موتورولا تطلق حملة لمكافحة تداول بطاريات الهواتف المقلدة في الامارات

أعلنت شركة موتورولا التي أسست مكتبها الاقليمي في دبي عام 1995, انها اطلقت حملة لمكافحة تداول وبيع واستخدام بطاريات الهواتف النقالة المقلدة في دولة الامارات العربية المتحدة . وكانت الابحاث التي أجرتها الشركة قد بينت ان كميات كبيرة من هذه البطاريات المقلدة تستورد من الخارج ويتم وضع علامة موتورولا التجارية عليها ومن ثم يتم بيعها للمستهلك بأسعار البطاريات الاصلية, مما يشجع على نمو السوق الرمادية التي تنعكس آثارها السلبية على حركة النمو الاقتصادي في الدولة, فضلاً عن الأذى والضرر الذي قد تسببه هذه البطاريات على أجهزة الهواتف النقالة ومستخدميها في آن معاً. وصرح بشار النجداوي, مدير المبيعات الاقليمي في الشرق الاوسط, معلقاً على هذه الخطوة الهامة:(لقد قمنا في الحقيقة بهذه الخطوة لسببين اثنين, اولهما اننا لاحظنا زيادة حجم تداول البطاريات المقلدة بشكل كبير لا يمكن السكوت عنه نظراً لما يسببه من خسائر كبيرة للشركة ولموزعيها الى جانب الآثار السلبية التي يسببها هذا النوع من التجارة غير المشروعة على عجلة النمو الاقتصادي للدولة, اما السبب الثاني فيكمن في الاضرار التي يمكن ان يسببها استخدام البطاريات المقلدة على أجهزة الهواتف النقالة وحامليها في نفس الوقت, والسبب يعود الى ان البطارية المقلدة لا تحتوي على ما يسمى بـ (الخلية الذكية) التي تصدر الأمر بوقف عملية شحن البطارية لغاية الحد المسموح به, نظراً لارتفاع تكاليفها, مما قد يسبب مواصلة عملية الشحن ومن ثم التسبب في تعطيل جهاز الهاتف النقال) . واضاف نجداوي:(اود في هذه المناسبة التقدم بالشكر الجزيل لكافة العاملين في أقسام الحماية التجارية في الدوائر المختصة بالدولة على الاهتمام الكبير الذي ابدوه تجاه الشكاوى التي قدمتها الشركة والذي تجلى في ملاحقة المخالفين وضبط البضائع المقلدة في زمن قياسي, الى جانب الدور الكبير الذي تلعبه هذه الدوائر في حماية مصالح الشركات العاملة في الدولة) . واختتم نجداوي حديثه قائلاً:(باتت دولة الامارات تتمتع بسمعة عالمية رفيعة في مجال مكافحة الغش التجاري وضبط القائمين على مختلف انواع التجارة غير المشروعة في الدولة, وبالطبع ينعكس ذلك ايجاباً على النمو الاقتصادي في الدولة نظراً لان ذلك يعمل على جذب اكبر عدد ممكن من الشركات العالمية المرموقة التي تسعى للقدوم الى دولة الامارات بهدف الاستثمار واقامة المشاريع الحيوية الهامة فيها, وذلك لادراكها التام بحماية مصالحها من كافة أنواع الغش التجاري وضمان كافة حقوقها على أرض الدولة) . تعتبر موتورولا من الشركات الرائدة عالمياً في مجال توفير الاتصالات اللاسلكية والانظمة والخدمات الالكترونية المتطورة وبلغ حجم مبيعاتها 29.8 مليار دولار في عام 1997, وتشمل تشكيلة منتجاتها الهواتف النقالة, اجهزة الراديو ذات الاتجاهين, اجهزة النداء الآلي (البيجر) , اجهزة الاتصالات الخاصة, الالكترونيات واجهزة الكمبيوتر الخاصة بقطاع السيارات والدفاع والفضاء.

تعليقات

تعليقات