تجذب الكبار والصغار معاً،مفاجآت 99 تحظى بأكبر عروض للدمى البشرية

منذ انطلاق مفاجآت صيف دبي99في يونيو الماضي وحتى الآن و(الدمى البشرية)لم ينقطع نشاطها في الفعاليات اليومية وتزخر مفاجآت هذا العام بكم كبير من الدمى البشرية الكبيرة لم تشهده مهرجانات دبي من قبل فقد تفنن وابدع الكثيرون في تقديم اشكال وألوان كثيرة من هذه الدمى التي اضفت على الفعاليات جواً من المتعة والمرح وجذبت الكبار والصغار على حد سواء. والدمى البشرية في حد ذاتها فن قديم وجد منذ آلاف السنين وكان يستخدم في المجتمعات القديمة في الحفلات والاعياد وخاصة في الاحتفالات الدينية, وتطور بشكل كبير واصبح يشغل اهتماماً وحيزاً كبيراً في المهرجانات والاحتفالات العامة. وفي مفاجآت صيف دبي شاركت دمى بشرية من مختلف دول العالم, كان اشهرها الدمى الروسية التي تطورت في مفاجآت هذا العام بحيث قدمت اشكالاً من الدمى البشرية تتناسب مع نوعية كل مرحلة في المفاجآت فشاهدنا دمى على شكل زهور في مفاجآت الزهور, ودمى على شكل مأكولات في مفاجآت المأكولات العالمية, ودمى حيوانات مختلفة ودمى على شكل ادوات مدرسية في مفاجآت العودة للمدارس, كما ابدعت الدمى الروسية في هذا الصيف وقدمت دمى عربية من واقع البيئة الخليجية مثل دمى الجمل ودمية المواطن الخليجي في زيه الوطني. وشاهدنا فرقا اجنبية كثيرة تقدم في المفاجآت دمى عربية من واقع التراث والتاريخ العربي وهذا في حد ذاته يعكس مدى تطور مهرجانات دبي وارتفاعها للمستوى العالمي بحيث اصبح الاجانب يقدمون فيها فنوناً خاصة فقط بدبي ومنطقة الخليج. والدمى البشرية لها تأثير نفسي كبير على الصغار, وينعكس شكل الدمية مباشرة على وجوه الاطفال, فالدمية المرحة المبتسمة تبعث البهجة والفرح في نفوس الاطفال, ودمى الحيوان المفترس تخيف الاطفال, والحيوان الطيب يثير لديهم الشفقة والود, وهكذا يتبلور في الدمية في مفاجآت صيف دبي 99 بشكل جيد, ويصل في نجاحه الى حد انجذاب الكبار ايضاً له وكثيراً ما شاهدنا في مراكز التسوق الكبار وهم يداعبون الدمى البشرية ويلتقطون معها الصور التذكارية, وبداخل كل هذه الدمى اشخاص مبدعون لا نرى وجوههم ولا نعرف حتى اذا كان الشخص الذي يدير الدمية رجل ام امرأة الا انه في النهاية فنان يدير الدمية ويحركها بالشكل المطلوب منها ويداعب الاطفال والكبار ويتحمل الكثير من المشاكل والمداعبات الزائدة عن الحد ولا يفهم الصغار ولا الكبار مدى الصعوبة التي يواجهها الشخص الذي يدير الدمية في حركته, وشاهدنا في احد مراكز التسوق الاطفال يتجمعون حول دمية كبيرة ويدفعونها بقوة حتى سقطت على الارض ولم يستطع الشخص الذي يدير الدمية ان يقف على قدمية لأن شكل الدمية وامتداد سيقانها لا يسمحان له بذلك وظل الاطفال يقفزون فوقه ويدفعونه بأقدامهم وأيديهم حتى أصبح بالفعل يعاني من الموقف بشدة, ورغم هذا لم ينفعل ولم يفتح الدمية ويخرج منها وتحمل كل هذا حتى حضر زملاؤه ورفعوه. لا شك ان فن الدمى البشرية جذاب وممتع, وقد استخدم في مفاجآت صيف دبي هذا العام بشكل جيد وخاصة في المسرحيات والعروض التربوية التي شاهدناها في مفاجآت العودة للمدارس, حيث شاهدنا دمية على شكل قلم واخرى على شكل حقيبة مدرسية وغيرها الكثير يقدمون للاطفال عروضاً جميلة وشيقة تزيد من اشتياقهم للعودة للمدارس. هذه الفنون والابداعات الجميلة حظيت مفاجآت صيف دبي 99 بكم كبير منها جعلها بالفعل تحقق نجاحاً وجاذبية واقبالاً كبيراً لم يشهده صيف دبي من قبل ومن المؤكد ان ما قدمته الدمى البشرية في مفاجآت صيف هذا العام سوف يكون حافزاً كبيراً لمزيد من الابداعات الفنية والمنافسة الشديدة بين العديد من الفرق العربية والاجنبية على تقديم عروض وفنون اكثر ابداعاً وجاذبية لتتحول دبي ومهرجاناتها الى ساحة تتنافس عليها فنون مختلف دول العالم, واذا كانت هذه هي البدايات فما بالنا بمهرجانات دبي بعد بضعة اعوام, وكلنا نتذكر تجربة مفاجآت صيف دبي في العام الماضي, وشاهدنا مفاجآت صيف 99 ولاحظنا مدى التطور الكبير والكم الهائل من الفعاليات والمشاركة الكبيرة من الفرق الفنية من مختلف دول العالم وكل هذا يعكس بشكل واضح الجهد الكبير الذي قامت به اللجنة المنظمة للمفاجآت هذا العام بقيادتها الجديدة المتمثلة في المنسق العام الجديد لمهرجان دبي للتسوق (حسين لوتاه) هذا الشاب المتدفق دائماً بالحيوية والنشاط والذي شاهدناه طوال أيام الفعاليات في كل مكان هو وزملاؤه في اللجنة الذين بذلوا جهوداً كبيرة والتزموا بالبقاء طوال الصيف في أماكن العمل حتى يقدموا للناس هذا العمل الكبير الذي حقق نجاحاً كبيراً يفوق التوقعات. دمى بشرية من واقع التراث العربي دمى بشرية في مفاجآت العودة للمدارس الفنان الاماراتي فايز السعيد والفنان الكويتي البلوشي بجوار احدى الدمى ابداع بشري جذب الاطفال تصوير: محمد هشام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات