أكدت مقدرتها على مواكبة التطورات الدوائية، أدوية جلفار تدخل الأسواق الأمريكية

في ابريل من العام الماضي كانت الانظار كلها تتجه الى شركة الخليج للصناعات الدوائية التي تتخذ من امارة رأس الخيمة مقرا لها حيث تم افتتاح مصنع جلفار الثاني الذي أجمع المراقبون على انه قفزة متقدمة وبالغة الأهمية في مسيرة صناعة الدواء داخل الدولة وخارجها . ويبدو ان شركة جلفار التي حملت اسم رأس الخيمة قصدت بذلك الانجاز ان تؤكد للجميع لاسيما وزراء الصحة من المحيط الى الخليج مقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة التي تشهدها الصناعة الدوائية في العالم بأسره. ويقول المهندس عبدالرزاق يوسف العضو المنتدب لشركة الخليج للصناعات الدوائية انه كان لزاما علينا تخطي كل الحواجز للمضي بثقة نحو صناعة دوائية منافسة عالميا وهذا ما تحقق فعلا بانشاء جلفار (2) الذي يمثل مرحلة متقدمة في مجال صناعة الدواء حيث ينتج المضادات الحيوية التي تؤخذ عن طريق الفم من فصيلة البنسلين وكذلك المضادات الحيوية التي تؤخذ بالفم وهي من فصيلة السفيلاسبورينات اضافة الى المضادات الحيوية التي تعطى على شكل حقن بالوريد أو العضل. الى جانب ذلك ينتج المصنع ـ ولأول مرة بالشرق الأوسط ـ الحقن سابقة التجهيز لأغراض الطوارىء والعلاجات التخصصية. وتصل الطاقة الانتاجية لجلفار (2) من المضادات الحيوية الى 17 مليون حقنة سنويا و5 ملايين زجاجة معلقة. وعلى الرغم من ان دولة الامارات العربية المتحدة تتبع نظام السوق الحر في تعاملاتها مع الدواء الا انها تولي انتاج جلفار قسطا وافرا من الاهتمام ففي الآونة الاخيرة تم تسجيل اكثر من 11 صنفا من نوع المضادات الحيوية التي تعطى على شكل حقن لدى وزارة الصحة. ويوضح العضو المنتدب يوسف ان شركة جلفار حققت رقما قياسيا على صعيد تسجيل الانتاج لدى الجهات المختصة على مستوى جميع الدول حيث امكن في العام الماضي تسجيل 231 صنفا بينما توجد في الوقت الراهن خطة لتسجيل اكثر من 100 صنف جديد داخل الدولة وأيضا في الدول الخليجية والعربية. وفي الحقيقة فإن شركة جلفار التي انشئت عام 1978 بموقع قريب من الشارع الرئيسي بمنطقة الدقداقة بدأت نشاطها التصنيعي الدوائي قبل 15 عاما بخطوات متعثرة كادت ان تؤدي الى نوع من الاحباط غير انها ما لبثت ان استعادت عافيتها بعد حقنها بعناصر قيادية مواطنة شابة نجحت في انقاذ الشركة والوصول بها الى النجاح المذهل في صناعة الدواء كما وكيفا. ويرى المراقبون ان قيادة جلفار المواطنة منحت الثقة لكثير من الشركات كي تعتمد دونما خوف على الكوادر المواطنة بمختلف وظائفها وهذا بالضبط ما أقدمت عليه شركات صناعة الاسمنت وميناء صقر وألبان الدقداقة. ويذكر المهندس عبدالرزاق يوسف ان شركة جلفار كانت مسئولية شاقة على كاهل قيادتها المواطنة التي كانت تنظر الى المسألة من عدة اتجاهات فإلى جانب انها مسئولية اموال مساهمين بينهم مجموعة كبيرة من المواطنين فإن اسم شركة جلفار وهو الاسم التاريخي لامارة رأس الخيمة الحبيبة وإضافة الى وجود الشركة داخل دولة الامارات العربية المتحدة كل ذلك ضاعف من عبء المسئولية لفعل كل شيء ممكن لبلوغ النجاح الذي نرى بأنه يجلب السعادة لكل مواطن بل وكل عربي. ويشير الى ان جلفار وهي تعمل بخطى حثيثة داخل الدولة كانت نظراتها منصبة الى الاسواق العالمية, وهذا هو سر نجاحها الباهر في الوصول الى تلك الاسواق من ابواب واسعة أي من خلال اقامة مصانع دوائية هي جلفار (4) القائم بمدينة كيوتو بالاكوادور ويغطي انتاج المصنع وهي ادوية تؤخذ عن طريق الفم معظم أسواق أمريكا الجنوبية وقد تم تسجيل اكثر من 61 مستحضرا في الاكوادور ذاتها. كما يوجد جلفار (5) بألمانيا الاتحادية ولا شيء يمنع المصنع من البدء في تسويق انتاجه داخل ألمانيا وخارجها في الاسواق الاوروبية خاصة بعد ان حصلت الشركة العام الماضي على ترخيص الانتاج وتسجيل مجموعة من المستحضرات الدوائية لدى جهات الاختصاص الألمانية. ويقول يوسف الذي بدا اكثر سعادة وهو يعلن عن فتح مكتب علمي لشركته في امريكا لقد تحقق الامل الذي كنا نرجوه حقا فالآن نستطيع ان نوجد لنا موطىء قدم مهم في الاسواق الامريكية يمكننا من تسويق انتاجنا والاستفادة من الخبرات العلمية المتطورة. وبالنسبة للمساهمين فإنهم الآن على قناعة تامة بأن اموالهم تدر عليهم الارباح التي بلغت في العام 55.2 مليون درهم وكذلك العافية. الشيخ سعود بن صقر القاسمي رئيس مجلس الادارة عبدالرزاق يوسف العضو المنتدب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات