اختتام معرض النفط والغاز العربي اليوم، عيون العارضين على أسواق العراق الواعدة

يختتم معرض النفط والغاز العربي اليوم فعالياته في مركز دبي التجاري العالمي, حيث شهد المعرض أمس زيارات من مسئولين حكوميين من شركات نفط في الدولة ودول مجلس التعاون للتفاوض على ابرام صفقات لمعدات خاصة بالمنشآت النفطية في الدولة . وأشارت مصادر بالمعرض ان هناك تسابقا كبيرا من قبل الشركات العارضة لاتخاذ مراكز لها في الدولة ترقبا لمشاريع صيانة المنشآت النفطية الى جانب المشاريع الجديدة والتي تتمثل في مشاريع عدة منها مشروع (الدولفين) للغاز من قطر مرورا بالامارات الى سلطنة عمان حيث تبلغ تكاليفه 8 مليارات دولار امريكي. وأضافت المصادر ان الشركات البلجيكية على سبيل المثال دخلت السباق بقوة, حيث تأمل في الفوز بجزء من هذا العقد للبدء في التنفيذ خلال المرحلة المقبلة. ومن المنتظر ايصال خط انابيب الغاز لدبي من أبوظبي بحلول عام ,2001 حيث يسير المشروع حسب البرنامج الزمني المعد له مسبقا. وعلمت (البيان) ان قائمة عريضة تم اعدادها باسماء المصانع التي تحتاج للغاز في الامارة لدراستها من قبل حكومة دبي وتوفير الكميات اللازمة لها بأسعار منافسة. وأشارت مصادر بالمعرض الى ان حكومة دبي تعهدت بتقديم الكميات اللازمة للمصانع الكبيرة التي تحتاج الى طاقة رخيصة, موضحة ان من بين هذه المشاريع مشروع يتم دراسته حاليا لانتاج مادة السليكون, ويعتبر العاشر على مستوى العالم, وتبلغ تكاليفه 120 مليون دولار امريكي, حيث يحتاج هذا المصنع لطاقة رخيصة للمنافسة بانتاجه في الاسواق العالمية. ومن بين المصانع الاخرى, مشروع مصنع لانتاج اجهزة الكمبيوتر والذي تبلغ تكاليفه 90 مليون دولار أمريكي, وهو مشروع مرتبط أساسا بمشروع السليكون. وقد تم رفع القائمة لحكومة دبي خاصة المصانع القائمة في منطقة جبل علي, وهناك عدة مشاريع اخرى تحتاج لهذه الطاقة وعلى رأسها مشاريع المصانع المقرر اقامتها في منطقة الأعمال التابعة لشركة دبي للاستثمار. وتتطلع الشركات العالمية ومن بينها شركة (اسيسان) التركية للفوز بعقد توفير معدات الغاز, حيث ان لدى الشركة والتي تصنع خزانات الغاز والصهاريج البترولية مصنعا جهز خصيصا لانتاج هذه المنتجات ذات الجودة العالية, وقد حصلت الشركة على شهادة الجودة العالمية الايزو (9001) من (بيروفير اس.تي) بريطانيا. وأشارت مصادر في المعرض الى ان الأيام القليلة المقبلة ستشهد الوصول الى اتفاقيات نهائية بشأن تعيين وكلاء لشركات عالمية في الامارات الى جانب انجاز وابرام صفقات تجرية لأسواق في المنطقة مثل السوق الايرانية والسعودية والكويتية. وعن التطلع للسوق العراقية قالت المصادر ان كل الشركات المتواجدة في العالم تتطلع باهتمام بالغ لهذه السوق التي تعد من الاسواق الواعدة, الى جانب السوق الليبية والجزائرية المنفتحة على الأسواق العالمية, حيث عيون العارضين على هذه الاسواق. وأضافت المصادر ان رفع العقوبات الاقتصادية عن العراق سيتيح آفاقا واسعة للشركات الدولية العاملة في قطاع النفط والغاز لاعادة تأهيل المنشآت النفطية العراقية وهي تقدر قيمتها بمئات المليارات, فهناك عقود مرتقبة في هذه السوق. وأشارت المصادر الى ان التمركز في دبي يمنح الشركات الدولية فرصة كبيرة لسهولة الاتصال بالاسواق العراقية خاصة ان هناك وسائل اتصال متعددة بين الطرفين ومن اهم هذه الوسائل المشاركة في جناح الامارات في معرض بغداد الدولي في نوفمبر المقبل. جانب من المعرض تصوير: محمد هشام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات