افتتاح معرض (فنبرو 98) بدبي: 25 مليون درهم حجم انفاق مصارف الامارات على تكنولوجيا المعلومات

افتتح خالد علي البستاني وكيل الوزارة المساعد لانظمة المعلومات والادارة في وزارة المالية والصناعة صباح امس بمركز دبي التجاري العالمي رسميا المعرض الاول في المنطقة للخدمات المالية (فنبرو 98) ويستمر حتى 23 ابريل الجاري بمشاركة عارضين من اوروبا والشرق الاوسط وافريقيا وتنظمه شركة (آي آي آر) اكسيبيشيونز انطلاقا من اعتباره دليلا لاتجاهات مستقبل القطاعات المالية في المنطقة. وقد قام البستاني عقب قص شريط الافتتاح التقليدي بجولة شملت ارجاء المعرض حيث حضر حفل الافتتاح انيس الجلاف العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في بنك الامارات الدولي وعدد من رجال الاعمال واعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي وكبار المسؤولين المصرفيين في الدولة. وقد اطلع البستاني على احدث تكنولوجيا القطاع المصرفي في العالم حيث ابدى اعجابه بالحضور الدولي في هذا الحدث الذي يعتبر من الاحداث الهامة في الشرق الاوسط في ظل التطورات المالية والمصرفية في العالم. واشاد البستاني عقب حفل الافتتاح بوسائل الاعلام في الدولة وقال ان تكنولوجيا المعلومات في العالم اصبحت اليوم من الامور الاساسية والضرورية في تطوير الخدمات لاسيما الخدمات المصرفية التي تركز انشطتها على تحريك الاموال والتكنولوجيا مؤكدا ان الشركات العالمية في قطاع التكنولوجيا تتنافس على سوق الامارات باعتبارها سوقا متطورة في هذا المجال وتواكب الاسواق الدولية فالتطور التكنولوجي في القطاع التكنولوجي بالامارات يوفر سوقا ناضجة. وابدى البستاني ارتياحه الكامل والتام بحجم التطور التكنولوجي في القطاع المصرفي في الدولة حيث ان المصارف والمؤسسات المالية انفقت ملايين الدراهم لمواكبة احدث التطورات المالية المصرفية في العالم مشيرا الى ان الخدمات المصرفية بالامارات هي من افضل الخدمات في العالم حيث استطاعت اقتناء احدث الانظمة التي ساهمت على تنمية قدراتها المالية وتبوأت مركزا متقدما في هذا القطاع. واشار الى ان بنك الامارات الدولي على سبيل المثال ضرب اكبر مثل على التطور التكنولوجي في خدماته من خلال اطلاق خدمات مالية متطورة عبر شبكة الانترنت فالمصارف في الامارات مواكبة للتطورات العالمية وهي عازمة على مواصلة ذلك التطور. وردا على سؤال حول استعدادات القطاعات في الدولة لتجاوز علة القرن سنة 2000 وبالذات بالقطاع المصرفي قال البستاني ان القطاعات المختلفة في الدولة ادركت هذه المشكلة منذ فترة طويلة وبدأت منذ ذلك الوقت بتغيير وتعديل كافة انظمتها لتكون جاهزة لتجاوز تلك المشكلة رغم ان المؤشرالت العالمية لها نظرة متشائمة وقد اعطتها اكثر من حجمها الطبيعي مما خلق قلقا غير طبيعي على الاسواق في العالم. وقال ان على العملاء المتعاملين مع الامارات والقطاع المصرفي في الدولة عدم القلق فالمصارف عملت على تغيير انظمتها بما يتناسب وتجنب تلك المشكلة موضحا ان التغيير في باقي القطاعات يسير ضمن برامج محددة حيث تحتاج الى وقت معين يمكن من خلاله تجاوز العلة قبل حلولها. وحول حجم الانفاق لتجاوز هذه المشكلة عالميا قال ان هناك تضاربا حول الانفاق على تجاوز هذه العلة على مستوى العالم فهناك من يقدر حل المشكلة بنحو 500 مليار دولار امريكي رغم ان بعض الارقام الاخرى تقل عن ذلك مما يخلق قلقا في الاسواق العالمية مشيرا لضرورة التعامل مع المشكلة بالحجم الطبيعي وعدم اتخاذ قرارات تعتمد على تقديرات غير صحيحة. واشاد البستاني بقطاع التعليم والتأهيل في القطاع المصرفي في الدولة موضحا ان الامارات اولت عنصر تدريب وتأهيل الموارد البشرية المواطنة اهتماما بالغا وجعلته على سلم اولوياتها لمواكبة التطورات في القطاعات المختلفة وعلى رأسها القطاع المصرفي حيث نجحت تلك الكوادر في تولي مناصب قيادية في تلك المؤسسات الى جانب نجاحها في الابتكار والابداع في تلك الاعمال. توفير كبير من جانبه قال انيس عبدالله الجلاف العضو المنتدب وكبير المسؤولين التنفيذيين في بنك الامارات الدولي ان استخدام التكنولوجيا في القطاع المصرفي في الدولة او في العالم يوفر ميزانيات ضخمة في استخدام العمالة الى جانب توفيره للوقت وضمان سرعة انجاز المعاملات اليومية المصرفية مؤكدا ان الامارات بقطاعها المصرفي المتطور الذي يعتمد على احدث التكنولوجيا في العالم تعتبر احدى الدول الريادية في المنطقة في هذا القطاع. وقدر الجلاف حجم انفاق اغلب المؤسسات المالية والمصرفية في الدولة على تطوير تكنولوجيا وانظمة المعلومات بخدماتها بنحو 25 مليون درهم سنويا مقابل حجم انفاق يتراوح مابين 50 الى 150 مليون درهم على الاستثمارات الثابتة مشيرا الى ان حجم الانفاق على تطوير التكنولوجيا في القطاع المصرفي في الدولة مرشح للزيادة سنويا بسبب تطور التكنولوجيا ذاتها فبعد ان كان ذلك التطور يحتاج الى 5 سنوات فقد اصبح اليوم سريعا لدرجة ان التكنولوجيا تتطور بشكل يومي الامر الذي يحتاج الى مواكبة لتقديم افضل الخدمات في ظل المنافسة الدولية التي تشهدها اسواق الدولة. وقال ان ميزانيات المصارف في الدولة في قطاع التطور التكنولوجي اصبحت اليوم تشغل حيزا كبيرا وهي على سلم اولويات تلك الميزانيات مما يدل على اهمية تطوير انظمة المعلومات في القطاع المالي والمصرفي الى جانب اعتباره تلك الميزانية تمثل واحدة من اهم مصارف اية مؤسسة مالية. المصارف الاجنبية وردا على سؤال حول دخول المصارف الاجنبية للدولة والاستثمار هنا قال الجلاف ان هناك قوانين وانظمة تحكم دخول تلك المصارف مشيرا الى ان التطور التكنولوجي في مجال الانترنت وعرض الخدمات عبر تلك الشبكة لم يجعل هناك حاجة لانتاج فروع لبنوك اجنبية في الاسواق الدولية فهي تقدم خدماتها عبر تلك الشبكة وقال ان شبكة الانترنت وتطورها ساعد على حصول مصارف اجنبية عديدة على اعمال من المنطقة حيث تم تقديم قروض ضخمة لتمويل مشاريع وخدمات عبر الشبكة فالتطور التكنولوجي وفر الجهد والوقت على تلك المؤسسات للاستحواذ على حصص من الاعمال في العالم. معرض جديد وردا على سؤال حول مدى الحاجة الى تطبيق نظام الافشور في الدولة استبعد الجلاف الحاجة لتطبيق مثل ذلك النظام فالمنطقة تشهد حاليا تقليصا لهذا النظام خاصة انه جاء في فترة معينة وبالذات في فترة السبعينات وقت الطفرة المالية وبدء في التقلص بعد انتهاء الغرض منه كنظام فالبنوك الدولية حاليا تدخل في شراكة مع مصارف محلية لخدمة مختلف الاسواق واصبح العالم اليوم يعتمد على مصرف الخدمة الشاملة. من جانبه اعرب مايكل النيال المدير التنفيذي للشرق الاوسط وافريقيا لشركة (آي اي آر) المنظمة للحدث سعادته لتنظيم معرض تجاري متخصص جديد في دبي حيث يضيف اسما جديدا متميزا لمجموعة المعارض والانشطة التي تنظمها الشركة. واكد ان الهدف من الخروج بفكرة معرض (فنبرو) هو خدمة احد اكثر القطاعات نموا وازدهارا في منطقة الشرق الاوسط خاصة ان الدور الذي يلعبه القطاع المالي له بالغ التأثير على اقتصاديات المنطقة والقطاعات الخدمية فيها. وقال ان الوقت اصبح ملائما لتنظيم معرض مكرس كليا لهذا القطاع المتنامي خاصة مع التطور المتسارع للمنتجات التكنولوجية والتوقعات بتأسيس سوق الامارات المالي مشيرا إلى ان (فنبرو) عبارة عن ملتقى يستطيع من خلاله المتخصصون الماليون تحديث معلوماتهم المتعلقة بالمنتجات والخدمات المالية والالتقاء بزملائهم في الدول الاخرى والاستعداد للتحديات المثيرة المقبلة مع الالفية الجديدة. شركات عارضة وتشارك بالمعرض شركة (ساس انستتيوت الشرق الاوسط) التي تتخذ من دبي مقر لها حيث تعد اكبر شركة خاصة لتطوير برامج الكمبيوتر في العالم حيث بلغت ايراداتها الاجمالية في العام الماضي نحو 750 مليون دولار امريكي وتستخدم برامج الشركة حاليا في 18 من اكبر 20 بنكا في الولايات المتحدة الامريكية كما تضم قائمة عملائها 500 بنك في 200 مدينة في مختلف انحاء العالم. كما تشارك بالحدث (الفينا) وهي شركة رائدة متخصصة في الاستثمارات المصرفية والمالية والاستثمارية وتتخذ دبي مقرا لعملياتها وهي الشركة الوحيدة في مجال الخدمات المالية المرخصة من قبل المصرف المركزي بالدولة بعد تمكنها بسهولة من تلبية شروط الملاءمة الرأسمالية وقد تمكنت خلال فترة زمنية قصيرة من ان توطد مكانتها كشركة استشارات رائدة تقدم خدمات استشارية متكاملة في مجالات الاستثمار المصرفي وادارة المحافظ الاستثمارية والوساطة في الاسهم والخدمات الاستشارية للمشاريع والتمويل العقاري. وتواصل مجموعة الدباغ انفورميشن تكنولوجي ومقرها دبي نموها الكبير في ثلاث مجموعات رئيسية نشر مجالات رائدة في عالم التكنولوجيا والمعلومات وتطوير مواقع على شبكة الانترنت والمعارض.

تعليقات

تعليقات