العضو المنتدب للبنك لـ(البيان):(الأهلي الكويتي)يخطط لفتح فروع جديدة في الامارات

أكد الشيخ أحمد عبد الله الصباح نائب رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للبنك الأهلي الكويتي ان البنك يخطط حاليا للتوسع في نشاطه بدولة الامارات العربية المتحدة مشيرا إلى ان هناك تفكيرا في فتح ما بين 6 إلى 8 فروع بالامارات وفقا لمتطلبات الاحتياجات في السوق المحلي بالاضافة إلى تطوير العلاقة بين المركز الرئيس وفرع البنك في دبي . وأشار في تصريحات لـ (البيان) خلال زيارته الأخيرة لدبي ان القطاع المصرفي بالدولة من أكثر الأسواق أهمية بالدولة ولذلك كان تواجدنا مهما لتقديم خدمات مصرفية جديدة للعملاء. وقال ان وجودنا في دبي ليس عملية تجارية فقط أو لجني الأرباح وإنما للمساهمة أيضا في أنشطة المجتمع المختلفة فقد قام البنك العام الماضي برعاىة بطولة المعاقين لرفع الأثقال التي أقيمت في دبي. وحول أداء البنك في العام الماضي أوضح ان الأداء كان جيدا للغاية واستطاع تحقيق أرباح بلغت 8 ملايين دينار تقريبا بزيادة 100% عن عام 97 مشيرا إلى ان البنك يمر حاليا بمرحلة اعادة هيكلة اداريا وماليا حتى يكون قادرا على المنافسة ورائدا للقطاع المصرفي في الكويت وتجديد كوادر البنك لتتماشى مع حدة المنافسة في الكويت (7 مصارف) والأسواق العالمية خاصة سوق دبي الذي نتابعه بجدية. ورحب العضو المنتدب للبنك الأهلي الكويتي بالمصارف الخليجية لفتح فروع لها بالكويت قائلا ليس لدينا مشكلة في ذلك وفقا للقانون فالسوق مفتوح وسوف يضطر الجميع لفتح أسواقه أمام المصارف العالمية مع بدء تطبيق اتفاقيات التجارة الحرة عام 2003. وحول مسألة الدمج وموقف البنوك الكويتية منها قال بداية يجب ان نعرف الهدف من الدمج وبالنسبة لنا في الكويت فإن بنوكنا صغيرة بالمعنى العالمي وكبيرة بالمعنى المحلي والاقليمي ومن ناحية رأس المال وحقوق المساهمين وكبر الميزانية فنحن نعتبر من كبار البنوك في العالم العربي والشرق الأوسط, وفلسفة الدمج قائمة من قناعة الادارة واستراجيتها ونظرتها للمستقبل حول كيفية تحقيق اكبر عائد على استثمارات هؤلاء المساهمين من خلال الدمج فإذا كان هناك مؤسستان لديهما وضع داخلي سليم يمكن ان يندمجا لكن كيف يمكن دمج بنكين اذا كان وضعهما الداخلي (مهزوزا) وغير مستقر وقد كان هناك محاولات سابقة على الساحة الكويتية للدخول في عملية الاندماج قبل محاولة البنك العقاري والبنك الصناعي وتردد ان هناك محاولات بين (التجاري) و(برقان) وهذه المحاولات فشلت لان البيئة غير جاهزة. وحول البنك الاهلي واستعداده للربح قال ان البنك غير جاهز حاليا للدمج لاننا في طور اعادة هيكلة ووضع استراتيجية جديدة ونحتاج على الاقل سنة او سنتين للنظر في امور الدمج ولكن ذلك لن يمنع من اذا كانت هناك مبادرة وبيئة مناسبة. واوضح ان ما حدث في سوق الكويت للاوراق المالية هو انعكاس ومؤشر للاوضاع الهامة فهو ليس لعدم وجود (المارجن) ــ هامش الربح, او غيره من التسهيلات الائتمانية, فما الذي نتوقعه عندما تنخفض ايرادات الدولة وتصاب الموازنة العامة بالعجز وغيرها من تحالفات بين بعض المجموعات المتعاملة في السوق وبالتالي من الطبيعي ان تنخفض اسعار الاسهم وقيم وحجم التداول في البورصة ولا اتوقع ان يتحقق الاستقرار لانني مازلت ارى ان هناك فوضى. كتب عادل السنهوري

طباعة Email