(في اليوم الأول: إقبال كبير على الاكتتاب في أسهم (تبريد - البيان

(في اليوم الأول: إقبال كبير على الاكتتاب في أسهم (تبريد

شهد الاكتتاب على أسهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) إقبالاً كبيرا في يومه الأول (أمس) في فروع بنكي دبي الوطني وأبوظبي الوطني وقد تدفق المكتتبون إلى الفروع في دبي قبل أن تبدأ عملها بينما تراوح حجم الاكتتاب في أبوظبي بين 200 وعشرة آلاف سهم وفي الشارقة بلغ حجم الاكتتاب في فرع واحد ثلاثة ملايين درهم دبي وفي دبي شهد الاكتتاب في أسهم الشركة في يومه الأول أمس إقبالا كبيرا في فروع بنك دبي الوطني وأبوظبي الوطني حتى أن المكتتبين انتظروا وقوفاً عند أبواب الجمهور في الساعة الثامنة صباحا. وطلب أحد المستثمرين ألف استمارة لكي يستوفيها ثم يعيدها للبنك فرفض طلبه وتم إخباره بأن المسموح به فقط للشخص, وأبنائه القصر أما الزوجة أو الأم أو الأخت وكل من هو فوق سن 21 سنة فعليه أن يأتي إلى البنك لكتابة الطلب والتوقيع عليه بنفسه أمام الموظف المختص بما في ذلك السيدات اللاتي خصص لهن قسم خاص. وعند الاكتتاب تطلب خلاصات القيد الأصلية وصورة منها وليست هناك حاجة لوجود الجواز ولايمكن قبوله بديلا عن خلاصة القيد, وتوجد طلبات اكتتاب خاصة بالكبار البالغين وأخرى خاصة بالقصر أقل من 21 سنة. ولايقبل بنك دبي الوطني دفع قيمة الاكتتاب نقدا بل عن طريق الشيكات أما بنك أبوظبي الوطني فيقبل الوسيلتين. ويدفع عن كل سهم خمسة دراهم هي نصف القيمة الاسمية للسهم بالإضافة الى 1% من القيمة الاسمية الكاملة للسهم أي عشرة فلوس كعمولة إصدار. ويدفع النصف الثاني من القيمة الاسمية للسهم عندما تطلبه الشركة خلال خمس سنوات تقريبا. وقد بدأ الاكتتاب امس ويستمر حتى 19 مارس الجاري وذلك عن طريق ثمانية فروع لبنك دبي الوطني في ديرة وبر دبي وكذلك عن طريق الفروع الرئيسية لبنك أبوظبي الوطني في جميع أنحاء الإمارات. وذكر أحد المكتتبين في دبي محمد ابراهيم زمزم مدير مختبر في شركة أبوظبي الوطنية لتسييل الغاز (أدجاز) ومقرها جزيرة داس أنه اكتتب بقدر بسيط من الأسهم يزيد قليلاً عن الحد الأدنى المطلوب وقال ان مجال الاستثمار في الأسهم من المجالات الحديثة التي تعتبر وسيلة جذابة تتميز بتحقيق ربح سريع برأسمال بسيط وفي فترة قصيرة. كبار المستثمرين وقال ان كبار المستثمرين لايقبلون على الاكتتاب الا في الأيام الأخيرة حتى لايتركوا أموالهم فترة طويلة الى ان يتم التخصيص, فلو اكتتبوا في بداية فترة الاكتتاب ستزيد فترة انتظارهم وتجميد أموالهم حوالي ثلاثة أسابيع هي فترة الاكتتاب لذلك يكتتبوا في نهاية الفترة تقريباً وغالباً مايكون المبلغ المكتتب به عبارة عن قرض من البنوك بفائدة معينة وبعد التخصيص يبيع هؤلاء أسهمهم بعد تحقيق أرباح ثم يعيدوا للبنك القرض وفوائده ويحصلوا على الفرق كربح صافي وعادة مايكون عائدا مجزيا لايمكن تحقيقه في أي نوع آخر من الاستثمار. وأشار الى أنه سيبيع من الأسهم التي تخصص له القدر الذي يعيد له رأسماله الذي اكتتب به ويحتفظ بباقي الأسهم في محفظته الاستثمارية كاستثمار طويل الأجل. اصدارات جديدة وطالب بالمزيد من الاصدارات الجديدة وفضل أن يكون ذلك في ظل بورصة رسمية لمنع التلاعب والتجاوزات وأثنى على نظام الاكتتاب الحالي في تبريد مؤكدا أن القائمين عليه استفادوا كثيرا من التجارب السابقة وقطعوا خط الرجعة تماما على تجار خلاصة القيد. كما وجه الشكر الى بنك أبوظبي الوطني لتخصيصه فرعا كاملاً في مجمع البستان التجاري في دبي لهذا الغرض بعيدا عن المعاملات المصرفية العادية وانتقد كثير من المكتتبين الاصرار على حضور السيدات لكي يوقعوا على الطلبات بأنفسهم وقالوا ان بعض السيدات قد يكن مرضى او كبيرات السن. ويعتبر الحد الادنى للاكتتاب هو 200 سهم ومضاعفات هذا الرقم, اما الحد الاعلى فهو 2.5 مليون سهم, وسيتم التخصيص خلال 21 يوما من تاريخ اقفال باب الاكتتاب ويتم اخطار المكتتبين خطيا خلال اسبوع من الاعلان عن نتيجة التخصيص. أبوظبي شهدت عملية الاكتتاب في اسهم الشركة الوطنية للتبريد المركزي (تبريد) اقبالا جيدا في يومها الاول تركزت النسبة الاكبر منه في شريحة صغار المستثمرين المواطنين الذين توافدوا بأعداد كبيرة امس على فروع بنك ابوظبي الوطني وبنك دبي الوطني المخصصة للاكتتاب في مختلف انحاء الدولة. وأكدت مصادر بنك ابوظبي الوطني في ابوظبي ان السبب وراء الاقبال على اسهم الشركة الجديدة يرتفع الى الثقة الكبيرة التي تحظى بها الشركة نظرا لتغطيتها قطاع هام وحيوي في سوق كبير ومتسع بالاضافة لضخامة عدد المؤسسين مما اكسب الشركة ثقة زائدة من قبل المواطنين خصوصا صغار المستثمرين. واوضحت المصادر ان معظم الاكتتابات التي تمت امس بابوظبي كانت بمبالغ صغيرة تراوحت بين 200 سهم و10 الاف سهم مشيرا الى انه من المتوقع ان يزداد معدل الاكتتاب تدريجيا خلال الايام المقبلة حتى يصل ذروته في اليومين الاخيرين بعد دخول كبار المستثمرين في عملية اكتتاب نظرا لان كبار المستثمرين يفضلون الاكتتاب في الساعات الاخيرة حتى يستفيدوا باموالهم لاقصى وقت ممكن قبل تجميدها في اسهم الشركة الجديدة خلال فترة التخصيص. استعدادات شاملة وقال محمد عبدالله جمعة القبيسي رئيس القطاع المصرفي الداخلي ببنك ابوظبي الوطني ان البنك اتخذ كافة الاستعدادات اللازمة لانجاح عملية الاكتتاب وكذلك التخصيص واتمام ذلك في اقرب وقت ممكن موضحا انه تم ادخال انظمة الحاسب الآلي في كافة مراحل عملية الاكتتاب بدءا من التعامل مع الجمهور في تلقي طلبات ومبالغ الاكتتاب وحتى استخراج النتائج النهائية واعداد اخطارات ثم شهادات التخصيص. واضاف القبيسي ان بنك ابوظبي الوطني اصبح حاليا لديه قاعدة شاملة لبيانات المكتتبين تضم كافة البيانات المطلوبة عن حوالي 220 الف مكتتب سبق وان اكتتبوا في اصدارات سابقة مثل شركة ابوظبي لبناء السفن وشركة الواحة العالمية للتأجير ومصرف ابوظبي الاسلامي مشيدا الى ان هذه القاعدة من البيانات ستسهل عملية الاكتتاب بدرجة كبيرة حيث انه ليس على المكتتب الذي سبق له الاكتتاب في اصدارات سابقة من خلال بنك ابوظبي الوطني الا ان يتقدم بخلاصة القيد التي تثبت شخصيته ويحدد عدد الاسهم المطلوبة ويسدد المبلغ المستحق ويتم ملء كافة البيانات الاخرى بشكل تلقائي من خلال اجهزة الكمبيوتر. واكدت التزام البنك التام بالمدة المخصصة لرد الاموال الفائضة من عملية الاكتتاب واجراء عملية التخصيص والتي تحددت بـ 21 يوما من تاريخ اغلاق باب الاكتتاب وذلك بناء على قرار من وزارة الاقتصاد والتجارة بهذا الشأن مشيرا الى ان البنك خصص طاقم ضخم من أكفأ موظفيه لتسيير عملية الاكتتاب واتمام كافة المراحل باسرع وقت ممكن بأقصى دقة مشيرا الى ان فريق العمل من البنك سبق له بادارة عملية الاكتتاب لعدة اصدارات هامة وضخمة لذلك فقد اكتسب خبرة كبيرة ستساعد في انجاز مهمته الجديدة بأفضل مستوى وفي اقل وقت ممكن. واضاف القبيسي ان قاعدة البيانات المتوفرة حاليا ببنك ابوظبي الوطني عن المكتتبين سيتم توسيعها وتحديثها في الاكتتاب الحالي لتكون اشمل واوسع وتفيد في الاكتتابات المقبلة. خلاصات القيد من جانبه توقع مسؤول بشركة المستثمر الوطني التي تدير الاكتتاب بالنيابة عن لجنة المؤسسين ان تقل حالات التجاوزات في الاكتتاب وعمليات التجارة في صلاحيات القيد التي صاحبت اكتتابات سابقة نظرا لعدة عوامل منها خفض الحد الادنى للاكتتاب في شركة تبريد الى 200 سهم فقط بدلا من 500 سهم في اكتتابات سابقة مما سيجعل الاشخاص الذين يتاجرون احيانا في خلاصات القيد يتراجعون عن مثل هذا التصرف نظرا لان الافضل لهم الاكتتاب بانفسهم باية مبالغ صغيرة تتوفر معهم لتحقيق استفادة اكثر من الاكتتاب. واضاف انه من هذه العوامل كذلك الاجراءات الصارمة التي ستنفذ في حق من ثبت انه تاجر خلاصات قيد خلال الاكتتاب والتي اعلن عنها وعن الاساليب العديدة والمتنوعة التي سيتم اكتشاف التجاوزات عن طريقها. وقال المصدر انه من العوامل الهامة لنجاح شركة تبريد ورفع الثقة فيها وفي انشطتها زيادة عدد المؤسسين بصورة كبيرة عن الاصدارات ا لسابقة مما يعني اتساع قاعدة المساهمين وبالتالي تقوية مركزها. مشيرا الى انه فيما يتعلق بما ذكر عن اقدام بعض المؤسسين على بيع جزء من حصتهم بشكل غير مباشر قبل اتمام عملية الاكتتاب فان هذا الامر غير قانوني وقد ينتج عنه مشاكل عديدة لبائع ومشتري هذه الاسهم. وأكد المصدر ان شركة تبريد ستدعم وضعها في السوق المحلي والاقليمي بشكل سريع نظرا لان لجنة المؤسسسين حاليا تقوم بدراسة عدة مشروعات هامة وكبيرة سيتم القيام بها فور الاعلان عن تأسيس الشركة ومزاولتها لانشطتها. لقاء مع المساهمين وفي رصد لعملية الاكتتاب بأسهم تبريد التقت (البيان) في ابوظبي بمجموعة من المساهمين الذين أعربوا عن اعتقادهم بأن الشركة ستكون رائدة وستحقق نتائج جيدة في فترة وجيزة نظرا لاختيارها مجالا حيويا وهاما ولا يوجد به شركات كثيرة مماثلة بالمنطقة. وقال علي صالح المصعبي انه يتوقع ان تحقق الشركة نجاحا كبيرا في المشروعات التي ستقوم بها وان تستفيد من الانتعاش الكبير الذي يعيشه الاقتصاد الوطني بمختلف قطاعاته. واضاف ان مؤسسي الشركة كانوا موفقين للغاية في اختيار نشاطها حيث يتوقع ان يكون للشركة حصة ممتازة من حجم الاعمال في مجال تركيب وتشغيل وصيانة انظمة التبريد والتكييف في الدولة وفي المنطقة بشكل عام. وأكد المصعبي حرصه على المساهمة بقدر المستطاع في معظم الاصدارات الجديدة مشيرا الى ان الاستثمار في مجال الاسهم يشكل قناة جديدة وامنة للاستثمار خصوصا بالنسبة لصغار المستثمرين. من جانبه, قال وحيد السيد (موظف) ان وجود شخصيات مرموقة تتمتع بالثقة والسمعة الممتازة في قائمة مؤسسي شركة تبريد يعطي دفعة كبيرة للشركة ويوفر لها فرصا متزايدة للنجاح بالاضافة لكون الشركة تعمل في مجال خصب ينتظره مستقبل كبير من الحركة والانتعاش. وقالت احدى المكتتبات بأسهم تبريد فضلت عدم ذكر اسمها انها حرصت على خوض تجربة الاستثمار في قطاع الاسهم من خلال شركة تبريد بعد ان تم الاعلان عن أهدافها وطبيعة عملها بالاضافة للاعلان عن قائمة المؤسسين التي ضمت لأول مرة بين الاصدارات الجديدة قرابة 250 مؤسسا ما يعني وجود قناعة لدى عدد كبير من رجال الاعمال وكبار المستثمرين اصحاب الخبرة وبنجاح الشركة وتحقيقها لنتائج جيدة وايجابية. في الشارقة شهد اليوم الاول من الاكتتاب العام على اسهم شركة (تبريد) اقبالا كبيرا وشهدت فروع بنك ابوظبي الوطني ودبي الوطني بالشارقة ازدحاما منذ ساعات الاكتتاب الاولى. وذكرت مصادر مصرفية ان فئة صغار المستثمرين كانت هي الغالبة على اليوم الاول حيث يفضل كبار المستثمرين التريث الى الايام الاخيرة للاكتتاب حتى يستفيدوا من بقاء اموالهم بالمصارف. وتم طرح 27.5 مليون سهم تمثل 55% من اسهم الشركة بواقع 10 دراهم للسهم الواحد يدفع 50% من قيمتها عند الاكتتاب فيما يسدد الباقي في التاريخ الذي يحدده مجلس الادارة وفي مدة اقصاها 5 سنوات من تاريخ التأسيس. والحد الادنى للمساهمة لكل مكتتب 200 سهم وتحقق عند الاكتتاب مصاريف اصدار بمعدل 10 فلوس لكل سهم وقدمت البنوك التسهيلات المناسبة للمكتتبين... كما ان الموظفين الذين يتلقون اكتتابات المواطنين لديهم الدراسة والخبرة للتعامل مع مثل هذه الحالات. كما يتم التشديد من قبل الموظفين على خلاصة القيد لمنع التلاعب وتم وضع الضوابط المناسبة. وذكر محمد رشدي الجرجاوي من قسم الاسهم ببنك ابوظبي الوطني ان البنك مستمر يوميا في قبول الاكتتابات من الساعة الثامنة صباحا وحتى الثامنة مساء وبدون انقطاع مشيرا الى ان فرع البنك في الشارقة وزع اكثر من 700 طلب اكتتاب في اليوم الاول كما ان مبالغ الاكتتاب وصلت الى اكثر من ثلاثة ملايين درهم, وهو رقم جيد يدل على تعطش السوق للاكتتابات. واضاف الجرجاوي ان سمة اليوم كانت الاكتتابات الصغيرة التي لا تتجاوز ثلاثة الاف درهم ولكن توجد استثناءات. دافع وطني وأجمع المكتتبون على ان اكتتابهم في اسهم شركة (تبريد) يأتي بدافع وطني حيث اثبتت التجربة مع شركات الاكتتاب العام في السابق نجاح مثل هذه الشركات, كما ان الاكتتاب بالاسهم يتميز بالربحية