طرح برنامج جديد لماجستير ادارة الجودة، العبار: المنافسة تفرض على القطاع الخاص اللجوء لمعايير الجودة

استبعد محمد علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي لجوء الحكومة الى الزام القطاع الخاص بالامارة لتطبيق معايير الجودة الشاملة حيث انه يستحيل تطبيق ذلك دون وجود رغبة حقيقية لدى المؤسسات في الوصول الى الهدف المرجو الذي تتطلع له دبي في تعميم معايير الجودة . وقال العبار في مؤتمر صحفي عقد أمس بمناسبة طرح برنامج ماجستير ادارة الجودة برعاية مجموعة دبي للجودة بالتعاون مع جامعة (ولنجونج) الاسترالية ان تطبيق معايير الجودة هي عملية اختيارية بالنسبة للشركات والمؤسسات, مشيرا الى ان المنافسة تفرض على القطاع الخاص اللجوء لها لتعزيز قدراتها التنافسية في السوق واهمال هذه المعايير يعني في نهاية المطاف خروج البعض من حلبة هذه المنافسة. وردا على سؤال حول جودة السلع والخدمات بسوق دبي, قال ان المستهلك هو الحكم الأساسي في اختيار النوعية الراغب باقتنائها والتي يراها صالحة للاستهلاك بالنسبة له, ومن الطبيعي ان السلعة أو الخدمة ذات الجودة العالية هي التي ستفرض نفسها في النهاية. وأكد ان حكومة دبي سوف تواصل دعمها وتشجيها لمعايير الجودة على كافة الاصعدة بهدف الوصول الى مدينة متكاملة ذات جودة عالية في كافة قطاعاتها, موضحا ان معايير الجودة أصبحت سمة اساسية لسوق الامارات, حيث ان كافة المؤسسات الحكومية والخاصة تسعى لتحقيق ذلك. وأضاف: ان مثل هذه البرامج التي تطرحها مجموعة دبي للجودة تصب أساسا في الخطط الرئيسية للحكومة بشأن توثيق معايير الجودة بالسوق. وأشار العبار الى اننا في الدائرة نسعى الى تطبيق هذه المعايير في الشركات المساهمة العامة دون الزام وذلك من خلال الطلب من الشركات ذات الاهتمام بتلك الجوانب على أساس الحفاظ على مصالح المساهمين. من جانبه قال محمد القرقاوي مساعد المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية بدبي ان الحكومة عازمة على مواصلة تطبيق هذه المعايير خلال السنوات المقبلة. وأشار الى ان افضل سبيل للارتقاء بالخدمات والسلع التدريب وتأهيل المتواصلين في مجال الجودة, حيث يأتي ذلك انطلاقا من توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بشأن الاهتمام بالتدريب المتواصل. ورداً على سؤال حول النتائج التي وصلت اليها الامارة بشأن الجودة, قال ان الدائرة سوف تواصل برامجها الخاصة بذلك حيث لا يمكن القول اننا حققنا كل شيء ونحن سعداء بما وصلنا اليه ولكن يجب مواصلة العمل لتحقيق نتائج افضل في السنوات المقبلة فطرح معايير الجودة جاء لبناء قاعدة قوية اساسها الوصول الى مدينة ذات جودة عالية على مدار القرن المقبل. وعن مصداقية شهادات الجودة العالمية مثل (الايزو) قال شوقي سجواني رئيس مجموعة الجودة ان (الايزو) على سبيل المثال سلاح قوي للمنافسة في الاسواق العالمية والفوز بالصفقات التجارية امام الآخرين وقد حققت الشركات المحلية الحاصلة على الايزو نتائج مذهلة بفضل تملكها هذه الشهادات مما يعطيها مصداقية حقيقية. واشار الى ان البرنامج الجديد الذي تطرحه المجموعة مع جامعة (ولنجونج) الاسترالية للمرة الثانية في الدولة يعتبر من البرامج التي استفاد منها اشخاص ومسؤولون في دوائر محلية حكومية وخاصة مما انعكس على تعزيز جودة الخدمات بعد انجاز دراستهم في هذا البرنامج. من جانبه قال عيسى كاظم مدير ادارة الدراسات والتخطيط بدائرة التنمية الاقتصادية ان هذا البرنامج من البرامج الفريدة التي تطرح في المنطقة حيث حقق نتائج طيبة للمشاركين به على صعيد حياتهم المهنية والعملية. وتصل مدة البرنامج لنيل درجة الماجستير عامين دراسيين حيث يتألف العام الدراسي الواحد من فصلين مدة كل منهما اربعة اشهر تقريباً من الدوام الجزئي. ويبدأ الفصل الاول في شهر سبتمبر والثاني في شهر يناير ويتألف هذا البرنامج الدراسي من 48 ساعة معتمدة وتم تخفيض ست ساعات لكل من المواضيع الاساسية ويحصل الطالب على 12 نقطة مقابل دراسة مجموعات مختارة من المساقات الاختيارية. والمواضيع الرئيسية التي سيتطرق لها البرنامج الجودة في الادارة, الاحصاء لاغراض الجودة, تطبيق نظم الجودة ادارة الجودة والقوى العاملة وادارة الجودة وتصميم النظم ومشروع ادارة الجودة. وتبلغ رسوم كل موضوع 6875 درهماً لغير اعضاء المجموعة و6250 درهماً لاعضاء المجموعة برسوم اجمالية للعامين الدراسيين 55 الف درهم لغير الاعضاء 50 الف للاعضاء بمجموعة دبي للجودة. والطلبة المرشحون لنيل هذه الدرجة والذين يتعذر عليهم اتمام البرنامج يمكنهم ان توفرت الاسباب المقنعة الانسحاب من البرنامج مع نيل شهادة دبلوم في ادارة الجودة الشاملة شريطة ان يكون الطالب قد أتم 24 ساعة معتمدة من الدراسة. خلال المؤتمر الصحفي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات