مؤتمر أبوظبي للجودة، يدعو الشركات الوطنية الى زيادة أرباحها من خلال تطبيق معايير الجودة في أعمالها

بدأت أمس بأبوظبي اعمال مؤتمر الجودة الذى تنظمه غرفة تجارة وصناعة أبوظبي ويستمر لغاية13 أكتوبرالجارى بمشاركة عدد من الخبراء والمختصين فى هذا المجال.وقال محمد عمر عبدالله مدير عام الغرفة في كلمته الافتتاحية أن أهمية مؤتمر الجودة تنبع من مسايرته للتغيرات الحادثة على كافة المستويات في شتى أنحاء العالم بينما تولى اقتصاديات المنطقة اهتماما كبيرا لتلك التغيرات الجذرية التى تحدث في ظل مسيرة العولمة. وأضاف مدير عام الغرفة أن الجودة أصبحت من أهم عناصر قياس مدى قدرة المشروع التجاري على التنافس والنجاح على مستوى العالم اليوم مشيرا الى أنه وبعد أن دخلت اتفاقيات منظمة التجارة العالمية في حيز التنفيذ أصبحنا الان بصدد تطوير السوق الحر العالمي بلا معوقات أو قيود مؤكدا على وجوب استفادة المنتجين والتجار في مختلف أنحاء العالم سواء في القطاعات الانتاجية أو الخدمية من هذا التطور لدعم أوضاعهم في السوق العالمي. وقال أن العديد من الدول دخلت بالفعل معترك التنافس فأسست الولايات المتحدة مجلسا معنيا بالتنافس كما أنشأ الاتحاد الاوروبى هيئة استشارية معنية بامور التنافس وكذلك شرعت المؤسسات والشركات الكبرى في الاعداد للدخول في الالفية الجديدة. وذكر مدير عام غرفة أبوظبى ان ادارة الجودة الشاملة أصبحت ثقافة المؤسسات التجارية المختلفة التى تلتزم بالوصول الى راحة العميل من خلال التطوير المستمر موضحا أن هذه الثقافة تختلف من دولة الى أخرى ومن صناعة لاخرى مؤكدا على ضرورة مسايرة فلسفة ادارة الجودة في دولة الامارات لحضارتنا وتطورنا التاريخى وتبنى مفاهيم الجودة التى تركز على راحة العملاء وتطور العمل والتعلم المستمر. وأشار الى ضرورة التعرف على المزيد من احتياجاتنا الفعلية لتطوير الجودة وذلك قبل الشروع في تطبيق النظم المختلفة ومفاهيم ادارة الجودة الشاملة كما ينبغى أن تتبعه برامج شاملة معدة خصيصا لتعزيز مفهوم الجودة ونشر الوعى على كافة المستويات. وقال أنه على الرغم من تأسيس منتدى الجودة تحت مظلة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي حيث يكرس عدد الخبراء في هذا المجال وقتهم وجهودهم لتطوير مفهوم الجودة ونشر الوعى بين المجتمعات والقطاعات التجارية الا أن هذه العملية ينبغى أن تتضمن مجموعة من الانشطة لتفعيل موضوع الجودة في أسواق الدولة وتطوير أسلوب مواجهة الاقتصاد العالمي مؤكدا على ضرورة تزويد الموارد البشرية المواطنة بالوسائل والمهارات وامكانات التعلم المستمر. وفي ختام كلمته أعرب مديرعام الغرفة عن أمله في ان يركز المؤتمر على النماذج والمفاهيم القابلة للتطبيق وجذب انتباه رجال الاعمال في أبوظبي الى قوة المنهاج والفلسفة الادارية لادارة الجودة الشاملة كعناصر اساسية للوصول الى المستويات العالمية والحفاظ على مستوى التنافسية في الاسواق المحلية والعالمية. ويهدف المؤتمر الى التأكيد على الصلة الوثيقة والمهمة بين موضوع الجودة واعمال ونشاطات القطاع التجاري والصناعى بالدولة والى التعريف بأحدث الفلسفات والمفاهيم الخاصة بالجودة والتى تساعد الشركات الوطنية على تقليل نفقاتها وتحسين انتاجية منتجاتها وزيادة ارباحها عن طريق تطبيق معايير الجودة في اعمالهم وخدماتهم. ويأتي تنظيمه في اطار الحرص على الارتقاء بمستوى الجودة ورفع الانتاجية في القطاع التجاري والصناعى في امارة أبوظبي حيث يعتبر فرصة متميزة للشركات والمؤسسات الوطنية للاطلاع والاستفادة من التجارب العالمية في مجال تطبيق معايير ومفاهيم الجودة من خلال الخبراء والمختصين الذين يشاركون في اعمال هذا المؤتمر الذى ينظم في أبوظبي لاول مرة. ويتضمن برنامج المؤتمر عددا من جلسات وورش العمل يشارك فيها عدد كبير من خبراء الجودة المحليين والاجانب ومؤسسات دولية متخصصة في الجودة من اهمها معهد جوران الامريكي للجودة والجمعية الامريكية للجودة التى تعتبر احدى المؤسسات الرائدة في مجال تحسين الجودة في الولايات المتحدة الامريكية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات