إقبال كبير على التسوق بحملة شهر العطاء في دبي:800مليون درهم حجم المبيعات المتوقعة

واصلت الحملة الترويجية (شهر العطاء في دبي) فعاليتها أمس حيث شهدت المراكز التجارية والأسواق المختلفة اقبالا جيدا من قبل المتسوقين الذين حرصوا على الحصول على كوبونات السحوبات للدخول بالسحب اليومي الـ 20 ألف درهم, إلى جانب فرص أخرى لدخول السحب الأسبوعي (نصف مليون درهم) والنهائي الـ 1.5 مليون درهم. وقال ممثلو قطاع تجزئة ان الحملة ستعزز من دور دبي سواء على المستوى المحلي أو الاقليمي كقاعدة لاعادة التصدير خاصة عن طريق المتسوقين المتوقع قدومهم للامارة خلال هذه الفترة من أبناء دول التعاون والمقيمين بها. وأشاروا إلى ان قطاع التجزئة يتطلع باهتمام بالغ للاستفادة من هذه الحملة التي تعتبر من الخطوات الجيدة في عالم التجارة. وقد تراوح عدد الكوبونات التي تم توزيعها علي السوق من قبل غرفة تجارة وصناعة دبي حتى يوم أمس ما بين 5.5 ملايين إلى 6 ملايين كوبون, هذا يعتبر رقما قياسيا بالنسبة للحملة في عامها الأول. وقال ممثلو قطاع التجزئة ان الاقبال كبير من المتسوقين للاستفادة من جوائز الحملة التي تجاوز قيمتها المالية والعينية سقف الـ 16 مليون درهم حيث تستعد مجموعة الالكترونيات اطلاق حملة جديدة مساندة لحملة (العطاء في دبي) . وعن قطاع اعادة التصدير وأهمية الحملة لتنمية هذه التجارة قال تقرير فرنسي لمجلة (لوموسي) دليل التجارة الدولية الفرنسية ان دبي أصبحت قاعدة تجارية دولية كبرى تزود بالبضائع منطقة تضم 1.4 مليار من المستهلكين وتمتد من الهند إلى أفريقيا الشرقية مرورا بروسيا والجمهوريات السوفييتية السابقة الواقعة في آسيا الوسطى, وايران. في العام 1997, بلغت قيمة التجارة الخارجية في الامارة أكثر من 100 مليار فرنك, وإذا كانت الاحصاءات الرسمية تحرص على القول بأن ما يُعاد تصديره من البضائع المستوردة لا يزيد عن ريعها إلا قليلا, فالحقيقة هي ان حوالي ثلاثة أرباع البضائع التي تستوردها دبي تعود فتذهب إلى أسواق أخرى. أما البلدان التي تتوجه إليها هذه البضائع فعلى رأسها ايران التي تحتل منذ ست سنوات المركز الأول باستيعابها أكثر من الثلث, ثم الهند والسعودية والكويت وأفغانستان واذربيجان وتركيا وباكستان وروسيا ومن الملاحظ ان ايران قد استوردت عام 1996 على ما تقول الاحصاءات الرسمية رقما قياسيا تخطى الـ 1.2 مليار دولار, وهو رقم ما لبث ان ازداد عام 1997 بنسبة 1%, وبعد ايران تأتي الهند التي ضاعفت مشترياتها ثلاث مرات منذ 1994, وانتقلت بذلك من المرتبة العاشرة إلى المرتبة الثانية بين زبائن دبي. ان انفتاح هذه البلاد على الاقتصاد السوقي, فضلا عن تواجد طائفة كبيرة من رجال الأعمال الهنود الذين يعيدون من دبي تصدير السلع الاستهلاكية المطلوبة من الطبقة الوسطى الصاعدة, هو الذي يفسر احتلالها للموقع الثاني في عمليات اعادة التصدير انطلاقا من الامارة, وبالتالي, فإن آسيا تظل السوق الهدف بلا منازع, إذ تمثل أكثر من 58% من الورادات وأكثر بقليل من 60% من اعادة الصادرات. وقال التقرير ان دبي تستخدم خبراتها التجارية لتجاوز كافة الازمات المحيطة وقد عملت على تنوع علاقاتها وتمكنت من ايجاد منافذ لأسواق مأزومة, فالانخفاض الذي سجلته وارداتها إلى أسواق الخليج منذ سنتين, وخاصة إلى سلطنة عمان, ما لبث ان تعوض عن طريق الزبائن الجدد الذين أتوا من جمهوريات آسيا الوسطى الاسلامية. ومن أفريقيا الشرقية, وأيضا من أفغانستان, وهي بلدان استطاعت رغم وضعها المتأزم ورغم الحروب التي تدور على أراضيها من ان تزيد إلى حد كبير حصصها من السلع التي يُعاد تصديرها من دبي. هكذا نجد من يشدد على ان الدور الذي تلعبه دبي بوصفها قاعدة تجارية اقليمية آخذ بالتعزز والرسوخ. وهكذا يتبين أيضا ان هناك المزيد من الشركات الأجنبية وخاصة الفرنسية التي أخذت تنقل مقارها أو مراكز توزيعها الاقليمية إلى دبي. وتوقع ممثلو شركات تجارية في دبي تصدر كوكلاء لمنتجات آسيوية ان تتراوح مبيعات هذه الحملة في مختلف القطاعات ما بين 600 إلى 800 مليون درهم. وقد تجاوز عدد المحلات التجارية المشاركة في الحملة حتى يوم أمس أكثر من خمسة آلاف محل, ومن المتوقع تحقيق ارباح قياسية خلال الأيام المقبلة وحتى 22 ديسمبر الجاري.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات