في ندوة جودة نظم الادارة: الامارات في مقدمة الدول العربية الساعية لرفع مستوى الجودة بالقطاعين العام والخاص

اكد عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي ان دولة الامارات بشكل عام ودبي بشكل خاص كانت في مقدمة الدول العربية التي سعت سعيا دؤوبا في مجال رفع مستوى جودة الانظمة في قطاعيها العام والخاص, مشيرا إلى ان ذلك تجلى في الجهود التي تبذل سنويا لتنفيذ جائزة دبي للجودة وتوسيع هذا المفهوم ليشمل جائزة دبي للاداء الحكومي المتميز . جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها المطيوعي في ندوة مواصفات جودة نظم الادارة التي نظمتها شركة الجودة لخدمات الادارة بالتعاون مع غرفة دبي والتي اقيمت امس وحضرها عدد من ممثلي الشركات بالدولة. واكد المطيوعي في كلمته ان هذه الندوة تتناول موضوعا حيويا تتزايد اهميته بتقدم الدول في مراحل نموها الاقتصادي والاداري مؤكدا ان مواصفات جودة نظم الادارة اصبحت مفهوما يجب تأصيله في كافة الهيئات العامة والخاصة باعتبارها من اهم دعامات رفع مستوى الاداء وتحقيق الاهداف بالاضافة إلى كونها ضمانة اكيدة من ضمانات التطور سواء بالنسبة للعاملين أو العملاء أو المستفيدين من الخدمات التي تقدمها المؤسسات والهيئات. واوضح ان الغرفة عمدت إلى التعاون مع شركة (الجودة لخدمات الادارة) وذلك من خلال استضافة (معتز خلف) ليقوم مشكورا بتعريف الحضور بالمفاهيم الاساسية للجودة والفرق بين ضمان الجودة والاساليب المعتمدة في فحصها, ونشأة مفهوم جودة نظم الادارة (ISO 9000), والتطرق في ذلك إلى عرض لنظم المواصفات في الدول العربية, وتحليل مواصفات جودة نظم الادارة واهم عناصرها, والفوائد المرجوة من تطبيق هذا النظام, اضافة إلى شرح اسلوب منح شهادات جودة النظم. وقد تطرق المهندس معتز جمعة خلف خلال ندوته إلى التعريف بالجودة والفرق بين ضمان الجودة وفحص الجودة وتعريف بهيئة المواصفات العالمية ودورها ونشأة مواصفات جودة نظم الادارة الايسو 9000. وقال ان الامارات نجحت في اعتماد نحو 660 مواصفة مما يجعلها من الدول المتقدمة التي حرصت على اعتماد مواصفات انطلاقا من حرصها على ترسيخ مفاهيم الجودة بالخدمات والمنتجات مشيرا إلى ان شهر يناير من عام 93 سجل اصدار ثلاث شهادات جودة للشركات في الدولة ليرتفع الرقم إلى تسع شهادات في شهر سبتمبر من العام نفسه. واوضح ان عدد شهادات الجودة (الايسو 9000) التي صدرت للشركات في الدولة في عام 1994 بلغ مائة شهادة ليرتفع الرقم إلى 45 شهادة في شهر مارس عام 1995 لتزداد إلى 104 شهادات في شهر ديسمبر عام 1995. شهادات الجودة وقال ان عدد شهادات الجودة العالمية (الايسو 9000) التي صدرت عالميا واقليميا بلغت في اكتوبر 97 ما مجموعه 46.5 الف شهادة بينما بلغت بمارس 95 ما مجموعه 95.4 الف شهادة في شهر ديسمبر 1995 ما مجموعه 127.3 الف شهادة إلى جانب 70.5 الف شهادة (ايسو 9000) في شهر يونيو 1994 حيث صدرت هذه الشهادات في اكثر من 99 دولة. كما يلاحظ ان معدل النمو في الشهادات الصادرة عالميا يزيد عن 139% وعليه يمكن الاستنتاج ان عدد الشهادات التي صدرت العام الماضي تكون ما يقارب الربع مليون شهادة. ويتوقع انه بحلول عام 2000 ستكون عدد الشهادات الصادرة عالميا يزيد عن المليون شهادة جودة (الايسو 9000) . ويعتبر رقم شهادات الجودة للشركات العربية ضعيف جدا مقارنة بعدد الشهادات الصادرة عالميا حيث ان سبب ضعف اصدار الشهادات الخاصة بالجودة (الايسو 9000) في الوطن العربي يرجع إلى نقص الوعي لدى متخذي القرار في القطاعين العام والخاص عن مدى اهمية وفائدة تطبيق نظم جودة الادارة (الايسو 9000) , وعدم توفر خبرات عربية في مختلف المجالات والتي تجمع بين الخبرة العملية في مجال ما والخبرة في نظم جودة الادارة, وعدم وجود جهاز عربي يقوم بوضع تفسير للمواصفات واعتماد مدققي نظم الادارة والشركات المانحة لشهادات جودة نظم الادارة, وضعف أو غياب مشاركة القطاع الخاص في وضع المواصفات والمقاييس. مواصفات مشددة وقال ان عدد المواصفات القياسية التي اعتمدت بالسعودية يبلغ عددها 1300 مواصفة إلى جانب 670 مواصفة في قطر و750 مواصفة في سلطنة عمان و2100 مواصفة في الاردن و660 مواصفة في البحرين, و800 مواصفة الكويت, و660 مواصفة لهيئة المواصفات الخليجيين و4800 مواصفة لتونس, و4500 مواصفة للجزائر, و1700 مواصفة لسوريا, و3300 مواصفة لمصر. اما المواصفات للهيئات العالمية فقد بلغ عددها 11.5 الف مواصفة للمنظمة العالمية للمواصفات (الايسو) و14.500 الف مواصفة للمعهد البريطاني للمواصفات و11.5 الف مواصفة للمعهد الوطني الامريكي للمواصفات, و19 الف مواصفة لجمعية المواصفات الفرنسية و23.5 الف مواصفة لمعهد المواصفات الالماني و8.5 الاف مواصفة للجنة المواصفات الصناعية اليابانية.

تعليقات

تعليقات