الآثار السلبية ستطال المستهلكين ايضا، ادبيك98يبحث مصالح منتجي ومستهلكي النفط

أكد سمو الشيخ سلطان بن خليفة آل نهيان رئيس ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي ان الدول المنتجة للنفط الاعضاء في منظمة الاوبك وكذلك الدول المنتجة غير الاعضاء في المنظمة مطالبة بالتعاون لتلافي حدوث انخفاضات في اسعار النفط ادنى من الاسعار الحالية . وشدد على اهمية الحفاظ على النفط كمصدر هام للدخل مشيرا الى انه اذا ما استمر الانخفاض على هذا النهج فسوف يترتب عليه اثار سلبية على المستهلكين ايضا. واعرب سمو الشيخ سلطان بن خليفة عن اعتقاده بان كبار منتجي النفط وكذلك المستهلكين يمرون بتجربة جادة تتطلب منهم تضافر الجهود من اجل الحفاظ على الثروة النفطية حتى نتمكن من خدمة الاقتصاد العالمي بشكل عام. جاء ذلك في افتتاحية النشرة الجديدة لاخبار (ادبيك) التي تصدرها اللجنة المنظمة لمؤتمر ومعرض ابوظبي الدولي الثامن للبترول (ادبيك 98) والذي سيقام بابوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة . توقعات الخبراء وأشار سمو الشيخ سلطان بن خليفة الى ان توقعات الخبراء توضح ان النفط سوف يستمر في الحفاظ على مكان الصدارة وعلى الاقل على المدى القصير ومن ثم فان مؤتمر (ادبيك 98) يوفر الفرصة لكافة المعنيين بهذا المجال للمشاركة في المناقشات وايجاد الحلول للوصول الى نتائج من شأنها ان تخدم مصالح المنتجين والمستهلكين على حد سواء. وتتوقع مصادر المنظمين مشاركة اكثر من 800 شركة محلية وعالمية في فعاليات المعرض والمؤتمر مقابل 671 شركة في عام 1996. وذكر سمو الشيخ سلطان بن خليفة ان التطور المستمر الذي تشهده قطاعات الطاقة المختلفة تتطلب منا دراسة متأنية ومتابعة مستمرة للعوامل التي تؤثر على النفط والذي يعتبر من اهم السلع المتوفرة حاليا في اسواق الطاقة. واضاف ان التطورات الاخيرة الحاصلة في مجال تكنولوجيا النفط ينبغي ان يتم استغلالها كوسيلة هامة لزيادة الانتاج وخفض التكلفة ووصولا لهذه المرحلة ينبغي ان نتضامن ونبذل الجهود لاستكشاف افضل الاساليب والسبل لضمان توفر الانتاج بكميات كبيرة بجانب تحسين النوعية. سمعة طيبة وقال سموه: ليس ثمة شك في ان (ادبيك) الذي تشرفنا باستضافته بالامارات وفي العاصمة ابوظبي قد اكسبنا سمعة طيبة على الصعيدين الاقليمي والدولي وان اسهام (ادبيك) في تطوير العمل المشترك سوف يخدم مصالح الدول والشركات المختلفة كما ان هذا الحدث يوفر انسب الفرص للمشاركين لمناقشة آخر التطورات الحاصلة في قطاع حيوي كقطاع النفط والذي يسهم في الوقت الراهن بحصة كبيرة من الدخل القومي للعديد من دول العالم. وذكر سمو الشيخ سلطان بن خليفة ان الانخفاض الحاد في اسعار النفط الذي حدث مؤخرا قد اثر على الأسواق العالمية وادى الى اثارة تساؤلات عديدة حول الآثار المحتملة في حالة استمرار انخفاض اسعار النفط الى مستويات ادنى على المنتجين والمستهلكين على حد سواء. وقال سموه ان النفط قد لعب دورا رئيسيا في تحقيق العديد من الانجازات الضخمة في مجالات عديدة في المنطقة وحيث يعتبر النفط مصدرا رئيسيا للدخل القومي فقد كانت هذه الانجازات عظيمة على مدى الاعوام القليلة الماضية. تنويع الدخل القومي واشار الى انه في اطار المحاولات الجادة لتنويع مصادر الدخل القومي ابدت دولة الامارات اهتماما كبيرا بقطاع الصناعات التحويلية على وجه الخصوص باعتباره يمثل محورا مهما ضمن محاور التطور الاقتصادي والاجتماعي على حد سواء. وذكر ان هذه الصناعات تلعب دورا رائدا لتنشيط التفاعل بين القطاعات الاقتصادية المختلفة وبالتالي فان ذلك قد ادى الى تطوير تلك القطاعات من ناحية والى دفع عجلة تطور الاقتصاد الوطني من ناحية اخرى. وأكد سموه ان التطور الصناعي الذي شهدته دولة الامارات ومنطقة الخليج عامة لم يقتصر فقط على القطاع العام بل اسهم القطاع الخاص ايضا في هذا التطور من خلال استثماراته الضخمة. وترى اللجنة التنظيمية ان (أدبيك) بات يشكل واحدا من اكبر عشرة معارض ومؤتمرات مصاحبة على مستوى العالم وانه سيعقد هذا العام على نطاق اوسع بغض النظر على انخفاض اسعار النفط العالمية. قنوات اضافية وتتوقع اللجنة ان يفتتح (ادبيك 98) قنوات اضافية لدعم التعاون بين المنظمين والهيئات الحكومية في دول مجلس التعاون الخليجي في مختلف المجالات الفنية. وتشرف على تنظيم (ادبيك 98) معارض أبوظبي الدولية التابعة لغرفة أبوظبي بالتعاون مع شركة ادنوك وجمعية مهندسي البترول الدولية. وسوف تشكل (ادبيك 98) ملتقى للنقاش على مستوى واسع حول الموضوعات التي تؤثر على صناعات الطاقة على مستوى منطقة الخليج وعلى المدى القصير والطويل على حد سواء. وبالنظر الى الاحداث الاخيرة في اسواق الطاقة فان (ادبيك 98) سيكون بمثابة حلقة الوصل بين قطاعات الطاقة والتجارة والصناعة بين المنطقة ومختلف دول العالم. وسوف يتناول المؤتمر بصفة اساسية موضوع صناعة النفط والغاز في القرن الحادي والعشرين. أبوظبي - مكتب البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات