الاعلان عن مشروعات كبيرة للمجموعة خلال أسابيع، خلف الحبتور: أدعو الشركات العائلية والمساهمة للاندماج واقامة تكتلات ضخمة

أكد رجل الأعمال البارز خلف الحبتور رئيس مجموعة شركات الحبتور في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان مجلس ادارة المجموعة سيصدر هذا الاسبوع قرارا بالاندماج بين احدى شركات مجموعة الحبتور وهي شركة الحبتور للسيارات ومشاريع الحبتور التجارية وهي مجموعة تجارية مستقلة . وعلمت (البيان) ان مجموعة شركات الحبتور ستعلن خلال الاسابيع القليلة المقبلة عن مجموعة اخرى من المشروعات على مستوى دولة الامارات العربية المتحدة يتعلق بعضها باطلاق مشروعات كبيرة ويتعلق البعض الآخر بتوسيع بعض الشركات القائمة وزيادة رأسمالها. وقال خلف الحبتور ان هناك دراسات موسعة لهذه المشروعات تعد منذ فترة وعلى وشك الانتهاء منها والاعلان عن المشروعات في غضون الاسابيع القليلة المقبلة. وحول الاندماج الجديد قال خلف الحبتور ان هذا القرار خضع لدراسة دقيقة ومتأنية لتكوين شركة عملاقة لا تعمل فقط لتغطية الامارات أو منطقة الخليج وإنما تسعى للتوسع والانتشار الاقليمي والعالمي وبخاصة في منطقة دول الكومنولث المستقلة حديثا عن الاتحاد السوفييتي السابق. فقد أثبتت الدراسات ان حركة البيع في هذه الدول جيدة ولنا تواجد جيد هناك وعملاء, الأمر الذي يجعلنا نسعى لزيادة الخدمات في هذه المنطقة اكثر من الوقت الحاضر. وحول حجم رأسمال الشركة الجديدة بعد الاندماج قال ان رأس المال سيتضاعف بدون شك والأهم من رأس المال ان المبيعات ستتضاعف. وتوقع ان يشهد عام 2000 ضعف مبيعات الحبتور للسيارات في عام 1999 وان ترتفع من ثمانية آلاف سيارة مثلا الى 14 الف سيارة. كما سينعكس هذا القرار على الفروع الخارجية للشركة التي ستقوى وتكون لديها الامكانيات لخدمة العملاء. وأضاف ان هذه الاسواق الجديدة تحتاج الى تواجد قوي ومبكر واذا لم نستطع التواجد الآن فلن يكون لنا موقع قدم بعد ذلك في هذه المنطقة من العالم. وقال: انني ادعو دائما الى التكتل والاندماج ليس فقط في الامارات ولكن على مستوى العالم العربي كله لأننا لن نستطيع المنافسة ولن يكون لنا مكان في المستقبل بدون هذه التكتلات. ومع التطبيق الكامل لاتفاقيات تحرير التجارة العالمية المعروفة باسم (الجات) بعد سنوات قليلة لن نستطيع ان نمنع شركة من دخول بلادنا كما لن نستطيع المنافسة بدون شركات عملاقة. وأضاف: انني أدعو الى الاندماج والتكتل على مستوى الشركات العائلية وايضا الشركات المساهمة في كافة القطاعات الاقتصادية لأن هذا هو السبيل الوحيد لدخول الاسواق العالمية بقوة وهو في الوقت نفسه السبيل الوحيد الذي يجعل الشركات العالمية تأتي الينا, فالمستقبل للقوي وليس للضعيف. وهذه هي استراتيجيتنا الثابتة, وبالتالي فإن قرارنا ليس وليد الصدفة أو وليد اللحظة وإنما هو ينبع من استراتيجية ثابتة وبعيدة المدى. وقد سبقته ايضا دراسات للسوق بدأت منذ بداية هذا العام وأكدت ان هذا السوق واعد ويتطلب المزيد من الخدمات. وحول ما اذا كان هذا القرار بداية لسلسلة مشابهة من القرارات في قطاعات اخرى غير السيارات, قال رئيس مجموعة شركات الحبتور: ان الاندماج لن يقتصر على السيارات وإنما يمتد الى مجالات اخرى مثل التأمين والمقاولات وغيرها من المجالات التي تقف فيها الند بالند مع الشركات العالمية العملاقة. ويمكن القول ان هذه خطوة ستتلوها خطوات بإذن الله تعالى. ولدينا دراسات جدوى لمشاريع عديدة في هذا الشأن. وحول السوق المحلي ومشاريع الحبتور, قال انه سيتم الاعلان قريبا عن مشروعات ضخمة للسوق المحلي بالامارات يتعلق بعضها بتوسعة بعض الشركات وزيادة رأسمالها ويتعلق البعض الآخر بمشروعات جديدة, وسيتم الاعلان عن ذلك في حينه. كتب عبدالفتاح فايد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات