تكريم إدارة مهرجان دبي للتسوق بجائزة خاصة

تسلم محمد علي العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية في دبي الجائزة الخاصة التي قدمتها الجمعية الدولية للاعلان فرع الامارات للجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق اعترافا بالانجازات الكبيرة التي حققتها ادارة المهرجان حيث تم التسليم في الحفل السنوي الذي اقامته الجمعية مساء امس الاول في هوليداي ان دبي كراون بلازا . وقد حضر الحفل السنوي محمد القرقاوي مساعد المدير العام لدائرة التنمية الاقتصادية ومنسق عام المهرجان وحسين علي لوتاه نائب المنسق العام للمهرجان وعدد من المسؤولين ورجال الاعلان في الدولة. وقال أكرم امين صندوق الجمعية الدولية للاعلان ورئيس لجنة الجوائز ان تقديم هذه الجائزة الخاصة للجنة المنظمة لمهرجان دبي للتسوق والوكالة الاعلانية للمهرجان (بان جلف) وكافة المشاركين الآخرين به لا يمثل فقط تكريما لهذا الحدث الاستثنائي المتميز, وانما عن نجاحهم في خلق رمز يتجاوز في مضمونه وفعالياته اية مسابقة او حملة ترويجية, فقد توج نجاحهم الباهر ببروز دبي على الخريطة العالمية كمركز رائد للسياحة والتسوق. فالمهرجان يمثل حدثا يجمع بين مختلف الاشكال المتميزة للاتصالات والترويج التي نقوم بتكريمها. وشهد اكثر من 500 من مسؤولي شركات الاعلان والتسويق والاعلام مساء امس الاول مجموعة متميزة من ابرز الحملات الترويجية والتسويقية, وذلك خلال الحفل لتوزيع جوائز الحملات الترويجية في القطاعات غير التقليدية والطباعة والنشر. ويعد الحفل الذي يقام مرة كل عامين, بمثابة تكريم خاص لأفضل الحملات والعروض الترويجية والتسويقية التي لا تنشر في المطبوعات ذات التوزيع الجماهيري الكبير, وتشمل كتيبات الشركات ومواد عرض وترويج المبيعات, وكتيبات البيع البريدي المباشر. وتميز حفل جوائز هذا العام بعدد قياسي من المشاركات, اذا تنافست خلاله 277 مشاركة ضمن 23 فئة مختلفة, وقام فريق تحكيم يضم 11 عضوا من مختلف انحاء العالم باختيار الفائزين. وقال منير أسادوريان المدير الفني والتنفيذي لوكالة (جي ايه بي للاعلان) , ورئيس اللجنة التحكيمية: ان اللجنة التحكيمية قامت بجهود كبيرة لدراسة كافة المشاركات بعناية بالغة واختيار افضلها, حيث قام كل من اعضاء اللجنة التحكيمية, وبشكل منفرد, باستعراض المشاركات ووضع علامة لكل منها, وتم في النهاية جمع العلامات لتحديد الفائزين النهائيين في مختلف الفئات. وأضاف ان الاعمال المشاركة امتازت بالجودة العالية وان مستوى جودة المشاركات تحسن بشكل ملحوظ بالمقارنة مع الدورة السابقة من الجوائز في عام 1996. وكان نجم حفل الجوائز, وكالة (راديوس ليو برنت) من خلال حملتها لفريق (مغامرات مالبورو) حيث حصدت راديوس في المحصلة النهائية على خمس جوائز, وذلك عن الفئات التالية: (الحملات الترويجية للمواد في نقاط البيع) , (الحملات الترويجية للأحداث الخاصة) , (الحملات الترويجية المستخدمة في وسائل اعلامية مختلفة) , و (التغليف الترويجي للمنتج) , و(أطقم المواد الاعلامية) . وجاء بعدها في الترتيب النهائي العام, وكالة (فورتشن بروموسفن) التي حصدت ثلاث جوائز عن حملتها لفندق (جميرا بيتش) وذلك عن فئات (تصميم الشعار) و(الهوية المؤسسية) , و(كتيب المؤسسة) . وتم خلال الحفل توزيع جوائز عن 18 من الفئات الــ ,23 في حين تم حجب جوائز فئتين لعدم كفاية المشاركات فيهما, وقررت اللجنة التحكيمية ان مستوى جودة المشاركات ضمن ثلاث فئات اخرى لا يؤهلها للفوز بجوائز, وهذه الفئات هي (تصميم صفحة شبكة الويب) (التصميم المعتاد للمنتج) (غير المرتبط بحملة ترويجية معينة), وحملات ترويج الحوافز والجوائز) , وقد كان تدني جودة المشاركات في الفئة الأخيرة مفاجئا للجنة التحكيم حيث كان من المتوقع ان تكون المسافة حادة جدا.

تعليقات

تعليقات