EMTC

في حفل افتتاح الفرع الرئيسي لبنك لويدز، الطاير: المنافسة بين المصارف الوطنية والأجنبية ظاهرة ايجابية،السويدي: الامارات قد تعيد فتح الباب لتراخيص البنوك الأجنبية

قال معالي أحمد حميد الطاير وزير المواصلات ان تعزيز المصارف الأجنبية لتواجدها في دبي يجعل من الامارات مركزا ماليا دوليا معتبراً المنافسة بين المصارف الوطنية والاجنبية ظاهرة ايجابية تنعكس لصالح المستثمرين وخصوصا الشركات متعددة الجنسيات . ونفى في تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب افتتاحه الفرع الرئيسي لمجموعة لويدز تي.اس.بي يوم أمس مندوباً عن سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة نفى وجود أي خطط للدمج خاصة ببنك دبي التجاري, وقال ان اجراءات الدمج الخاصة ببنك دبي الوطني والامارات الدولي مستمرة معرباً عن توقعه بأنه لن يتم الاعلان عن شيء قبل نهاية العام الحالي لاستكمال الاجراءات. وقال ان سياسة الامارات كانت تشجيع المؤسسات المصرفية الأجنبية على العمل بسوق الامارات في إشارة الى ان عددها يفوق بكثير عدد المصارف الوطنية. التراخيص من جهة ثانية, قال معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي في تصريحات خاصة لـ (البيان) ان الامارات قد تعيد النظر في مسألة فتح الباب للتراخيص أمام المصارف الأجنبية في حال توصل المصارف المركزية العالمية لاتفاق بهذا الشأن في ظل العولمة وتوقيع اتفاقيات التجارة الحرة (الجات) بين الدول. وقال لا استبعد حدوث ذلك خلال الخمس سنوات المقبلة ولا أظن أن ذلك التاريخ بعيد) . وقال محافظ المصرف المركزي ان المصرف لم يتلق حتى الآن اي طلب رسمي بالدمج من قبل بنك دبي الوطني وبنك الامارات الدولي, أو حتى من أي مصارف أخرى. وقال ان المفاوضات بين دبي الوطني والامارات الدولي مسألة داخلية تتم بين المصرفين ولم يتم ابلاغنا بها رسميا. وفي معرض تعليقه على نتائج اعمال البنوك للسنة الماضية وصفها بأنها (جيدة) , وقال ان ما اظهرته ميزانيات المصارف حتى الآن يؤكد بأن اوضاعها جيدة. واعتبر قيام مجموعة لويدز بافتتاح فرعها الرئيسي خطوة ايجابية على صعيد الاستفادة المثلى للرخصة الشاملة لديهم والتي تخولهم تقديم كافة الخدمات المصرفية. وعقد نائب رئيس لويدز بنك آلان مور والمدير الاقليمي جون بدنجل مؤتمرا صحفيا أعربا خلاله عن امتنانهما لدعم حكومة دبي, مؤكدين حرصهما على توسيع قاعدة خدماتهما في سوق الامارات. نتائج أعمال المجموعة وأعلن مور عن ارتفاع أرباح مجموعة لويدز تي. اس.بي من مليارين و885 مليون جنيه استرليني في نهاية عام 97 الى ثلاثة مليارات و285 مليون جنيه استرليني في نهاية عام 98 بارتفاع نسبته 14%, وجاءت المجموعة في المركز الثاني بين المصارف البريطانية من حيث الربحية بعد مجموعة اتش اس بي سي. ووفقا لما ذكره فان الدخل ارتفع الى سبعة مليارات و429 مليون جنيه استرليني في حين انخفضت نفقات التشغيل بنسبة 2%. نتائج فرع دبي وحول نتائج أعمال فرع لويدز بدبي ذكر المدير الاقليمي جون بدنجل ان القروض زادت بنسبة 3% عن العام السابق, كما ارتفعت الموجودات بنفس النسبة وارتفعت الودائع كذلك بنسبة 3% عن العام السابق. وأشار الى مساهمة فرع دبي بتحقيق أرباح بلغت 9.04 ملايين درهم إلى أرباح المجموعة وذلك بعد خصم الضرائب التي تصل نسبتها في بريطانيا الى 31%. وأعرب آلان مور ان يكون عام 99 أفضل من العام السابق بعد الانتقال الى المقر الجديد وتقديم المنتجات الجديدة للعملاء. واستبعد في رده على سؤال لـ (البيان) حول آثار هبوط أسعار النفط على نتائج اعمال البنوك أن يكون لها أي تأثير سلبي على أدائهم أو اداء الاقتصاد الوطني بالامارات في اشارة الى النجاح الذي حققته دبي في ارساء دعائم اقتصاد متنوع. ونفى ان تكون المجموعة قد تأثرت بانهيار الاسواق الآسيوية قائلاً ان المجموعة لديها فرع وحيد في طوكيو يقوم بمنح القروض لكبار المستثمرين اليابانيين الا ان هذا الفرع لم تظهر لديه اي صعوبات في تحصيل القروض كما ان المجموعة لم تقم بأي توسعات في ماليزيا واندونيسيا وغيرهما من الدول التي منيت اقتصاداتها بانتكاسة معرباً عن توقعه ان تستغرق بعض الوقت كي تتعافى. جدير بالذكر ان فرع مجموعة لويدز في دبي يعد المكتب الاقليمي للمجموعة في المنطقة حيث لديها مكتب تمثيلي فقط في ايران. وقال مور ان السبب هو ادراكنا المتأخر لأهمية المنطقة فقد ركزنا على امريكا اللاتينية الا اننا نتواصل مع عملائنا في المنطقة عبر مكتبنا الاقليمي بدبي و وعبر آخر ما توصلت اليه التكنولوجيا سواء عبر الانترنت او غيرها. وكان بنك لويدز قد قام بافتتاح فرعه في دبي عام 1976 كبنك متخصص في الخدمات التجارية لكنه سرعان ما قدم جميع الخدمات المصرفية. ويشار الى أن بنك لويدز قد اعلن في شهر اكتوبر من عام 1995 اندماجه مع مجموعة تي. اس. بي البريطانية لتصبح واحدة من اقوى المجموعات الحالية العالمية بموجودات تبلغ قيمتها 262 مليار دولار امريكي ولديها قاعدة عملاء تضم نحو 15 مليون عميل وشبكة فروع تشمل 2900 فرع. وحضر حفل الافتتاح معالي سلطان بن ناصر السويدي محافظ المصرف المركزي وصالح القرق سفير الامارات لدى بريطانيا. كتبت سلام الشوا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات