خلال الفترة بين 4 و31 مارس الجاري، الشارقة تنظم عروض العيد للتسوق

اعلنت غرفة تجارة وصناعة الشارقة عن تنظيم، حملة ترويجية لاسواق الشارقة تحت شعار (عروض العيد للتسوق) وذلك خلال الفترة من الرابع وحتى نهاية شهر مارس الجاري تشارك فيه جميع المحال والمعارض التجارية وايضا الخدمية فى كافة مدن الامارة بما فى ذلك منشآت القطاعات الاقتصادية ذات الصلة بحركة التجارة الداخلية والانشطة السياحية والترفيهية . وأوضح أحمد محمد المدفع رئيس مجلس ادارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة ان هذه الحملة تاتى فى اطار تنفيذ خطة عمل الغرفة التى تم اقرارها خلال اجتماع مجلس الادارة فى شهر ديسمبر الماضى وبدأ تنفيذ برنامجها اعتبارا من شهر يناير من هذا العام والتى تستهدف مواصلة دور الغرفة فى دعم ومساندة منشآت القطاع الخاص لتعزيز استثماراته بشكل عام وتنشيط الحركة التسويقية ورفع معدلات نمو التجارة الداخلية بشكل خاص. واضاف أن هذه الحملة الترويجية ستكون تحت اشراف تام ومباشر من الغرفة حيث تتيح لمراكز التسوق والمعارض والمحال المشاركة فى كافة الاسواق بالامارة التمتع بتسهيلات وحوافز تسمح لها بعرض وبيع منتجاتها وتقديم خدماتها بأسعار تنافسية وتخفيضات بنسب تشجيعية الى جانب السماح لها بتقديم العروض الخاصة للمبيعات ومصاحبة تلك العروض لمجموعة من الفعاليات الترويجية التى تجذب جمهور المتسوقين وتسمح ايضا للمشاركين بتقديم هدايا وجوائز مباشرة وفقا للنظم والاجراءات التى تم اعلام المشاركين بها وذلك فى اطار من التنسيق والتعاون مع الغرفة لتنظيم مثل هذه الحملات وانجاحها. وحول الترتيبات التى انجزتها الغرفة لتنظيم هذه الحملة وتوفير اسباب نجاحها ذكر المدفع ان الغرفة شكلت لجنة تضم فى عضويتها ستة اعضاء من رؤساء الاقسام المعنية بالغرفة عن سير العمل فى تنفيذ برنامج هذه الحملة ورفع تقارير مباشرة الى مدير عام الغرفة عن سير العمل فى هذا البرنامج ومن ثم توفير كافة التسهيلات لانجاح مشاركة المنشآت فى تلك الحملة بالاضافة الى تخصيص ميزانية مالية لتغطية الجوانب الدعائية والاعلانية اللازمة لحملة عروض العيد للتسوق بالشارقة وايضا توفير مختلف وسائل الزينة والاعلام التى تحمل شعار تلك الحملة والتى بدا توزيعها بالفعل على المنشآت المشاركة. واكد المدفع ان خطة عمل الغرفة تتضمن تنظيم عدة حملات ترويجية سنويا وخاصة خلال المناسبات التى تشهدها الدولة مثل شهر رمضان المبارك والاعياد وهى تستهدف من اقامتها تهيئة المناخ والسبل امام منشآت القطاع الخاص لمضاعفة حركة المبيعات والتى منها تجارة الجملة والتجزئة والمفرق فى الاسواق المحلية وخاصة فى ظل سلبيات الكساد العالمى وبعض المتغيرات والمؤشرات الاقتصادية التى انعكست فى تباطؤ معدلات نمو حركة الاسواق المحلية. - وام

تعليقات

تعليقات