خمسون بالمائة الحصة المتوقعة لسوق قطرمن أسهم كيوتل

بدأ امس الاول في الدوحة افتتاح الاكتتاب في اسهم شركة اتصالات قطر(كيوتل)عبر 11 فرعا من فروع بنك قطر الوطني المشرف على خصخصة 45% من اسهم الشركة التي تعتبر احدى اكبر المؤسسات التجارية هناك.. وشهدت الفروع منذ صباح امس اقبالا فاق التوقعات.. عزاه مسؤولو البنك الى حسن اختيار توقيت فتح الاكتتاب الذي صادف بداية الشهر حيث السيولة النقدية متوفرة لدى المواطنين والمقيمين , كما ان البنك قام باتصالات مع المستثمرين في دول مجلس التعاون الخليجي, ومدهم بالبيانات المطلوبة حول مؤسسة (كيوتل) وطريقة شراء اسهمها المطروحة للبيع, كما عقد بنك قطر الوطني اتفاقات مع عدد من البنوك الخليجية التي يتعاون معها, يمكن بموجبها لمواطني مجلس التعاون ان يكتتبوا فيها بحد ادنى قدره 600 ألف ريال قطري (حوالي 600 الف درهم الامارات).. كما يمكنهم القدوم الى الدوحة.. والاكتتاب مباشرة بواسطة الفروع البنكية المعدة لذلك بالمبلغ الذي يناسبهم.. ويذكر ان شركة اتصالات قطر (كيوتل) تطرح ابتداء من 1 الى 14 من الشهر الجاري 45% من اسهمها للبيع بثمن 60 ريالا للسهم الواحد, بقيمة اسمية قدرها 10 ريالات للسهم الواحد, مع اشتراط الا يقل الحد الادنى للمساهم الواحد عن مبلغ 12 الف ريال قطري.. والا يتعدى الحد الاقصى للمساهم الواحد قيمة 10% من حجم اسهم الشركة.. علما ان التوقعات تشير الى ان نصيب السوق القطرية سيكون في حدود 50%. وحول الاقبال على الاكتتاب من خارج قطر.. افادت المصادر, انه سيكون مهما نظرا للسمعة التجارية الجيدة التي تحظى بها (كيوتل) ورجحت المصادر ذاتها ان يشهد الاقبال الخارجي على شراء الاسهم ارتفاعا كبيرا في نهاية المدة المرصودة لذلك, بالنظر الى الراغبين في شراء اسهم (كيوتل) من الخارج وهم من كبار المستثمرين الذين يرصدون مبالغ ضخمة في هذا الاتجاه.. ويعنيهم الا يحولوا هذه المبالغ من حساباتهم البنكية الا في آخر وقت. ارتفاع مضطرد وترغيبا للمساهمين الجدد. قال المهندس محمد اسماعيل العمادي مدير عام (كيوتل) ان ارباح (كيوتل) ظلت في ارتفاع مضطرد عاما بعد آخر.. وقد ارتفع اجمالي العائدات من 825 مليون ريال سنة 1995 الى 966 مليون ريال في السنة الموالية.. ثم الى 1075 مليون ريال في سنة 1997.. في حين ان ايرادات التسعة اشهر الاولى من العام الحالي بلغت 890 مليون ريال.. لافتا الانتباه الى ان الارباح خلال تلك الاعوام ارتفعت من 370 مليون ريال عام 95 الى 429 مليون ريال في السنة الموالية.. ثم الى 479 مليون ريال سنة 1997.. في حين بلغت ارباح الفترة المنتهية حتى سبتمبر من العام الحالي 432 مليون ريال.. ومن المتوقع ان تتجاوز ارباح السنة المالية الحالية 570 مليون ريال. من التأسيس الى الخصخصة ويذكر ان (كيوتل) تأسست في سنة 1987 باندماج بين شركة كيبل اند وايرلس, ومرفق هاتف قطر الوطني.. وفي 25 نوفمبر الماضي اصدر الامير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القانون رقم (21) لعام 98 الذي تحولت بموجبه المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية الى شركة مساهمة بمسمى (اتصالات قطر) .. وبموجب قانون انشائها فإن (كيوتل) تتمتع بحقوق احتكارية لتقديم خدمات الاتصالات في قطر حتى عام 2013. ولهذا فإنها ستستمر في تقديم خدمات الهواتف الثابتة والنقالة وخدمات الكيبل فيجن, وتراسل البيانات وغيرها.. ويذكر ان ارقام الخدمات التي تقدمها (كيوتل) في تزايد مستمر, خصوصا بالنسبة للهواتف النقالة, وخدمات الانترنت.. ويبلغ عدد العاملين في المؤسسة حوالي 1700 موظف.. وتتمتع الشركة الوليدة باعفاءات ضريبية وامتيازات تنظيمية خاصة وان الميزانية العامة للشركة خالية من الديون.. وهي تدير شبكة رقمية 100% ولديها انظمة ربط عالية الكفاءة على المستويين المحلي والدولي.. كما ينتظر ان يوفر نظام كيبل فيجن نظاما متطورا خلال الربع الاول من السنة المقبلة, يمكن من التقاط 60 قناة تلفزيونية, علما وانه يمكن الآن التقاط 30 قناة فضائية فقط. اهداف الخصخصة وفي سياق الحديث, قال مدير عام سوق الدولة للاوراق المالية, ان اول اهداف خصخصة (كيوتل) اتاحة الفرصة للقطاع الخاص للمشاركة في التنمية الوطنية.. كما ان البرنامج يهدف الى جلب رؤوس الاموال الاجنبية وهو من شأنه رفع معدلات النمو وزيادة مستويات السيولة النقدية في القطاع المصرفي.. اضافة الى استفادة الدولة من بيع حصصها في الشركات الحكومية لانشاء مشاريع مشتركة مع القطاع الخاص خلال السنوات المقبلة لتوفير فرص عمل جديدة ولزيادة الدخل القومي. واعلن مدير سوق الدوحة للاوراق النقدية ان هناك شركات خليجية عديدة عبرت عن رغبتها في شراء اسهم (كيوتل) بمبالغ تتراوح بين 10 و50 مليون دولار الامر الذي يؤكد قوة الشركة على المستوى الخارجي.. كما قال انه من المتوقع ان يرتفع الدخل الوطني خلال الاعوام المقبلة في قطر من 30 مليار ريال الى 45 مليار ريال. ويذكر اخيرا ان مدير عام (كيوتل) طمأن المكتتبين الجدد, بانه لن يكون هناك زيادة في اسعار الخدمات, بل انه سيتم تخفيض اسعار هذه الخدمات,, وحول التخوف من دخول شركات اتصالات اجنبية منافسة لـ (كيوتل) في المستقبل خاصة في اتفاقية (الجات) قال العمادي انه لايوجد مبررات لمثل تلك المخاوف لان حكومة قطر تملك حق التفاوض.. وحق عدم الدخول في اتفاقيات تفقد حق (كيوتل) في الاحتكار. الدوحة ــ فيصل البعطوط

طباعة Email
تعليقات

تعليقات