مدير الهيئة العامة للاستثمار باليمن:دفعة كبرى تلقتها الاستثمارات الاماراتية في المشروعات اليمنية

أكد عبد الكريم مطير, المدير العام للهيئة العامة للاستثمار باليمن ان الاستثمارات الاماراتية في بلاده قد تلقت دفعة كبرى مؤخرا من خلال التوقيع على عدد من الاتفاقيات في عدة مجالات وتوقع ان تشهد المرحلة المقبلة تحركا مكثفا على هذا الصعيد . وقال المسؤول اليمني في حوار قصير اجرته معه (البيان) في صنعاء ان الفترة المقبلة ستشهد تحركا نشطا للاستثمارات الاماراتية في اليمن بما يتفق مع العلاقات الوثيقة بين البلدين الشقيقين. واوضح ان مجموعة محددة من المشروعات تحظى بالاولوية في هذا المجال وخاصة ما يتعلق بخدمات المطارات. وفي مايلي نص الحوار: حظيت الزيارة التي قام بها سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي والمباحثات التي اجراها في اليمن باهتمام كبير من جانب المسؤولين ودوائر الاقتصاد والاعلام في اليمن كيف تنظر صنعاء الى نتائج هذه الزيارة؟ ـ لقد كانت زيارة مثمرة جدا, وتركزت المباحثات فيها حول تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين وبالذات في الجانب الاستثماري وقد تم خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات في مجالات مختلفة منها مجالات الموانىء والمطارات والسياحة, اضافة الى توقيع بروتوكول الموانىء والمطارات والسياحة, اضافة الى توقيع بروتوكول للتعاون الفني والترويج المشترك للاستثمار. - وهل تمت مناقشة اقامة مشروعات مشتركة خلال المباحثات ؟ ــ جرى استعراض لعدد من الفرص الاستثمارية المتاحة في اليمن في مختلف المجالات الانتاجية والخدمية سواء والواردة في القائمة المسعرة من قبل الهيئة العامة للاستثمار او غيرها من المشروعات المجدية اضافة الى انه تمت في الوقت نفسه مناقشة مشروعات محددة, مثل اقامة شركات لتقديم خدمات في مطار صنعاء وعدن ومطارات اخرى. - ماذا تم بالنسبة لتبادل الخبرات في المجال الاستثماري؟ ــ اعتقد ان تبادل الزيارات مهم جدا حيث انه يتيح للمهتمين بالاستثمارات الاطلاع على طبيعة الفرص المتاحة والتعرف عليها عن قرب وملامستها وبالنسبة لنا في اليمن نرى في التجربة الرائدة التي نفذتها دولة الامارات, وحققت فيها نجاحا باهرا وهذه اللقاءات والزيارات تساعد في فهم امكانيات كل من البلدين والاستفادة من خيراتهما سواء في اقامة مشروعات مشتركة, او مشروعات منفردة, وهو ماتم بحثه, ونأمل التواصل بشأنه. - كيف تنظرون الى الافاق المستقبلية للعلاقات الاقتصادية بين الامارات واليمن؟ ــ العلاقات بين البلدين الشقيقين متينة في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها, وفي المجال الاقتصادي على وجه التحديد بدأت خطوات ملموسة للنهوض بالتعاون الثنائي على المستوى الحكومي او على مستوى القطاع الخاص ونأمل ان تعطي الاتفاقيات التي تم توقيعها مؤخرا دفعة اضافية لرجال الاعمال في البلدين لتحريك الاستثمارات وبما يواكب المتانة التي تتميز بهاعلاقات البلدين الشقيقين. - ما هي احدث الاحصاءات لدى الهيئة العامة للاستثمار في اليمن فيما يخص المشروعات الاستثمارية التي تم الترخيص لاقامتها. ـ اصدرت الهيئة منذ انشائها في العام 1992 تصاريح لعدد كبير من المشروعات وفي قطاعات مختلفة, اههما القطاع الصناعي والزراعي والسمكي والخدمي والسياحي واحدث الاحصاءات لدى الهيئة بدون الفروع تشير الى انه تم الترخيص الــ 12 مشروعا بتكلفة اجمالية تبلغ حوالي 335 مليار ريال (الدولار يساوي 130 ريالا) وتوفر مايقرب من (60) الف فرصة عمل, ونصف هذه المشروعات يندرج في قطاع الصناعة. حوار : عبدالله سعد

تعليقات

تعليقات