الرئيس الكازاخستاني يبدأ زيارته للامارات غدا: شركة وطنية تشارك بمشروع تسيير رحلات جوية الى الماآتا وأقمولا

تبدأ غدا الاحد الزيارة الرسمية لفخامة نور سلطان نزرباييف رئيس جمهورية كازاخستان للدولة حيث يجري مباحثات رفيعة المستوى على الصعيدين السياسي والاقتصادي . وتأتي هذه الزيارة بهدف تعزيز وتنمية العلاقات الاقتصادية حيث ستسجل تحولا جديدا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين وذلك في اتجاه تعثرية الاستثمارات المشتركة بين البلدين خاصة ان العلاقات تتسم بالنمو المستمر على صعيد التجارة والمشاريع المشتركة. وقال الدكتور احسان القبيسي مستشار مركز كازاخستان التجاري في دبي ان هذه الزيارة تأتي في اطار حرص كازاخستان على جذب الاستثمارات الاماراتية للصناعة والبنية التحتية في (اقمولا) و(الماآتا) . وقال ان جمهورية كازاخستان ترحب بمواطني الامارات كسياح او رجال اعمال الى جانب ترحيبها بالمستثمرين والسياح من باقي دول مجلس التعاون مشيرا الى ان الامارات وكازاخستان ستشهدان قريبا قيام شركة جديدة هي الشركة العربية النيجيرية الكازاخستانية للطيران حيث ستقوم بتيسير رحلات مباشرة بين الشارقة و(آلماآتا) والعاصمة الجديدة في كازاخستان (اقمولا) مستخدمة احدث الطائرات وهي طائرات بوينج للركاب والشحن الجوي وستطرح اسعارا تنافسية لتلك الرحلات في اطار دعم قطاع الطيران بين البلدين. مساهمة فعالة وقال ان هذه الشركة الجديدة هي اتحاد بين الشركة الاماراتية للسياحة والشحن (عطارد) وشركة يسكي روير (النيجيرية) وشركة آسيا (امبيكس) الكازاخستانية حيث ان هذا الاتحاد يعتبر الاول من نوعه على مستوى كازاخستان. وأكد ان هذه الشراكة الجديدة ستساهم بشكل فعال في تقوية العلاقات بين هذه الدول الى جانب تنمية السياحة الدولية حيث يبارك مركز كازاخستان التجاري بدبي هذه الشراكة وسيعمل على تعزيزها موضحا ان مركز كازاخستان سينظم معرضا تجاريا بالتعاون مع مؤسسة (اللوفر) لتنظيم المعارض حيث من المنتظر ان يقام هذا الحدث في قيرغزستان خلال شهر اغسطس المقبل. ودعا رجال الاعمال والمستثمرين في دول الخليج للمساهمة في الاستثمارات واعادة اعمار جمهورية كازاخستان حيث ان مركز كازاخستان على اتم استعداد لتقديم كافة التسهيلات القانونية والاستشارية والدعم المادي والمعنوي وذلك من خلال ادارة وتنظيم اللقاءات مع المسؤولين ورجال الاعمال الكازاخستانيين وضمان حقوق المستثمرين قانونيا وتسهيل مهمة تحويل ارباحهم بحرية والقيام بالتسهيلات لتسجيل الشركات وحل مشكلة الاقامة. الاستثمارات الاجنبية واوضح ان الاستثمارات الغربية والامريكية والكورية تشكل الجزء الاكبر من الاستثمارات الاجنبية في كازاخستان الا ان معظم الاستثمارات المتوسطة والصغيرة هي استثمارات لرجال الاعمال الجدد. وقال ان مركز كازاخستان بدبي قد قام منذ نشأته في توجيه الدعوات للمستثمرين الخليجيين للاستثمار في هذه الجمهورية الواسعة الاطراف والغنية بالخيرات, وهناك مجالات كثيرة للاستثمار واقامة المشروعات الخاصة والمشتركة في مختلف القطاعات الانتاجية والتجارية, في الصناعة والتعدين وفي زراعة الحبوب وتطوير الثروة الحيوانية, وفي مجال الذهب والمعادن الثمينة والنادرة التي تنفرد بها الجمهورية. وكذلك في مجال القطاعات الارتكازية الاتصالات والمواصلات والجسور والري وتطوير القطاع البنكي والمصرفي بشكل مشترك. العاصمة الجديدة ودعا المستثمرين الخليجيين للمساهمة في اعمار العاصمة الجديدة (اقمولا) التي خصص لأجل تحديثها اكثر من 10 مليارات دولار امريكي لتأسيس عاصمة حديثة للجمهورية الفتية. كذلك الاستثمار مجال تطوير منظومة الشبكات التجارية والقطاعات الخدمية وبناء الفنادق الحديثة والمنتجعات الصحية وتطوير السياحة وتوسيع المطارات والنقل والشحن الجوي والبري, كذلك من اجل تطوير التبادل الفني والتعليمي وتطوير العلوم والاستفادة من خبرات وتجارب البلدان الاخرى في مختلف الميادين. واكد ان التوجهات والنشاطات الفعلية التي قام بها البنك الاسلامي للتنمية في تهيئة وتحضير الندوة الاقتصادية في بلدان آسيا الوسطى وكازاخستان قبل عام تقريبا قد حفز الكثير من رجال الاعمال في العالم العربي والاسلامي للاستثمار في هذه الدول التي هي عضو في المؤتمر والبنك الاسلامي كاملتي الحقوق. ان هذه النشاطات المشهودة للبنك الاسلامي قد اخذت تعطي ثمارها حيث اخذ رجال الاعمال في العالم العربي والاسلامي يترددون على الجمهورية على امل القيام ببعض الاستثمارات الانتاجية والتجارية وتكوين شركات مشتركة وتطوير مختلف الميادين الخدمية والسياحية والقيام بمعارض تجارية متخصصة. الحديد والصلب وقال ان كازاخستان اصبحت في الوقت الحاضر واحة كبيرة للصناعة المتقدمة للحديد والصلب والمعادن الاخرى النفيسة, وفروع الطاقة والوقود وبناء المعدات والمكائن للصناعات الكيميائية. وتم تشييد حوض ومجمع اقليم قارقندة كقاعدة للطاقة وانتاج الحديد والصلب وفحم الكوك وكذلك حوض اكيباستوس في اقليم (بافلودار) للاسهام في استخراج الفحم المستخدم في توليد الطاقة الذي يزداد انتاجه عاما بعد عام ووصل عام 1996 الى ما يتراوح بين 135 ــ 148 مليون طن سنويا, الى جانب حقول شوباركول ومايكوبيي الغنيين والذي يجري العمل فيهما باستخدام المعدات والتقنية الحديثة, وتعتبر جيزكيزكان وبلخاش هي اكبر واحات العالم في احتياطي وانتاج النحاس ذي الجودة العالية عالميا. ثروات نفطية وتملك الجمهورية ثروات نفطية وغازية هائلة ويزداد استخراج النفط ومشتقاته على اساس الاستيعاب المكثف لحقول النفط في مناطق منغشلاق وفي شبه جزيرة بوزاتشي الى جانب المناطق المنخفضة الواقعة على سواحل بحر قزوين. وفي مقاطعة (غوريف) سوف يزداد استخراج الغاز والغاز المكثف حيث تعمل هناك الآن شركات عالمية ابرزها (شيفرون) الامريكية وتوتال الفرنسية وآجيبت الايطالية وشيل الانجليزية الهولندية الى جانب مساهمة سلطنة عمان مع شركة شيفرون الامريكية. صناعة الماكينات لقد تطورت صناعة الماكينات والمعدات التي تنتج اكثر من (1000) طراز من الماكينات والمعدات والاجهزة. ويعتبر مصنع (الماآتا) للماكينات الثقيلة ومصنع الجرارات والتراكتورات بافلودار ومصنع الحفارات والمعدات في كينتا من اهم هذه المصانع الى جانب ازدياد انتاج الاسمدة الكيمياوية بمقدار ثلاث مرات. وقال لقد ساهمت كازاخستان سابقا بـ 93% من اجمالي انتاج الاتحاد السوفييتي من الفوسفور الاصفر ونحو 70% من الصوديوم و3% من التيريوفوسفات. ولأول مرة تم استيعاب انتاج المواد الكيمياوية والانشائية المركبة ومواد البناء والمرمر والرخام والاسمنت بكافة اشكاله وانواعه وازداد الى حد كبير انتاج اطارات السيارات والمعدات والآلات والمكائن الزراعية. وفي الفروع الرائدة في الصناعة الكازاخستانية التي تحتل الجمهورية مرتبة متقدمة في الانتاج العالمي وصناعة النحاس والرصاص والزنك والتيتان والماغنيسيوم ومختلف المعادن النادرة والثمينة والغاز والنفط والذهب والفضة والمعادن النادرة الاخرى. النقل والمواصلات بلغت الاستثمارات الاقتصادية في هذا القطاع البالغ الاهمية مبالغ كبيرة, وحظى القطاع بأهمية قصوى من قبل الدولة مما ادى الى بناء اكثر من 400 منشأة ومستودع ووحدة انتاجية دخلت حيز العمل, واصبحت الوحدات الانتاجية الاقليمية في مناطق (بافلودار واكيباستوس وتاراس ومنغشلاق كأضخم قواعد على مستوى الاتحاد السوفييتي سابقا. ويهدف الى توريد الوقود والطاقة والمنتجات الصناعية والكيمياوية والنفط ومشتقاته وهي مهيئة للتطوير بوتائر عالية فيما اذا استخدمت بشكل عقلاني. في السنوات الاخيرة تطورت كافة انواع طرق النقل والمواصلات في الجمهورية وغطت معظم مساحة كازاخستان ويبلغ طول طريق السكك الحديدية في عموم الجمهورية 14 الف كيلومتر. ويحتل النقل والشحن بواسطة السكك الحديدية 86%. وفي الاونة الاخيرة تطور الشحن والنقل الجوي واخذ يستخدم بشكل واسع في نقل البضائع المختلفة الى الاقاليم البعيدة ويجري العمل على قدم وساق لرفع كفاءة وتطوير الاسطول البحري والنهري. وقد حققت كازاخستان اصلاحات اقتصادية حيوية وهامة حيث استطاعت تخفيض معدل التضخم من 1000% الى 12% خلال الفترة الماضية كما حققت تطورا ايجابيا واضحا في استقطاب الاستثمارات الاجنبية فقد استحوذت كازاخستان على 40% من الاستثمارات الاجنبية الموجهة لدول الاتحاد السوفييتي السابق.

تعليقات

تعليقات