السريعة على المساهمين بخلاف الاوعية الاستثمارية الاخرى... كما ان المؤسسين والثقة بهم عامل مهم في نسبة الاقبال وذكر شايف عبده قاسم تاجر بالشارقة انه اكتتب بأكثر من مليون ونصف مليون درهم باسمه ولاسرته... وان من اسباب اكتتابه نوعية النشاط الذي تقوم به الشركة بالاضافة الى ان المؤسسين من الفعاليات ذات الثقة, مؤكدا انه ليس مضاربا على الاسهم بل سيحتفظ بها الى الوقت الذي يراه مناسبا, كما ان له تجارب سابقة في الاكتتاب باسهم العديد من الشركات... وان اكتتابه بهذا المبلغ جاء لايمانه بضرورة تشجيع الشركات الوطنية وتوقع ان يتم تغطية المبلغ المطروح للاكتتاب العام بأكثر من الضعفين, مشيرا الى انه يقبل بنتيجة التخصيص مهما كانت. وذكر جاسم جراش احد المكتتبين ان النشاط والطموحات التي اعلنت عنها الشركة ترشحها لتكون من اكبر الشركات العربية والخليجية العاملة بمجال التبريد المركزي وهذا من دوافع الاكتتاب بالنسبة له بالاضافة الى الفائدة الشخصية التي ستعود عليه شخصيا. اما مصبح محمد عبدالله البديوي من الذيد والذي اكتتب في حوالي اربعة الاف سهم فقد ذكر ان له خبرة سابقة في الاكتتاب باسهم ابوظبي الاسلامي والواحة ودبي للاستثمار والخزنة للتأمين وغيرها. واشار الى انه يكتتب له واسرته حيث يأمل في تحقيق ربحية معقولة حيث ان التجارب اثبتت ان الاكتتابات في الامارات ناجحة, وفسر الاقبال على الاكتتاب بالشركات المساهمة الى توافر الثقة ووجود السيولة ورغبة المستثمرين المواطنين في استثمار اموالهم بقنوات تدر دخلا جيدا. واكد انه سوف يتصرف بالاسهم حسب الظروف والاحوال ولكن ليس هدفه المضاربة. الاولى من نوعها وقال سالم علي غانم... من الشارقة انه اكتتب في 3600 سهم لان الشركة هي الاولى من نوعها في الامارات التي تقوم على مثل هذه النوعية من النشاط وتوقع ان يكون لها شأن على مستوى دول الخليج خلال السنوات القليلة المقبلة, مشيرا الى ان المؤسسين وهم من الشخصيات البارزة لا يقدمون على تأسيس مثل هذه الشركة الا اذا كانوا متأكدين من النجاح, وتمنى ان تزيد نسبة الاسهم المطروحة للاكتتاب لان المواطنين متلهفون على الاصدارات التي تصدر بالسوق المحلية على الاسهم... نظرا لتوافر عناصر الآمان... واشار الى ان نجاح اكتتاباته السابقة في الخزنة. وبنك ابوظبي الاسلامي, والواحة وغيرها كانت دافعا له للاكتتاب بالشركة لان نجاح هذه الشركات يصب في نهاية المطاف في صالح الاقتصاد الوطني كما ان هذه الاكتتابات تساهم في تحسين دخول المواطنين من صغار المستثمرين. وذكر انه لا يحبذ المضاربة على الاسهم وان اكتتابه يستهدف منه تحقيق الفائدة له ولاسرته في المستقبل. اما الحاج محمد حسن من الشارقة فقد ذكر انها المرة الاولى التي يكتتب فيها وانه اقبل على الاكتتاب مشاركة للناس لان المثل يقول (الحشرة مع الناس عيد) ومشاركتي في الاكتتاب لتحسين الدخل... مشيرا الى انه اكتتب بحوالي الف سهم. متابعة : علي لاشين - مصطفى عويضة - عبد الفتاح منتصر

طباعة Email
تعليقات

تعليقات