الفطيم التجارية تفتتح مركزا خاصا للمركبات المستوردة بجبل علي

بحضور سلطان بن سليم رئيس سلطة المنطقة الحرة لجبل علي مدير عام موانىء دبي افتتحت مجموعة شركات الفطيم التجارية أمس مركزا جديدا لاستيراد المركبات بالمنطقة الحرة لجبل علي وتشغله شركة الفطيم للامداد والتجهيز التي تمتلك خبرة واسعة في هذا المجال الحيوي . وقد بني المركز على أرقى المعايير لتلبية متطلبات شركتي الفطيم للسيارات (تويوتا, لكزس وهينو) والمشروعات التجارية (هوندا, فولو وكرايسلر). وقد صمم المركز بهدف ترتيب العمليات المتعلقة بمرحلة ما قبل التوصيل والتجهيز في موقع واحد. وتقع التسهيلات الجديدة على مساحة 123 ألف متر مربع ويمكنها التعامل مع 4500 مركبة من كل الاشكال والأحجام. ويخزن المركز السيارات عند وصولها الى ميناء جبل علي, وينفذ كل الأعمال الضرورية قبل ايصال السيارات الى أصحابها. وتشمل الأعمال الأولى ازالة الشمع عن السيارات وتغليف وتنظيف السيارة من الداخل وكذلك منطقة المحرك. ثم تدخل المركبة في مرحلة التدقيق الشامل بما في ذلك أعمال الهيكل والحشوات الداخلية وكل القطع المتحركة: ويشمل ذلك فحص مساحات الزجاج والاضواء والراديو والالكترونيات والمحرك وغيرها. ويتم فحص كل قطع السيارة الصغيرة والكبيرة حسب معايير صارمة, ويضمن العاملون في المركز ان كل الامور على أحسن ما يرام. وتضمن كل هذه الأعمال التدقيقية ان السيارة جاهزة تماما لتوصيلها لصاحبها. وعند اتمام عملية الفحص الدقيق, تحمل السيارة في شاحنة النقل لأخذها الى صالة العرض, وتمتلك الفطيم للامداد والتجهيز اسطولا من أفضل ناقلات المركبات في الامارات. وتتم عمليات النقل جميعها خلال الليل, ويعني ذلك عدم التأخر بسبب الازدحام المروري أو احداث أي ازدحام على الشوارع. ويضمن ذلك توصيلا في الوقت المناسب الى صالة العرض وبالتالي الى العميل. وقال قيس سوتاك, مدير المجموعة - قسم السيارات - في مجموعة شركات الفطيم التجارية: تنفذ شركتا الفطيم للسيارات والمشروعات التجارية برامج مكثفة للحصول على رضى العملاء. ويقدم هذا المركز أسلوبا مبتكرا فيما يتعلق بتقديم الخدمات, ويمثل دليلا اضافيا على ان المجموعة تسعى دائما لتوفير الأفضل في مجال خدمة العملاء, حتى قبل توصيل المنتج إلى العميل. وأضاف: في أسواق الامارات المتميزة بشدة تنافسيتها, لا يمكن للماركات المختلفة مواصلة نجاحاتها ونموها إلا من خلال الحصول على ثقة العملاء. وقال: علينا دائما أن نجدد في خدماتنا لتلبية توقعات عملائنا. فاليوم, العملاء لا يشترون مجرد منتج, بل يشترون مجموعة من الخدمات مع المنتج الأساسي, بما في ذلك خدمات ما بعد البيع وخبرة امتلاك المركبة. وخلال كلمته أكد بول هيرمانسين - المدير العام في شركة الفطيم للاعداد والتجهيز ان هدف الشركة تقديم المنتج الصحيح في المكان الصحيح وفي الوقت الصحيح, وطبعا, بالتكلفة الصحيحة. وأضاف: ان المركز يعتبر الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط, ويجاوره تسهيلات تخزين وتوزيع. ويهدف إلى تقديم أرقى الخدمات للعملاء والمستهلكين من خلال الخدمات اللوجستية المتقدمة. ويقع المركز على مساحة 123 ألف متر مربع ويشمل مركز استيراد المركبات وتسهيلات التخزين والتوزيع. ويمتلك طاقة تخزينية لـ 4500 مركبة في وقت واحد, ويعني ذلك انه سيكون لدينا مركبات كافية في صالات العرض. وأضاف: ان المركز يقدم لعملائه المنتجات المطلوبة في الوقت الصحيح وارسالها إلى كافة أنحاء الامارات ولعملائنا خارج الدولة وحول العالم, في أقصر وقت ممكن من خلال التسهيلات الضخمة المتوفرة عن طريق البحر من خلال موانئ دبي, وجوا, من خلال مطار دبي الدولي. ويتحكم بخدمات الامداد والتجهيز نظام الكمبيوتر SAP الجديد في المجموعة, حيث نتحكم بحركة البضائع في مخازننا عبر محطات معلومات الراديو المتقدمة التي تعطي لعملائنا معلومات حديثة دائما حول ما لديهم من بضائع. وتستفيد المجموعة من توجه حكومة دبي نحو التجارة الالكترونية بارتباطها بأنظمة (مرسال) التابعة لدائرة الموانئ والجمارك, بالاضافة إلى اتصالها بمورديها من خلال نظام (EDI). وقال انه مع استثماراتنا في مركبات نقل السيارات التي تتوافق مع قوانين المرور في دول مجلس التعاون الخليجي, استعدينا بشكل صحيح لتلبية ما تتطلبه أسواق المنطقة, وتم التغلب على الصعاب. وقدم مدير عام الفطيم الشكر لسلطة المنطقة الحرة لجبل علي وسلطة موانئ دبي للدعم الكبير الذي حصلت الشركة عليه والذي دعم نموها, حيث زادت مساحة تسهيلاتها من عشرة آلاف متر مربع إلى20 ألف متر مربع عام ,1994 وإلى 123 ألف متر مربع. لقد كان النمو عظيما. وأتمنى أن يتواصل نجاح عملياتنا, لكي نطلب من سلطة الميناء أراضي اضافية. كما تقدم بالشكر لجمارك دبي على كل جهودها وتفهمها وامكانياتها المهنية المتقدمة, وقال انه بفضل ذلك كله, استطعنا أن نخدم عملاءنا على مدار الساعة وفي كافة أيام الاسبوع, حيث تقدم خدمات من موظفي الجمارك دائما لتسهيل عملياتنا. وفي هذا السياق, نتطلع إلى الاستفادة من المرحلة المقبلة مع تطور تكنولوجيا المعلومات في دائرة الجمارك. كتب وجيه عبدالعاطي

تعليقات

تعليقات