الاحتفال يقام في بيت الشيخ سعيد: اعلان أسماء الفائزين بجائزة دبي للأداء الحكومي المتميز غدا

تحتفل دبي غدا الأحد ببيت المغفور له بإذن الله الشيخ سعيد آل مكتوم بمنطقة الشندغة بالمكرمين والفائزين ببرنامج دبي للأداء الحكومي المتميز لعام1998والذي شاركت فيه الدوائر والإدارات الحكومية بالامارة وعدد من الموظفين الحكوميين وسط حضور ضخم من كافة الفعاليات بمختلف المجالات. وأعدت أمانة الجائزة برنامجا متميزا يليق بهذا الحدث في انطلاقته الأولى, وبما يتناسب مع اسم دبي وتميزها اقليميا ودوليا. وصرح محمد القرقاوي الأمين العام للبرنامج لقد تم اختيار بيت الشيخ سعيد آل مكتوم للاحتفال بالدورة الأولى للبرنامج, لما يمثله من رمز حضاري وتراثي لدبي الماضي والحاضر والمستقبل, الهادفة في مجملها إلى ترسيخ اسم دبي كمدينة تهدف إلى الابتكار والارتقاء بمستويات خدماتها لصالح مجتمع الأعمال والقطاع الخاص. جهد عمل متواصل ويأتي احتفال يوم غد بعد عمل دام أكثر من عام في تنفيذ خطة البرنامج الذي جاء تنفيذا لرؤى صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي, وبتوجيهات ومتابعة دءوبة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع صاحب فكرة البرنامج وراعيه, والذي أمر سموه بأن تتسم برامج وندوات البرنامج تعميما للاستفادة والتواصل المعرفي والفكري الإداري الحديث والممارسات الإدارية الحديثة. وعلى مدى نحو عام نفذت إدارة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز برنامجا لشرح أهداف البرنامج ومعايير التقييم لفئاته الثلاث وهي الدائرة أو الجهة الحكومية المتميزة والإدارة الحكومية المتميزة والموظف الحكومي المتميز... وحرصت أمانة البرنامج على تحديث نظامه بشكل منتظم وقابل للاضافات والتعديل مستقبلا, بتطوير المعايير وزيادة فئات البرنامج, اضافة إلى حرص البرنامج الدائم بالاتصال مع الدوائر الحكومية للرد على استفساراتها والاستفادة من ملاحظاتها وآرائها بالبرنامج. ونظمت أمانة البرنامج قرابة 25 ندوة تعريفية لشرح كل الأمور والقضايا المتعلقة بالبرنامج, وزارت إدارة البرنامج جميع الدوائر الحكومية المشاركة, علاوة على تنظيم أربعة برامج تدريبية شارك فيها أكثر من 500 موظف حكومي متضمنة حوارا مفتوحا حول مفاهيم تطوير الأداء للموظف الحكومي وتخليق روح المنافسة. مؤشرات ايجابية وأتاحت تلك الندوات والدورات فرصا لموظفي الدوائر والإدارات الحكومية لاكتساب مهارات ومعارف جديدة, والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب وأكثرها حداثة وتطورا, وهذا كله يساهم في رفع كفاءتهم للقيام بالمهام الموكلة إليهم. وتشير المؤشرات إلى ان البرنامج في عامه الأول حصد الكثير من الثمار محققا الجانب الأعظم من أهدافه خاصة في استجابة الدوائر والإدارات الحكومية لمعايير ومتطلبات التحديث والتطوير, والعمل على سد الفجوة بين الأداء الحالي للدائرة وبين متطلبات البرنامج, أو الارتقاء بمستوى الأداء بشكل أفضل, وقد دعت إدارة البرنامج في هذا الشأن بتشكيل فرق عمل فعالة برئاسة أحد كبار المسؤولين التنفيذيين بكل دائرة لدراسة معايير ومتطلبات البرنامج بهدف الوصول لأعلى مستويات التطوير. استبيان رأي وحرصا من