وفقا لتقرير مجلة (ميد) ، الامارات العربية جزء منها،ثورة الهاتف المحمول العالمية تطال العالم العربي

ينمو قطاع الاتصالات في الامارات العربية المتحدة بشكل سريع جدا على خلفية تتزايد الطلب على الهواتف الثابتة والمتحركة وخدمات شبكة الانترنت الدولية من جانب القطاعين العام والخاص.وشركة الامارات العربية للاتصالات(اتصالات)هي الوحيدة في البلاد التي تقدم تلك الخدمة , وتحاول بكل الطرق ان تحسن الخدمة وتوسع نطاقها بكل الوسائل الممكنة حتى تبرر استمرار احتكارها لهذا النشاط من بين أسباب أخرى. وقد وضعت مؤسسة اتصالات ميزانية قدرها 6100 مليون درهم (1662 مليون دولار أمريكي) لعام 1999 2000 من أجل توسيع شبكاتها, وفي نهاية العام 1998 بلغت قدرة المؤسسة 1.1 مليون خط هاتف ثابت, وبلغ عدد المشتركين 915223 بما يمثل ارتفاعا بنسبة 10% مقارنة بالعام السابق له وهكذا يصل المعدل الى 39 خط هاتف ثابت لكل مئة من السكان, وفي العام نفسه بلغ عدد هواتف العملة 21860 هاتفا بارتفاع 19% مقارنة بعام 1997 وخدمة الاتصال الهاتفي المباشر متاحة حاليا في 298 دولة في أنحاء العالم, ويعتبر الطلب على خدمة الهاتف المتحرك التي توفرها مؤسسة (اتصالات) من أكبر معدلات الطلب في المنطقة في نهاية عام 1998 بلغ عدد المشتركين في خدمة الهاتف المتحرك في الامارات 476491, بما يمثل ارتفاعا بنسبة 76% مقابل 270836 مشتركا عام 1997, ويصل المعدل حاليا الى 19 هاتفا متحركا لكل مئة من السكان, وقد تم اقامة 826 قاعدة اتصال للهاتف المتحرك خلال عام ,1998 فبلغ العدد الاجمالي 1561 قاعدة, ومن المتوقع ان تقوم المؤسسة بتوسيع نطاق الخدمة الى مليون خط بحلول العام الجاري, وفي أواخر شهر مارس تم توقيع عقد بين اتصالات وشركة موتورلا الامريكية قيمته 27.2 مليون دولار أمريكي لتوفير محطات اتصال هاتف متحرك لدعم طاقة الشركة في الامارات لتغطي امارة الشارقة والامارات الشمالية, كما وقعت اتصالات في مطلع العام الحالي عقدا مع شركة اريكسون السويدية قيمته 65 مليون دولار أمريكي لتوريد محطات اتصال لاسلكي لدعم قدرة التغطية في دبي والعين. ومن ناحية أخرى وقعت المؤسسة عقدا مع شركة الكاتل الفرنسية قيمته 47.5 مليون دولار أمريكي لتوريد وتركيب محطات صغيرة (اتصالات) الهواتف المتحركة من أجل تعزيز القدرة على التغطية. السعودية: تضع الشركة السعودية للاتصالات التوسع في نشاطها على قائمة أولوياتها ولديها خطط طموحة من أجل زيادة عدد خطوط الهواتف الثابتة والمتحركة على السواء, وقد قدم العديد من الشركات عطاءاتها حتى نهاية الشهر الجاري من أجل زيادة عدد خطوط الهاتف المتحرك الى مليون لمواجهة الطلب المتزايد عليه في المملكة العربية السعودية, وقد لجأت الشركة السعودية الى التعاقد مع شركة محلية, هي شركة المازون من أجل اضافة مالا يقل على 80 ألف خط هاتف متحرك, اضافة الى توقيع عقود معها مستقبلا لتركيب 190 ألف خط هاتف ثابت, ومن المتوقع ان تؤدي هذه الخطة الى زيادة عدد الخطوط الهاتفية بمقدار 550 ألف خط