اجتماع وزراء نفط السعودية والمكسيك وفنزويلا بمدريد: السعودية تنفي تنفيذ سياسة لخفض أسعار البترول

قال وزير النفط السعودي علي النعيمي ان بلاده اكبر منتج للنفط في العالم لا تنتهج سياسة متعمدة لخفض اسعار النفط بهدف تضييق الخناق على منتجين ينتجون بتكاليف اعلى . وأضاف النعيمي للصحفيين في مدريد (هذا هراء0 كيف لاشخاص يتصفون بالتعقل ان يصلوا الى هذا التفكير0 اننا نريد اسعارا مناسبة لنا وللمنتجين العاديين) . وحضر النعيمي الى مدريد لعقد محادثات مع نظيريه من فنزويلا والمكسيك. والدول الثلاث هي التي رتبت تخفيضات في الانتاج هذا العام بلغت نحو 1ر3 ملايين برميل يوميا ثبت انها اقل من ان تدعم اسعار النفط المتداعية. وقال النعيمي ان التعاون مستمر بهدف دعم الاسعار. وأضاف (أننا نحتاج لحل متعدد الاوجه0 ما لا يدركه أغلب الناس أن لا أحد من المنتجين يريد مواجهة 000 الجميع يحاول التعاون باسلوبه الخاص0 ولكن لكي نصل الى المستوى الامثل من التعاون نحتاج الى حوار متصل) . من ناحية اخرى, قالت متحدثة باسم وزارة الطاقة النرويجية ان النرويج لن تبحث اجراء خفض اضافي في انتاج النفط عن 100 ألف برميل يوميا تعهدت بخفضها بالفعل. وأضافت (لقد مددنا فقط الخفض الراهن حتى نهاية يونيو) . وأشارت الى أنه لن يتم اتخاذ اجراءات اخرى. وتقدر الوزارة انتاج البلاد من النفط في عام 1999 بنحو 05ر3 ملايين برميل يوميا. وقالت وزارة النفط والطاقة النرويجية ان وزيرة النفط النرويجية ماريت ارنشتاد ستجتمع مع وزير النفط السعودي علي النعيمي اليوم الجمعة. وأفاد بيان للوزارة انهما سيبحثان الوضع الراهن في الاسواق والاتجاهات المستقبلية لسوق النفط. وأضاف ان الوزيرين سيعقدان مؤتمرا صحفيا في الساعة 945. بتوقيت جرينتش. وقال مصدر خليجي مطلع على وجهة النظر السعودية ان التزام ايران بتعهدات خفض الانتاج ما زال يمثل مشكلة لمنتجي النفط الذين يحاولون دعم أسعاره المنخفضة. وأضاف المصدر ان فنزويلا التي ستتولي السلطة فيها حكومة جديدة في فبراير يجب ان تلتزم بشكل أفضل على مدى الاشهر المقبلة0 ويجتمع وزير النفط السعودي في مدريد مع نظيره المكسيكي وفريق وزارة الطاقة الفنزويلية الحالي والمقبل لبحث احدث انخفاضات في اسعار النفط. وتقود الدول الثلاث جهودا لمعالجة انخفاض اسعار النفط بنسبة 50 في المئة على مدى عام شملت جولتين تاريخيتين من تخفيضات الانتاج اتفق عليها منتجون من اوبك ومن خارجها0 وهذا رابع اجتماع لهم خلال هذا العام واسفرت الاجتماعات الثلاثة السابقة عن مبادرات مختلفة. وقال عدد من المنتجين انه لا يتعين بحث اي خفض اضافي للانتاج حتى يتم الالتزام بشكل كامل بالخفض الراهن0 وتختلف ايران منذ بداية العام على المستوى الذي يتعين عليها خفضه من انتاجها وتدفع بان السعودية يجب ان تتخلى عن جزء من حصة انتاجها التي التزمت بها خلال ازمة الخليج بين عامي 1990 و1991. وفي الوقت نفسه وعدت الحكومة الجديدة في فنزويلا بالالتزام الكامل بتعهدات البلاد0 ولم تلتزم الحكومة الراهنة سوى بنسبة 75 في المئة مما تعهدت بخفضه وهو 535 الف برميل يوميا. وقال المصدر (التزام ايران يظل قضية مهمة 000الشعور السائد الان ان فنزويلا لن تسبب مشكلة فيما يتعلق بالالتزام) . ومضى يقول ان اجتماع مدريد يجب ان ينظر اليه باعتباره جزءا من جهود اوسع نطاقا لتحقيق الالتزام ودعم السوق. واضاف (هذا الاجتماع يجب ان ينظر اليه في سياق عملية التشاور المستمرة بين الدول الثلاث ودول اخرى لاعادة الاستقرار للسوق000لا يتعين ان نبالغ في التوقعات او نهون منها فيما يتعلق بهذا الاجتماع. بل نراه في اطار محاولات منتجي النفط اعادة الاستقرار للسوق) . ــ رويترز

طباعة Email
تعليقات

تعليقات