في مؤتمر المرأة والإدارة: المرأة العاملة قادرة على تحمل المسؤوليات الكبيرة

واصل مؤتمر (المرأة في الإدارة) فعالياته أمس لليوم الثالث على التوالي. تضمنت المناقشات العديد من القضايا المتعلقة بهموم وآمال المرأة العاملة في منطقة الشرق الأوسط إلى جانب استعراض التجارب والمواقف الشخصية التي مرت بها كل من المتحدثات المشاركات. ينظم المؤتمر معهد البحوث الدولية اي اي آر في فندق هوليدي إن كراون بلازا بدبي. قالت الدكتورة آسيا محمد اللمكي ــ مديرة مركز الموارد البشرية وتطوير المهن بجامعة السلطان قابوس ان المرأة اعتادت على حمل أثقل المسؤوليات مشيرة إلى ان طبيعة تكوينها, هي التي تمكنها من مواجهة هذه المسؤوليات, ابتداء من قيامها بإدارة شؤونها المنزلية ومرورا بالتزامها ازاء متطلبات الحياة الزوجية وما يترتب عليها من تربية الأبناء وتوجيههم نحو الطريق الصحيح, حتى تصل إلى ارتباطها بالوظيفة التي تتطلب بدورها مؤهلات وجهودا جبارة من نوع خاص. وأشارت د. آسيا إلى أبرز المعوقات التي قد تقف في وجه المرأة العاملة لاجتيازها بمرونة ومنها محاولة المرأة لاثبات قدرتها على انجاز المهام المناطة بها, بمضاعفة الجهد المبذول ــ على الأقل في بداية فترة انضمامها للوظيفة. ولابد أن تتفهم هذه المرأة ان لمملكتها الزوجية حق عليها, كوظيفتها تماما, ويجب عليها اعتماد التنسيق والتخطيط المدروسين كي تحقق معادلة التوازن بين المسؤوليتين. بالاضافة إلى عدم مساندة المرأة في المناصب الريادية, كرئيسة مجلس إدارة مؤسسة مثلا, لبنات جنسها من مرؤوساتها, نظرا لاعتقادها أن فريق العمل الرجالي أكثر كفاءة وقدرة. كذلك نظرة المجتمع في كثير من دول منطقة الشرق الأوسط لعمل المرأة, وخصوصا إذا ما كانت تتبوء مناصب عليا, وهي نظرة مجحفة وغير موضوعية تجاه تعليم المرأة وعملها بشكل عام. وأكدت هناء يوسف مديرة التسويق وتطوير المهن في البنك السعودي المتحد بالمملكة العربية السعودية ان المرأة العاملة تولي كل صغيرة وكبيرة اهتماما شديدا, وقد يكون مبالغ فيه, الا ان ذلك يعد أسلوبا ناجعا, حتى لا تفتح المجال للآخرين لاتهامها بالتقصير والاهمال في مستوى انتاجيتها مقارنة بزميلها الرجل. كتبت لولوة ثاني

طباعة Email
#