اجمالاً. ويقول المسئولون في هذه الصناعة ان الشركة السعودية تعيد صياغة استراتيجياتها في المشتروات, رغم انه لم يتضح بعد اذا كانت ستمنح عقودا سنوية أو توقع اتفاقيات شراء رئيسية مع عدد من الشركاء المتنوعين, وليس من الواضح ايضا اذا كانت المؤسسة سوف تتفاوض على قروض جديدة لتمويل برنامجها في التوسع, وقال وزيرالبريد والتلغراف والهاتف علي الجيهاني في وقت سابق العام الحالي ان المؤسسة سوف ترتب الحصول على قرض ثان قيمته 2800 مليون ريال (746 مليون دولار أمريكي) اضافة الى 2250 مليون ريال (600 مليون دولار أمريكي حصلت عليها من قبل من مصارف محلية). غير ان مسئولي الشركة نفوا ان تكون في سعي من أجل الحصول على قرض آخر, ويتوقع المصرفيون ان تسعى المؤسسة للحصول على عدة قروض صغيرة لتمويل برامج التوسع في المرحلة الأخيرة من برنامجها, ومن المتوقع ان يؤدي تنفيذ برنامج التوسع الى زيادة الخطوط بمقدار 2.2 مليون, ومن المتوقع ان تبيع المؤسسة 02 ـ 40% من أسهمها الى شريك أجنبي وتقول مصادر ان عملية خصخصة الشركة قد تبدأ في مطلع العام المقبل, ويحرص الوزير السعودي على خصخصة الشركة التي يصل رأسمالها الى عشرة مليارات ريال سعودي (2667 مليون دولار أمريكي). سوريا: تتميز سوريا بأن لها طريقا مختلفا في هذا المجال وتفخر بهذا فقد خرجت سوريا بأسلوب فريد عند تطوير نظام الهاتف المتحرك, حيث قدمت فوائد مميزة للمؤسسة السورية للاتصالات, لكنها ليست جذابة بالدرجة الكافية للموردين الأجانب أو حتى للمشتركين. فقد وجهت سوريا الدعوة الى شركتي سيمنز الالمانية واريكسون السويدية, اللتين تقومان بتنفيذ برنامج توسيع نطاق الهاتف الثابت في الكويت, لاقامة محطتي اتصالات هاتف متحرك رائدتين, كما تم توجيه الدعوة الى شركة انفستكوم الشريك لشركة فرنسية في ادارة نظام الهاتف المتحرك في لبنان, ويتضمن الاتفاق ان تقوم الشركات الثلاث بتركيب وتشغيل 30 ألف خط بمعرفة اريكسون و15 ألف خط بمعرفة كل من الشركتين الأخريين, وتعود العائدات كلها للمؤسسة السورية للاتصالات ومنها 1200 دولار رسوم الخط الواحد. وقالت المؤسسة السورية انها اذا اعجبت بالمعدات سوف تطلب مزيدا منها, وإذا لم تفلح الصفقة, يمكن للشركات أن تأخذ معداتها لتركيبها في مكان آخر, والاغراء الكبير الذي تقدمه المؤسسة السورية هو ان تمنح شركة أو أكثر ترخيص ادارة شبكة الهاتف المتحرك, ويعد هذا العرض مغريا بالنسبة لدولة عدد سكانها 16 مليون نسمة وهناك طلب كبير على الهاتف وقوائم انتظار طويلة بالرغم من التحسينات التي أدخلت على الخدمة طوال السنوات الخمس الماضية, ان طرح الهاتف المتحرك في سوريا كأنه السماح بالفاكهة المحرمة, وسوف تجد المؤسسة السورية انها لن تستطيع مقاومة الطلب بالمزيد من هذه الخدمة. كما ان ولع بشار الأسد ابن الرئيس حافظ الأسد بتكنولوجيا المعلومات عامل ايجابي آخر يحفز المستثمرين على السعي الى السوق السورية. المشتركون في الهاتف في العالم 1990 ـ 2010 فوق ـ ثابت أسفل ـ متحرك

طباعة Email
تعليقات

تعليقات