معهد الشحن الجوي يناقش مستقبل الصناعة في ظل المتغيرات العالمية

في بداية أعمال اليوم الثاني من فعاليات المؤتمر الدولي الثامن والعشرين لاتحاد مؤسسات ووكلاء الشحن والتخليص الذي تستضيفه غرفة تجارة وصناعة دبي عقدت جلسة معهد الشحن الجوي برئاسة بيل جوتليب رئيس المعهد . وقد حضرت(البيان)الجلسة التي حضرها عدد كبير من المشاركين وتحدث فيها ثمانية من خبراء صناعة التخليص والشحن في العالم. وأكد المتحدثون خلال كلماتهم وعروضهم التي قدموها ان الهدف الأساسي من وراء انعقاد هذا المؤتمر هو محاولة التغلب على كافة المصاعب التي تواجه صناعة الشحن والتخليص مشددين على أهمية انخراط الشركات العاملة في هذا المجال في علاقة تعاون حقيقية تساعدهم جميعا على الصمود في وجه التحديات التي تواجه كافة المشاركين في عمليات الشحن والتخليص. وأكد المتحدثون ان الهدف الرئيسي من هذا التجمع العالمي هو محاولة اتاحة الفرصة للمنافسة للشركات الصغيرة والكبيرة على حد سواء, كما ان التجمع يهدف الى دراسة الأوضاع القائمة والظروف المحيطة بصناعة الشحن والتخليص دراسة متعمقة وجيدة في محاولة للوصول الى صيغة مشتركة تحقق الحفاظ على مصالح العاملين بهذه الصناغة وتقديم خدمة جيدة للعملاء في الوقت نفسه. وشدد المشاركون على ان التعاون البيني هو الوسيلة الوحيدة للبقاء مع مقدم الألفية الثالثة بما تحمله من تحديات تلوح بوادرها في الافق من احتدام المنافسة وانخفاض أسعار الشحن والتخليص والتي تدفع جميع القائمين على هذه الصناعة الى حالة من الترقب الدائم. وخلال الجلسة طالب أحد الحضور بضرورة تدخل الفياتا لحل المشاكل المتزايدة بين شركات التخليص وخطوط الطيران والتي تقف كاحدى العقبات الرئيسية أمام هذه الشركات. وبعد استراحة قصيرة, واصلت الجلسة أعمالها حيث تمت مراجعة تطور البروتوكولات الحاكمة لعمليات النقل الجوي والشحن بدءا من بروتوكول وارسو الذي تم التوقيع عليه في عام 1929 ومرورا ببروتوكول لاهاي لعام ,1955 وبعد ستة عشر عاما جاء بروتوكول جواتيمالا عام 1971 والذي ما لبث ان تم تحديثه ببروتوكول مونتريال الصادر عام 1975 والذي تم اقراره أخيرا بعد نحو عشرين عاما في سنة 1995. وأظهر العرض ان التطوروات التي حدثت في اطار القواعد المحددة لعمليات الشحن والتخليص قد استغرقت نحو سبعين عاما. وأكدوا ان التغيير مطلوب الآن لمواكبة التغييرات العالمية الجديدة والتي تملي ان تكون تلك التغييرات سريعة سرعة العصر الذي نعيشه مع دخول حركة النقل الى مجال النقل الالكتروني والاعتماد على الرسائل الالكترونية بدلا من أكوام الورق المتراكمة التي كانت تستخدم فيما مضى. وأكدت الجلسة على ان التطوير لمواءمة المتغيرات الحالية أمر لا مناص منه, حيث ان الأوضاع لا تسمح بالتلكؤ أو التكاسل, مشيرة الى ان المستقبل في هذه الصناعة لم يملك القدرة على توفيق أوضاعه ومواءمة العصر أما من يتأخر عن الركب فلن يجد له مكانا في المستقبل. وأضاف المتحدثون ان على الشركات العاملة في هذا المجال ان تنسى الماضي وتبدأ صفحة جديدة مع القرن المقبل, حيث تستخدم فيه أدوات ومعطيات جديدة. الجلسة العامة لمعهد الشحن الجوي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات