مديرعام موانئ وجمارك دبي في حوار خاص مع (البيان) :هيكل جديد للدائرة يقوم على اللامركزية ويعتمد على الشباب

كشف د. عبيد صقر بوست رئيس مجلس جمارك الدولة مدير عام جمارك دبي عن هيكل جديد للدائرة يتضمن دمج بعض الادارات وانشاء ادارات جديدة وقال ان الهيكل الجديد الذي تم الانتهاء منه سيرفع الى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع ورئيس دائرة موانئ وجمارك دبي ليحصل على اعتماد وموافقة سموه . واكد بوست في حوار خاص مع (البيان) ان الهيكل الجديد للدائرة يستهدف تحقيق جملة من الاهداف الاساسية ابرزها (اللامركزية) وعدم الرجوع الى المدير العام في كل كبيرة وصغيرة بالدائرة واعطاء صلاحيات لمديري الادارات ورؤساء الاقسام الى جانب التطبيق الفوري لتوصيات الخبراء العالميين ونتائج عملهم بمشروع (صناعة قيادات المستقبل بالدائرة) والذي اسفر عن ابراز مجموعة من الشباب فجاء الهيكل الجديد ليضعهم في المكان المناسب لهم. وتحدث عن خطة الدائرة التي ستقدم الى الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع في اكتوبر المقبل حول خطة دبي الاستراتيجية لتكون مركز المال والاعمال في القرن المقبل وكشف عن انشاء مكتب فني بالدائرة خاص بالتعرفة الجمركية استعداداً للتطورات الهائلة في هذا المجال بعد عام 2000 وتطرق الى الدراسة الخاصة بقضية التعرفة الجمركية الموحدة لدول الخليج العربية مشيراً الى انه ينتظر نتائج الدراسة التي كان يجب ان تنتهي منذ فترة حسبما تم الاعلان عنه من قبل ومؤكداً على موقف الامارات الثابت بعد الموافقة على رفع التعرفة الجمركية عن سقف الـ 4%. كما تحدث عن استعدادات الدائرة للمنافسة على جائزة دبي للاداء الحكومي المتميز وانشاء قسم للجودة بالدائرة في هذا الاطار وكشف عن دراسة اجرتها الدائرة في الفترة الاخيرة استطلعت فيها آراء التجار حول معايير الجودة واقتراحاتهم الخاصة في هذا الصدد. كما كشف عن رسالة بعث بها مؤخراً الى اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة حول آخر تطورات منطقة التجارة العربية الحرة ومصير الاتفاقية الخاصة مع مصر بهذا الشأن موضحاً ان اعتبار منتجات المناطق الحرة في الدول العربية منتجات اجنبية امر مرفوض ويعوق التوصل الى اتفاق. معيار النجاح كشف د. عبيد بوست عن الهيكل الجديد للدائرة الذي تم الانتهاء منه تماماً حيث تم تقسيم دائرة الجمارك الى ثلاثة اقسام او ادارات يرأس كل منها مساعد للمدير العام وهي: 1- ادارة للمطار والبريد والنقل البري. 2- ادارة لميناءي راشد وجبل علي. 3- ادارة الموانئ الساحلية. وداخل هذه الادارات الكبيرة تأتي الاقسام التي تتفرع منها والتي تخضع جميعها لاشراف مساعد المدير وليس المدير العام. كما يتم تحويل 4 ادارات ومكتبين كانت تتبع جميعها المدير العام مباشرة لتصبح تحت اشراف مساعدي المدير او رؤساء الاقسام ولم يتبق خاضعاً لاشراف المدير العام المباشر سوى ادارة واحدة ومكتب واحد هو المستشار القانوني. وذكر ان فلسفة الهيكل الجديد تعتمد على البعد عن التضخيم والمركزية الشديدة وان ترجع كل الامور الى المدير العام ولهذا فإن الهيكل الجديد يتسم بالبساطة وقلة عدد الادارات والشفافية والوضوح الى جانب المعيار الاساسي وهو عدم المركزية فلم تعد المركزية هي معيار النجاح وهذا من المبادئ التي أرساها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع هي ان نعد الانسان القادر على التصرف واتخاذ القرار ولا يهم ان يخطئ الانسان ولكن المهم ان يتعلم والذي يعمل لا بد ان يخطئ بطبيعة الحال والذي لا يخطئ لا يعمل ونحن بشر من طبيعتنا الخطأ ولكن ان نتعلم من الخطأ وان نصلحه. ولهذا فإن الهيكل الجديد يعطي كل مسؤول صلاحياته الكاملة في التصرف واتخاذ القرار وان يقوم بالعمل بنفسه واوضح ان هذا التقسيم يحقق مرونة اكثر وسهولة في العمل مؤكداً ان المدير الواثق من نفسه لا يخشى من تعيين مساعدين له اقوياء قادرين على تحمل المسؤولية وليس مساعدين (صورة) فالدائرة ليست لشخص معين وهي باقية بهذا الشخص أو بدونه هذا من ناحية المدير اما من ناحية الموظفين نفسهم فعليهم ان يطوروا من انفسهم باستمرار وان يتعودوا على تحمل المسؤولية لان من يفشل في هذا يبتعد فوراً والشيء الجيد في تطبيق هذه التجربة هو ان الكثير من الشباب الجدد اكد قدرته على العمل وأظهر نجاحاً كبيراً في الادارة واتخاذ القرار. نتائج التطوير وحول اسباب تغيير الهيكل الاداري للدائرة في هذا الوقت قال د. عبيد صقر بوست مدير عام جمارك دبي ان هذا التغيير الى جانب الفلسفة بني عليها والاهداف التي يستهدفها فهو ايضاً نتيجة لعمليات التطوير المستمرة والدراسات والدورات التدريبية. واشار الى الدراسة التي اجراها ثلاثة من الخبراء العالميين في مجال الجمارك من فرنسا وكندا واستراليا في اطار مشروع (صناعة قيادات المستقبل) وكشفت نتائج هذه الدراسة عن عناصر جيدة بالدائرة فكان لا بد من الاستفادة الفورية من نتائج هذه الدراسة والا تصبح عمليات التطوير والتدريب بلا هدف ولا معنى ان لم نستطع الاستفادة منها فقد قام هذا الفريق باجراء تقييم لحوالي 60 شخصاً من موظفي الدائرة من كل المستويات الادارية في اطار مشروع تدريبي شامل ركز على روح الفريق في العمل واسفر هذا المشروع عن توصيات ونتائج مهمة ومن اهم هذه النتائج هي الاعتماد على الشباب ووضعهم في الصدارة. واشار د. عبيد بوست الى ان فريق الخبراء توقع ان يتم تطبيق نتائج هذه الدراسة بعد عام ولهذا فإننا نفخر بأننا نطبق نتائج الدراسة بعد اقل من ثلاثة اشهر واهم النتائج التي طبقناها ان الشباب الذين حصلوا على تقييم جيد من جانب الخبراء واثبتوا قدرة على العمل بروح الفريق والتصرف واتخاذ القرار قمنا باسناد مهام لهم. الموظفة المدير وكشف د. بوست في هذا الصدد ان احدى الموظفات المواطنات بالدائرة ستتولى قريباً منصب مدير مركز التدريب وهي حالياً بدأت بالفعل عمليات تدريب وتأهيل كما ان التفتيش الجمركي غيرنا تقسيماته ووضعنا الوجوه الجديدة والشباب في الصدارة. وفي اطار الهيكل الجديد ايضاً انشأنا بعض المناصب الجديدة مثل مساعد المدير العام للشؤون المالية والادارية الذي يتولاه في الهيكل الجديد عادل الشيراوي فهذا الموقع لم يكن موجوداً وفريق الخبراء اختار عدداً من الشباب من بين الـ 16 شخصاً الذين شاركوا بمشروع (صناعة قادة المستقبل) واعتبرهم متميزين ولهذا وضعناهم في المقدمة. الجانب الفني وفي هذا الاطار كشف بوست ان الدائرة تعد لتجربة جديدة سيتم تنفيذها عام 2000 في اطار عمليات التطوير المستمرة وهي خلق العنصر الفني المواطن فقد استطعنا ايجاد الكوادر الادارية والقيادية الجيدة ولكن تواجهنا مشكلة العناصر الفنية المؤهلة والمدربة. واشار الى ان هذه المشكلة تواجه كل الدوائر الحكومية والقطاع الحكومي بشكل عام وبخاصة في مجال الكمبيوتر وتقنية المعلومات وذلك يرجع الى عاملين الاول هو قدرة هذه العناصر من ناحية والثاني هو ان شركات القطاع الخاص تتخطف هذه النوعية وتعطيها مرتبات عالية وخاصة بعد الضغوط من اجل التوطين فتلجأ الشركات الى العناصر الجاهزة المدربة وهي مشكلة كبيرة لا تواجه فقط دائرة موانئ وجمارك دبي وانما تواجه القطاع الحكومي كله وسيكون له آثار سلبية على الحكومة وعلينا البحث عن حل لهذه المشكلة من الآن قبل ان نفاجأ بأن كل هذه العناصر قد هاجرت الى القطاع الخاص تحت الضغط عل شركاته بضرورة التوطين. منافسة حقيقية وحول استعدادات الدائرة لجائزة دبي للاداء الحكومي المتميز في عامها الثاني قال د. عبيد صقر بوست اننا نستعد للجائزة منذ توزيع الجوائز العام الماضي, وفي هذا العام نحن احد المتسابقين والمنافسين بقوة ففي العام الاول للجائزة لم تكن الصورة واضحة ولم تكن المعايير واضحة ايضاً كما اننا في دائرة الجمارك بدأنا ننظر لانفسنا من الخارج بمنظور العميل نفسه لان كل واحد يرى انه الافضل انه يستحق الجائزة ولكن لو نظر بمنظور العميل فهذا يختلف ويستطيع ان يرى عيوبه ويصلحها. وكشف في هذا الصدد الى ان الدائرة بدأت مشروعاً مع شرطة دبي لتخليص المركبات في الحال من نفس الموقع دون الحاجة الى الذهاب الى الشرطة وهذا الامر الذي سهل على الشركات واعطى مرونة كبيرة في العمل واشاد د. عبيد بوست بتعاون شرطة دبي في هذا الموضوع الذي لم يستغرق يوماً واحداً من المناقشة لدرجة اذهلت حتى العملاء وأصحاب الشركات الذين حضروا ليقدموا لنا الشكر على تذليل الصعاب. واشار الى ان عملية التطوير سواء في العنصر البشري او في الاجراءات مستمرة من اجل اختصار الوقت والجهد وتمكين العميل من انجاز معاملاته في نفس المكان وفي دقائق معدودة. التكامل والتنسيق وقال د. عبيد بوست انه عندما نتكلم عن الاداء الحكومي المتميز فلابد ان نتكلم عن التكامل والتنسيق فلا يكفي ان تكون دائرة واحدة متميزة والباقي غير متميز لان العمل يتأثر والانجاز يتأثر كما ان الصورة العامة لدبي التي هي هدف الجميع تتأثر بدون شك فإذا نجحت دائرة ان تنهي المعاملة مثلاً في دقيقة واحدة ولكن لان المعاملات متصلة ببعضها البعض فإن الدائرة الاخرى تستغرق وقتاً طويلاً وبالتالي فإنه لا يمكن القول اننا انجزنا المعاملة في دقيقة فما فائدة ان ننهي المعاملة في دقيقة في مكان معين ويذهب العميل الى مكان آخر لينتظر اياماً او اسابيع ولا بد ان تراعي ان معظم المعاملات تحتاج الى اجراءات من اكثر من دائرة حكومية ومن هنا تأتي اهمية التنسيق والتكامل وان يسعى الجميع الى التميز وهو ما يؤكد عليه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع. واشار الى ان المنافسة على جائزة دبي للاداء الحكومي هذا العام ستكون شديدة لان كل الدوائر تسعى وتطور من نفسها واجراءاتها كما ان الدوائر فهمت المعايير التي اصبحت اكثر وضوحاً حتى بعد زيادتها. ويختم في هذا الجانب بالتأكيد على ان الجائزة ليست هدفاً في حد ذاتها وانما الهدف الأبعد هو تحسين العمل واضاف: نحن استفدنا كثيراً من المشاركة في هذا البرنامج الذي خلق مهارات مهمة مثل العمل بروح الفريق والتعاون وتطوير الاداء والاخذ بأحدث وسائل التكنولوجيا الحديثة. معايير جديدة وحول جائزة دبي للجودة التي تقدم للشركات كشف د. عبيد صقر بوست مدير عام جمارك دبي ان اغلبية شركات الشحن البحري لا تهتم بعنصر التوطين وطالب باضافة معايير جديدة الى الجائزة تركز اكثر على قضية التوطين في الشركات. وذكر ان الدائرة اجرت دراسة مع بعض التجار الكبار حول رأيهم في معايير الجودة الحالية وكان هناك اجماع على ضرورة اضافة بعض المعايير الجديدة واشار الى ان اضافة معايير جديدة لا يخل بالمعايير الدولية المعروفة التي تشكل اساس الجائزة وانما هي معايير خاصة لمواجهة هذا الوضع الخاص لدولة الامارات ولدبي في قضية العمالة. وذكر ان اهم المعايير التي اسفرت عنها هذه الدراسة والتي تتطلب اضافتها هي: 1- نسبة المواطنين بالشركة وخطة التوطين بها. 2- ماذا قدمت لدولة الامارات العربية المتحدة ولدبي بصفة خاصة بمعنى ما هو حجم استثماراتها في الدولة هل مجرد مكتب اداري ام ان لها استثمارات تعود بالفائدة على الدولة التي تحتضنها وتفيدها بالتسهيلات والخدمات. 3- الدور الاجتماعي للشركة وعلى سبيل المثال شركة مثل ميكروسوفت تقدم كل سنة ملايين الدولارات للمدارس ودور الرعاية الاجتماعية. 4- ماذا قدمت الشركة في مجال خدمة البيئة ففي كل انحاء العالم الشركات الكبيرة عليها دور في خدمة البيئة المحيطة بها واذا كانت بلدية دبي تقوم بدورها في اعمال البنية التحتية فليس اقل من ان تقوم هذه الشركات بأعمال تشجير او اي مساهمة في مجال البيئة. مركز المال والاعمال وحول خطة دبي الاستراتيجية لتكون مركز المال والاعمال بالمنطقة في النصف الاول من القرن المقبل قال د. عبيد صقر بوست ان دائرة موانئ وجمارك دبي ستقدم خطتها مع باقي دوائر دبي في اكتوبر المقبل واوضح ان الخطة تركز على محاورمحددة اهمها الموارد البشرية وتطويرها والاهتمام بالعنصر المواطن وزيادة نسبة التوطين. وقال ان الخطة تركز ايضاً على محور اخر هو التسهيلات والخدمات الجديدة باعتبار انها احد العناصر المهمة في جذب الاستثمارات والشركات الى دبي. واشار الى ان الدائرة وضعت لنفسها هدف الوصول الى معدل 16 مليون حاوية في موانئ دبي وبعض الاخوة يقول ان هذا امر مستبعد الحدوث ولكني اقول ان الحلم غير ممنوع. وان الاهداف الكبرى كانت في يوم من الايام احلام وتحديد هدف مهما كان بعيداً يدفع الانسان الى التحدي والى قدر اكبر من الانجاز ونحن لا نقول ان هذا الهدف سيتحقق مرة واحدة او ببساطة ولكن لا نريد قتل الطموح. واشار الى ان كل الدوائر تكمل بعضها وان الموانئ لا بد ان تبدأ الاستعداد الجدي للوصول الى هذا الهدف. قسم التعرفة الجمركية وحول النظام الجديد للتعرفة الجمركية الذي تطبقه الدائرة كشف د. عبيد بوست انه تم انشاء مكتب فني للتعرفة الجمركية وذلك في اطار الاستعدادات لمواجهة التغييرات العالمية في هذا المجال فمع حلول العام 2000 ستختلف اجراءات التعرفة الجمركية وسيكون عبء اثبات سعر السلعة على الادارة الجمركية وليس على التاجر ولهذا انشأنا هذا المكتب لتكون مهمته الالمام بهذه التطورات وتحديد اسعار السلع والبضائع المختلفة واثبات ذلك. وقد تم اطلاق اسم (قسم التعرفة الجمركية) على هذا المكتب الذي بدأ مزاولة عمله بالفعل وسيتم الاعلان في اكتوبر المقبل عن تفاصيل كثيرة في النظام الجديد للتعرفة الجمركية. اما التعرفة الجمركية الموحدة لدول الخليج العربية فأوضح د. بوست ان الامر لا يزال قيد الدراسة وان الدراسة التي عهدت بها دولة الامارات الى احدى الشركات لتوضيح مدى تأثر اقتصاد الامارات وحركة التجارة بالتعرفة الموحدة لم تنته بعد ولكننا لا نزال على موقفنا الثابت بعدم الموافقة على زيادة التعرفة الجمركية عن سقف الـ 4% ونحن مع التسهيلات الى اقصى مدى خاصة وانها تتفق مع اتفاقية الجات والتطورات العالمية في هذا الاتجاه. اجتماع قريب وحول مشكلة التنسيق بين امارات الدولة في قضية الجمارك والقضاء على مشكلة تهرب بعض الشركات عبر بعض الموانئ قال ان هذا الامر على وشك الانتهاء منه في اجتماع قريب سيعقد قبل نهاية هذا الشهر في اطار مجلس جمارك الدولة واتوقع ان نصل فيه الى حل نهائي. اما قضية المنطقة العربية الحرة المشتركة فأكد ان الجميع يؤيد هذه الخطوة ويسعى الى تحقيق هذا الحلم ولكن لا بد من ازالة العقبات التي تعترض طريقها. وحول الاتفاق مع مصر على منطقة حرة مشتركة والذي تأجل بسبب بعض التحفظات لدولة الامارات العربية المتحدة قال ان الامر ما زال مجمداً وانه بعث برسالة الى اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة لمعرفة آخر التطورات في هذا الموضوع موضحاً ان الامارات تتحفظ على اعتبار منتجات المناطق الحرة وكأنها منتجات اجنبية في حين انها منتجات عربية 100%. فخر للعرب وحول استضافة الامارات لاجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين قال د. عبيد بوست مدير عام جمارك دبي ان هذا فخر لكل الدول العربية لان الامارات اول دولة عربية تحظى بهذه المكانة كما ان هذا دليل على ثقة العالم في الامارات وفي اقتصادها القوي. واشار الى ان الامارات مؤهلة لاستضافة هذه الاجتماعات وانجاحها من خلال تعاون كل الدوائر والعمل بروح الفريق. اجرى الحوار: عبدالفتاح فايد

طباعة Email
تعليقات

تعليقات