إدارة البرنامج والعمل على التواصل وتبادل الأفكار, فقد أعلنت ترحيبها بكافة الملاحظات والمقترحات التي من شأنها اضافة كل ما هو ايجابي لتجربة جديدة على مستوى العالم العربي وعلى المستوى العالمي من حيث الشمولية, وتقوم إدارة البرنامج بدراسة كل المقترحات والمفيد منها. وعلاوة على ذلك ستبدأ إدارة البرنامج قريبا باعداد استبيان عن البرنامج ولتجميع آراء الجهات الحكومية المشاركة, ومدى ما حققه البرنامج من فوائد في عامه الأول, والوقوف على ما حققه من آثار ايجابية على مستوى الأداء والخدمات في القطاع الحكومي. وتأكيدا لاهتمام إدارة البرنامج بآراء موظفي الدوائر والإدارات الحكومية قامت على مدى تنفيذ الندوات والدورات التدريبية, بتوزيع استبيان عن التدريب للوقوف على أولويات واحتياجات التدريب بالنسبة لهم لاعداد برنامج 1999. تقييم أداء ونظرا لأن عام 1998 الأول في عمر البرنامج فقد جرت عمليات التقييم للدوائر الحكومية عن السنوات الثلاث الأخيرة من 25 يونيو 1995 حتى 25 يونيو 1998 وبالتالي ستكون فترات التقييم للسنوات المقبلة تبدأ من 26 يونيو من كل عام إلى 25 يونيو من العام التالي, أي لمدة عام واحد فقط. وتطرق البرنامج لكافة التفاصيل والتساؤلات, فالمشروعات والانجازات المتكررة التي دخلت بها الدوائر الحكومية للبرنامج فقد حصلت على نقاط بموجبها وفق أهميتها, وإذا ما دخلت بها للسنوات المقبلة ستحصل بموجبها الدائرة على عدد من النقاط حسب سنوات التكرار ووفقا للدخول بالمشروع بشكله أو اضافة تعديلات عليه تعطي له مزيدا من التميز والنجاح. أما المشروعات المشتركة بين عدة دوائر حكومية فكل دائرة تحصل على عدد من النقاط حسب حجم مشاركتها ودورها فيه, مع تقدير أعلى للجهة التي بدأت المشروع ورعت فكرته. وسعى البرنامج منذ انطلاقه على ترسيخ مبدأ الاعتماد على الذات وقدرات موظفي الدوائر في اعداد طلبات الترشيح فالبرنامج أداة ووسيلة لتحفيز الدوائر الحكومية على مراجعة عملها وأنظمتها وخدماتها, وبالتالي فإن الاستعانة بجهة خارجية لاعداد بيانات طلبات الترشيح لا يخدم غرض البرنامج الرئيسي, خاصة انه يوفر الفرصة المناسبة للدوائر الحكومية للتعرف على مستويات أدائها ونقاط الضعف, واتاحة الفرصة لتطوير أنظمتها وتحسين مستويات العمل بالجهود الذاتية, وأي اجراء إزاء الدوائر غير الفائزة سيكون تقديم النصح والمشورة لكيفية تحسين الأداء وخدمة العملاء وتنمية الموارد البشرية وتخطيط عملياتها. وتمتد خطة برنامج دبي للأداء الحكومي المتميز في نشر مفاهيم الابداع والتميز والكفاءة ليس من خلال الندوات التعريفية فقط, بل ستكون التقارير التي سوف تتسلمها الدوائر والإدارات الحكومية عبارة عن ورقة عمل قابلة للتنفيذ من جانب كل دائرة وإدارة بشأن الاجراءات الكفيلة بتحسين الأداء والخدمات والارتقاء بها وفق المقترحات التي سيتضمنها التقرير. وتعمل إدارة البرنامج على اعداد لوحات وملصقات ارشادية لتذكير الدوائر بأهمية تبسيط الاجراءات وتحسين الخدمات والاهتمام بالعملاء وتحقيق رضائهم وتنمية الموارد البشرية والالتزام السلوكي وتشجيع روح الفريق والمهارات الابتكارية وتفعيل المبادرات الابداعية وغير ذلك من مفاهيم الإدارة الحديثة.

تعليقات

تعليقات