يستمر حتى10نوفمبر الجاري،جناح الامارات يواصل فعالياته بمعرض بغداد الدولي

واصل جناح الامارات في معرض بغداد الدولي امس فعالياته لليوم السادس على التوالي وسط توقعات بتحقيق نتائج طيبة رغم الظروف التي مر بها المشاركون من عدم وصول بضائعهم المشاركة وتستمر فعاليات المعرض حتى يوم العاشر من نوفمبر الجاري . وقد رفع مساء امس الاول علم الامارات امام الصالة المخصصة لجناح الامارات حيث حضر حفل رفع العلم عدد من المسؤولين بالعراق وشارك به ممثلو سلطة موانىء دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي الراعيين الرسميين لفعاليات جناح الامارات الى جانب ممثلي عدد من غرفة تجارة وصناعة ابوظبي. وقد قام ممثلو الشركات العارضة في جناح الامارات باجراء اتصالات مباشرة مع رجال اعمال في العراق من المتوقع ان ينتج عنها ابرام صفقات تجارية وتعيين وكلاء مباشرين لمنتجات تم تصنيعها بالامارات في بغداد. وأكدوا اهمية التواصل مع السوق العراقية للتعرف على المستجدات والتطورات لتلبية المتطلبات المتنامية لهذه السوق, مشيرين الى ان الحياة تعتبر طبيعية في بغداد. وقد قام بزيارة جناح الامارات في معرض بغداد الدولي وزير الصناعة العراقي الذي كان في استقباله ممثلو سلطة موانىء دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي وأبوظبي حيث تم تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين الطرفين. وأشار ممثلو شركات قطرية وعمانية والتي نظم مشاركتهم بالحدث نفس منظم جناح الامارات وهو مركز الاعمال الدولي لتنظيم المعارض ان الشركات سوف ترفع مذكرة لكل من غرفتي تجارة وصناعة قطر وسلطة عمان بشأن تأخر بضائعهم لأكثر من ثلاثة ايام منذ انطلاقة الحدث, مشيرين الى ان هناك مفاوضات بدأتها الشركات في قطر وعمان من المتوقع ان تسفر عن نتائج طيبة لكل من الطرفين. وقد واصل معرض بغداد الدولي فعالياته رغم تصاعد وتيرة التوتر بين الامم المتحدة وبغداد فقد شهد المعرض امس في يومه السادس مفاوضات مكثفة عكست مدى رغبة رجال الاعمال في بغداد باقامة علاقة مشتركة في مجال التصنيع والتجارة خاصة ان قدرات السوق العراقية قدرات قوية وتنبىء عن سوق واعدة مستقبلا. وأشار رجال الاعمال في بغداد ان قوانين المناطق الحرة في العراق مشجعة جدا لاقامة شراكة استراتيجية مع شركات خليجية أو عربية أو دولية حيث تضمن تلك القوانين كافة الحقوق وتمنح الاستثمارات حرية كاملة في تنقلها وانتقال ارباحها. وتشهد السوق العراقية تصاعد وتيرة المناقصات حيث تعلن الحكومة وبشكل يومي عن طرح مناقصات مغرية للشركات الخليجية والعربية والدولية مما يؤهل هذه السوق لتكون احدى اهم الاسواق في الشرق الاوسط لأنشطة مختلف الشركات. وقال رجال أعمال يشاركون بمعرض بغداد الدولي ان تصاعد وتيرة تلك المناقصات مع وجود عقود ضخمة يمنح الشركات فرصا ممتازة لتأكيد تواجدها بالسوق العراقية رغم ما يحدث بشأن توتر العلاقات مع الامم المتحدة فهي (سحابة صيف) وسوف تمر بسلام. وأشاروا ان العمل في العراق لن يتوقف رغم كل الظروف, فالشركات سوف تواصل اتصالاتها بالسوق العراقية بغض النظر عما يحدث, وقد استطاع القطاع الخاص العراقي في المساهمة بفعالية في تطوير واعادة اعمار بغداد والشركات الدولية ترغب في المساهمة في اعادة التعمير. وأضاف رجال أعمال عرب ان دورنا الآن سوف يشتمل بالمساهمة في العديد من القطاعات سواء البناء او الصناعة او التجارة خاصة ان العراق قطع شوطا كبيرا في الصناعة ضمن حدود الامكانات المتوفرة. من ناحية اخرى, فوجىء العارضون بجناح الامارات بعدم وصول بضائعهم ومنتجاتهم التي سيعرضونها ضمن هذا الحدث الذي يضم اكثر من 30 دولة جاءت للتنافس على السوق العراقية. وقد رفع المشاركون ضمن جناح الامارات مذكرة رسمية الى الرعاة الرئيسيين لهذا الحدث وهما سلطة موانىء دبي وغرفة تجارة وصناعة دبي حيث سارع ممثلو الجهتين بعقد اجتماع موسع مع الشركة المنظمة لجناح الدولة بمعرض بغداد الدولي لاتخاذ تدابير سريعة لضمان وصول البضائع قبل نهاية الحدث. وقد عرضت لوحة كبيرة على مدخل جناح الدولة كتب عليها (نأسف لعدم وصول بضائع الامارات) . مذكرة العارضين وقد ضمت مذكرة العارضين عدة نقاط اشتملت على عدم وصول البضائع بسبب انتظار المد لميناء البصرة وذلك بتاريخ 30 اكتوبر الماضي وقد تلقى العارضون تعليلا من الجهة المنظمة ان سبب التأخير هو الرقابة الدولية ومن ثم التعليل بتأخير السفينة بسبب التخليص الجمركي بالرغم من اكتشاف ان السفينة لاتزال في المياه الاقليمية العراقية, وذلك صباح يوم الاول من نوفمبر وهو يوم افتتاح معرض بغداد الدولي. كما تضمنت المذكرة عدة نقاط منها التقصير في خدمة العارضين وتأخير وصولهم الى بغداد لعدم توفير الناقلات والحافلات الكافية لعدد العارضين وعدم دخول الزوار لجناح الامارات بسبب عدم وجود بضائع, وقد تم اعداد مذكرة العارضين يوم الاول من نوفمبر وبموافقة كافة الاعضاء المشاركين بالوفد حيث تم التوقيع على المذكرة من قبلهم جميعا والتي يتم ارسال نسخ منها الى المسؤولين في غرفة تجارة وصناعة دبي وسلطة موانىء دبي ودائرة التنمية الاقتصادية لاتخاذ اللازم بشأن الشركة المنظمة. وتشتمل الملاحظات بالمذكرة على عدم وجود اجنحة كافية للشركات العارضة وسوء تلك الاجنحة رغم ان دولا اخرى عرضت اجنحة ممتازة الى جانب عدم اختيار الفندق المناسب لسكن العارضين مع العلم بوجود فنادق اخرى في بغداد ملائمة وتناسب المشاركين وهذه الفنادق كافة مذكورة في عقود الاتفاقية الخاصة بالمشاركين بالمعرض. اجتماع عاجل وقد قام ممثلو سلطة موانىء دبي وغرفة دبي بعقد اجتماع عاجل مع مدير شركة (مركز الأعمال الدولي) عماد الدين فريد لاتخاذ تدابير سريعة لانجاز بضائع العارضين ليتسنى لهم الاستفادة من الايام المتبقية للمشاركة بهذا الحدث حيث يتم تقديم اعتذار رسمي للعارضين الى جانب دفع تعويض مالي عن الايام التي لم يتم العرض فيها من المساحات التي شاركت بها كل شركة على حدة, اضافة لقيام الشركة المنظمة والتي تتخذ مكتبا لها في بغداد باقامة معرض دائم لمنتجات الشركة على ان تكون الخطوة الاولى هي تسجيل منتجات الشركات العارضة في وزارة التجارة العراقية وتكون آلية العمل بأن تقوم الشركات بمتابعة كافة العطاءات والعقود واحتياجات الوزارات وعرض المنتجات وايجاد فرص لها ضمن تلك الطلبات. ويذكر ان وزير التجارة العراقي قام مساء يوم الافتتاح بزيارة لجناح الامارات بمعرض بغداد الدولي, وطلب العارضون تهديد فترة عرض جناح الامارات يوما واحدا بعد الختام ليتسنى لهم الاستفادة من عرضهم ومشاركتهم في هذا الحدث. يذكر ان رئيس مركز الأعمال الدولي خالد السويدي قد اختفى منذ اليوم الأول للمعرض لعدم مواجهة العارضين بسبب تأخر البضائع. من جهة اخرى قال مدراء شركات دوليين من فرنسا وايطاليا ودول عربية أخرى ان المشاركة في معرض بغداد الدولي في حد ذاتها تحديا كبيرا من القطاع الخاص لقرارات الأمم المتحدة الخاصة بالحظر الاقتصادي على العراق, مشيرا الى ان هذه المشاركة الدولية تعتبر رفعا جزئيا لذلك الحظر, خاصة ان القطاع الخاص الدولي لا يرتبط مباشرة بقرارات دول وحكومات, فهو له الحرية الكاملة في اتخاذ ما يراه مناسبا. المشاركة الفرنسية وقالوا ان الشركات الفرنسية سوف يكون لها حظ أوفر من غيرها في العقود الحكومية العراقية المقبلة, خاصة بعد رفع الحظر الاقتصادي, فقد دخلت تلك الشركات في مفاوضات مباشرة ومبكرة للفوز بتلك العقود, خاصة في مجال الاتصالات والكهرباء والنقل, ولدى العراق 75 عقدا بقيمة 3.72 مليون دولار أمريكي لتأهيل منشآت, فقد وافقت الأمم المتحدة على 61 عقدا بقيمة 300 مليون دولار أمريكي في يونيو الماضي لاصلاح منشآت نفطية الى جانب موافقتها الاثنين الماضي على تسعة عقود بقيمة 1.10 ملايين دولار أمريكي الى جانب تعليق عقود اخرى بقيمة 9.39 مليون دولار أمريكي. المواد الغذائية والزيوت وقال ممثلو شركات من الامارات: اننا نأمل بالفوز بعقود حكومية عراقية اخرى في مجال المواد الغذائية والأدوية, خاصة ان رجال الأعمال والتجار بالدولة يعتمدون في علاقاتهم مع السوق العراقية على نظرائهم بالقطاع الخاص العراقي وبطريقة مباشرة عن طريق ممثلين لهم في سوق الامارات يدفعون مباشرة دون تأخير ودون اقساط للمبالغ المستحقة عليهم. وقد فازت شركة أبوظبي للزيوت بعقد لوزارة التجارة العراقية لتصدير خمسة آلاف طن من الزيوت لتلبية احتياجات استهلاكية محلية. وأكد عارضون في جناح الامارات ان الجميع يتنافس على السوق العراقي لما لها من أهمية, مشيرين الى أهمية اقامة حدث خاص للشركات الوطنية بالامارات في بغداد خلال الفترة المقبلة وذلك لتسليط الضوء بشكل أكبر على منتجات وصناعات الامارات, خاصة ان هناك علاقات وطيدة بين رجال الأعمال في الدولة ونظرائهم في بغداد. وقالوا ان العديد من رجال الأعمال في العراق كانوا يتعاملون مع أسواق اخرى بالمنطقة لتوفير احتياجاتهم للسوق العراقية اتجهوا للامارات بفضل التسهيلات التي تم توفيرها لهم الى جانب تمتع سوق الامارات بمخزون استراتيجي من جميع القطاعات والمنتجات سواء المنتجة محليا أو المستوردة وبأسعار منافسة وجودة عالية. معرض مستقل وأشاروا الى ان وجود الامارات بمعرض مستقل في المرحلة المقبلة مهم, حيث ان العديد من الدول شاركت العام الحالي في معرض بغداد الدولي بأجنحة ضخمة مثل الجناح السوري والاردني, حيث تشارك من الاردن على سبيل المثال أكثر من مائة شركة أردنية, اضافة لمشاركة قطرية وعمانية وسعودية, حيث حصلت الشركة المنظمة لجناح الامارات على توكيل لتسويق معرض بغداد الدولي في دول مجلس التعاون. ويرى خبراء اقتصاديون ان المشاركة الغربية من أوروبا ملفتة للنظر, فهذه الشركات جاءت للمنافسة بقوة في هذه السوق ترقبا لرفع الحظر الاقتصادي وعلى دول التعاون والقطاع الخاص بها الالتفات لذلك, وبالتالي فعليهم تكثيف زياراتهم للسوق العراقية والارتباط مبكرا بعقود مع رجال الأعمال ببغداد لضمان التنفيذ بعد رفع الحظر مباشرة. وأكدوا ان قطاع المقاولات سواء في الامارات أو دول التعاون والدول العربية مدعو للاستفادة من الفرص المتاحة في مجال التعمير والتعرف على احتياجات السوق العراقية لتوفيرها مباشرة بعد رفع الحظر والحصول على الحصص الأكبر في سوق المقاولات بالعراق, خاصة ان العراق يسعى بجهود ذاتية حاليا لاعادة تعمير العديد من البنية التحتية والمنشآت, وهذا الجهد مشكور ويحتاج الى الدعم من المؤسسات العربية. اهتمام كبير وقد لقيت المشاركة الدولية في معرض بغداد الدولي ترحيبا واسعا اعلاميا, حيث حرص الاعلاميون على تغطية مشاركات الدول بصورة فردية وشاملة انطلاقا من اهتمام بغداد بتوطيد العلاقات الاقتصادية بصورة كبيرة مع دول العالم, وقد حظي جناح الامارات رغم عدم وجود بضائع باهتمام بالغ من قبل وسائل الاعلام العراقية. وقد اجرى ممثلو الجهات الراعية لجناح الامارات وهما سلطة موانىء دبي وغرفة دبي اجتماعات مع بعض المسؤولين الاقتصاديين في العراق, حيث تم التباحث حول مشاركة الامارات في معرض بغداد الدولي وسبل تعزيز العلاقات التجارية مع القطاع الخاص في الامارات, الى جانب بحث ترتيبات مشاركة العراق في فعاليات مهرجان دبي للتسوق 1999 ضمن القرية العالمية التي ترعاها سلطة موانىء دبي ومازالت المباحثات جارية حول ادارة سلطة موانىء دبي للموانىء العراقية للوصول الى اتفاق نهائي بهذا الشأن خلال الفترة المقبلة. وقال ممثلو شركات عربية بهذا الحدث المهم في الشرق الأوسط والذي يمر بظروف سياسية صعبة ان العراق دولة ذات سيادة ولها الحرية في اتخاذ قراراتها الخاصة, وتواجدنا هنا يأتي من اهتمام القطاع الخاص بالدول العربية بالوصول قبل الشركات الاجنبية الى السوق العراقية الواعدة بعد رفع الحظر, فالتواجد المباشر والمبكر يمنحنا فرصا أكبر من الشركات التي ستدخل بعد رفع الحظر. وأشاروا الى ان الشركات الأمريكية لو منحت الآن المشاركة بهذه الفعالية لن تتأخر, وسوف تتسابق لهذه السوق, ولكن بسبب موقف الولايات المتحدة الأمريكية, فهي حذرة لاتخاذ تلك الخطوة, فالقطاع الخاص يفكر دائما في تحقيق أرباح وعوائد مالية جيدة سواء على مستوى الأسواق في بلادهم أو الاسواق الأخرى, موضحين ان الشركات الامريكية ترغب وبحرارة الآن بالدخول للسوق العراقية لمنافسة الشركات العربية والأوروبية الاخرى مثل الشركات الفرنسية والايطالية, ولكن القرار ليس بأيديها. وأعرب ممثلو شركات دولية ان أكبر الخاسرين في هذه الخطوة أو في هذا الحدث بالذات هي الشركات الأمريكية والبريطانية التي لم تشارك بحدث شرق أوسطي هام للغاية مثل فعالية معرض بغداد الدولي. وقال ممثلو شركات وطنية بالامارات ان المشاركة انجاز وخطوة ستحسب للقطاع الخاص في الدولة مستقبلا من قبل القطاع الخاص العراقي بعد رفع الحظر الاقتصادي المفروض على بغداد. مشاركة أسبانية وتأتي المشاركة الاسبانية في هذا الحدث كمنافس رئيسي من أوروبا للتواجد الفرنسي والايطالي في هذا المعرض, بالاضافة الى المنافسة القوية من آسيا المتمثلة في المشاركة الكورية والهندية والباكستانية والسريلانكية, فالجميع جاء للاستثمار بالحصة الأكبر من هذه السوق الواعدة, اضافة للمنافسة الخليجية والعربية المتمثلة في الامارات ومصر والسعودية وقطر وسلطنة عمان وسوريا والاردن والمغرب وفلسطين والاردن ولبنان ودول عربية اخرى. وأكد ممثلو شركات خليجية وعربية ودولية ان شركاتنا تراهن على السوق العراقية, وهذه المراهنة سوف تأتي بنتائج جبارة وجيدة لأعمالها وانشطتها بالمستقبل, فالكل سيفوز بحصة جيدة تتناسب وقدرته وأنشطته الحالية. حركة مكثفة وقد شهدت الطريق بين عمان وبغداد حركة مكثفة خلال بداية الاسبوع الحالي وذلك لتوافد أعداد كبيرة من ممثلي الشركات العارضة في معرض بغداد الدولي للمشاركة بهذا الحدث رغم طول الطريق الذي يستغرق ما بين 10 الى 12 ساعة, وقد كان في مقدمة الوصول الى بغداد ممثلو شركات الامارات الذين حرصوا على ايفاد أكبر عدد ممكن من ممثليهم سواء في مجال التسويق والادارة لتنفيذ برامج زيارات مستمرة لنظرائهم في العراق للتباحث حول أفضل السبل لعقد الصفقات واتخاذ وكلاء لمنتجاتهم, وقد ضمن وفد الامارات بهذا الحدث ممثلين لشركات مواد غذائية وقطع غيار السيارات والاثاث والمواد الاستهلاكية ومواد البناء والأدوية البيطرية ومنتجات أخرى مثل منتجات التعبئة والمعدات الزراعية والالكترونيات. وقد قام ممثلو الشركات الوطنية العارضة بجولة في أسواق العراق للبحث عن مكاتب تناسبهم في وسط بغداد للتأجير, سعيا منهم للتواجد المباشر بالتعاون مع نظرائهم العراقيين لاجراء الدراسات المستفيضة على هذه السوق الواعدة وتحديد الاحتياجات مبكرا قبل رفع الحظر الاقتصادي. وقالوا ان الخط الملاحي للركاب والمسافرين بين دبي وميناء أم قصر سوف يفتح آفاقا واسعة للتعاون التجاري بين الجانبين, وسوف يوفر في المسافة لنقل رجال الأعمال والبضائع المختلفة.

تعليقات

تعليقات