القوية والمزايا والتسهيلات المتوافرة مشيرا الى ان الاتحاد الدولي سيوفر لجنة لمعاينة التسهيلات المقدمة لاستضافة المؤتمر بعد اختيار دبي كمكان للاستضافة. وتعد الامارات العضو رقم 35 في الاتحاد الدولي لشركات تموين بواخر الشحن وهي الدولة العربية الثانية بعد مصر المنظمة للاتحاد الدولي. وقد تأسست الجمعية الوطنية لشركات تموين بواخر الشحن بالإمارات في فبراير 99 ويبلغ عدد أعضائها الرسميين 22 شركة فيما يبلغ اجمالي عدد الشركات العاملة في هذا المجال بالدولة نحو 42 شركة. وصرح سعيد المالك رئيس الجمعية بأننا نناشد الجهات الحكومية المعنية والشركات الكبرى بتقديم الدعاية الكافية والدعم اللازم لاستضافة دبي للمؤتمر العالمي مشيرا الى ان هناك تنسيقاً كاملاً بين الجمعية والدائرة الاقتصادية وغرف تجارة وصناعة دبي وسلطة موانئ جبل علي والمنطقة الحرة حيث يتولى سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة بجبل علي الرئاسة الشرفية للجمعية. وقال المالك ان الفجيرة ودبي هي أكثر أسواق الدولة المعروفة بتموين بواخر الشحن مطالبا بضرورة تصنيف الشركات بشكل صحيح وسليم لحماية المصالح التجارية للدولة وحماية مصالح الأعضاء وهناك مشاورات مع الجهات المعنية في هذا الأمر. وقدر سعيد المالك حجم عمليات تزويد السفن سنوياً بالامارات بنحو 250 مليون دولار سنوياً مشيرا الى تأثر تلك العمليات عامي 98 ــــ 1999 بسبب الظروف الاقتصادية التي تعرضت لها صناعة الشحن ليس فقط في المنطقة وانما في كافة أنحاء العالم بالاضافة الى تزايد عدد الشركات وانخفاض حجم العمليات بنسبة 25% وأدى الى خروج الشركات الصغيرة من السوق. وقال ان شركات التزويد في الامارات تقدم أسعاراً منافسة للغاية مقارنة مع دول المنطقة. وتوقع أن يكون العام 2000 بداية الصعود من جديد لنشاط الشركات وأن يكون العام 2001 بداية لتحسن الأرقام والعائدات وتحقيق الأرباح. كتب ـــ عادل السنهوري

تعليقات

تعليقات