حجم اعمالها العام الماضي 150 مليون درهم : رئيس (روتانا) لـ (البيان): اقامة صيف دبي ومفاجآته ستجذب مستثمرين جددا للقطاع السياحي

كشفت مجموعة (روتانا) لادارة الفنادق عن اعتزامها توقيع اتفاقيات لادارة مشروعات فندقية جديدة سيتم تنفيذها مع مستثمرين عرب في كل من قطر وسلطنة عمان ومصر وسوريا والاردن. وقال ناصر النويس رئيس مجلس ادارة شركة (روتانا) في حوار خاص لـ (البيان) ان مشاورات تجرى حاليا بين (روتانا) ومستثمرين من الدول الخمس لاقامة مشروعات فندقية جديدة في هذه الدول تقوم الشركة بادارتها مشيرا الاخرى, وذلك بعد ان اصبحت الشركة تغطى حاليا معظم مناطق الدولة من خلال ادارتها لاكثر من عشرة فنادق بالدولة وبدأت روتانا بالفعل الانطلاق الى خارج الدولة من خلال ادارتها لفنادق في لبنان والبحرين ومازالت خطط التوسع مستمرة. واضاف النويس ان فكرة فتح (روتانا) للمساهمة العامة من خلال بيع اسهم في اكتتاب عام لمواطني الامارات امر وارد وقد يتم تنفيذه خلال الفترة المقبلة لزيادة حجم اعمال الشركة وتنويع انشطتها بحيث من الممكن ان تقوم الشركة بامتلاك فنادق والاستثمار فيها وليس فقط ادارة الفنادق كما هو الحال حاليا. واشاد النويس بتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع باقامة صيف دبي ومفاجآته مؤكدا ان هذه الخطوة ستساهم في دفع عجلة السياحة الى الامام وستساهم في جذب مستثمرين جدد الى دبي في مجال السياحة للاستفادة من هذه التسهيلات وهذا الانتعاش الكبير. وفيما يلي نص الحوار. - ما تقييمك لحجم اعمال روتانا خلال الفترة الماضية وتوقعاتكم للفترة المقبلة في ظل زيادة المنافسة في المجال الفندقي داخل الدولة وخارجها؟ روتانا من الشركات الوطنية التي استطاعت ان تثبت اقدامها في مجال ادارة الفنادق محليا واقليميا خلال فترة قصيرة حيث تعد اول شركة في العالم العربي تقتحم مجال ادارة الفنادق وان تثبت قدرتها على المنافسة في سوق كبيرة تضم شركات عملاقة عريقة في هذا المجال مثل شركات الشيراتون والهيلتون والماريوت والانتركونتننتال العالمية وغيرها من الشركات الضخمة لادارة الفنادق على مستوى العالم خصوصا وان روتانا تم انشاؤها بهدف اعطاء خدمات مميزة لها طابع خاص وهو اسلوب الضيافة والخدمات على النمط العربي الاصيل. وبفضل دعم الاخوه في منطقة الخليج استطاعت روتانا من خلال المجموعة العربية المدربة والتي لها خبرة كبيرة في عالم الفندقة ان تغطي دولة الامارات وتنطلق الى الدول العربية الاخرى. ورغم ان الشركة تأسست وبدأت عملها آخر عام 1993 اي منذ حوالي اربع سنوات فقط الا انها اصبحت حاليا تدير 14 فندقا داخل الامارات وخارجها وشهد حجم اعمال الشركة تناميا كبيرا ومتسارعا خلال الاعوام الاربعة الماضية. 50% زيادة بحجم الاعمال وبلغ حجم اعمال روتانا في العام الماضي قرابة 150 مليون درهم بزيادة نسبتها حوالي 50 بالمائة وحجمها 50 مليون درهم عن عام 1996 ومن المتوقع ان يرتفع حجم اعمال الشركة خلال العام الحالي بنسبة 25 بالمائة مقارنة بعام 1997. كما حققت روتانا ارباحا جيدة خلال العام الماضي. - ماهي الفنادق المخطط افتتاحها تحت ادارة روتانا داخل الدولة وخارجها خلال العام الحالي والعام لمقبل ؟ من المقرر ان يتم خلال شهر مارس المقبل افتتاح فندق الجميرا روتانا رسميا بشارع الضيافة بدبي ومن المخطط كذلك ان يتم في شهر اكتوبر المقبل افتتاح فندق العين روتانا بمدينة العين ويمتلك الفندقين اثنان من المستثمرين المواطنين وتتولى روتانا ادارتهما حيث تقدم دعمها الفني للفنادق التي تديرها بدءا من مرحلة التخطيط حيث تقوم بتحديد المرافق المطلوبة ومساحتها بعد دراسة وفية لاحتياجات السوق والموقع المناسب لاقسام الفندق وتوصى روتانا كذلك قبل تشييد الفنادق التي تديرها بعدد الغرف والاجنحة اللازمة واشكالها واحجامها ومواصفات الخدمات المطلوبة. وقد شهد العام الماضي افتتاح فندق البستان روتانا بدبي والروضة روتانا سويس ومطعم بأبوظبي وفندق سيروك بلبنان. وبالنسبة لانشطة الشركة خارج الدولة فانه يتم حاليا تشييد فندق جطينو روتانا في الروشة بلبنان وذلك بالتعاون مع مستثمرين لبنانيين وستقوم روتانا بادارة الفندق الذي سيفتتح العام المقبل بالاضافة الى ان الشركة تجري مشاورات مع مستثمرين في قطر وسلطنة عمان ومصر وسوريا والاردن لتنفيذ سلسلة فنادق جديدة في هذه الدول تقوم روتانا بادارتها. طمأنينة واستقرار - ما رأيك في توجيه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع باقامة صيف دبي ومفاجآته اعتبارا من الصيف المقبل والى اي مدى يمكن ان تساهم هذه الخطوة في تنشيط القطاع السياحي بالدولة؟ لاشك ان هذا الاهتمام من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بتشجيع السياحة الصيفية من شأنه ان يعطي للمستثمرين في قطاع السياحة طمأنينة واستقرارا نظرا لان فترة الصيف غالبا ما تكون صعبة للغاية بالنسبة لدخول الفنادق وهذا التوجيه يدل على المتابعة المستمرة من سموه والسهر على مصلحة المستثمرين ويبرهن على النظرة الصائبة لجعل مدينة دبي ذات طابع عالمي حيث ان هذا التوجه سيساهم في جذب اعداد كبيرة من المستثمرين المحليين والعالميين للاستثمار في قطاع السياحة بدبي نتيجة ما يلاحظونه من اهتمام كبير من قبل الحكومة بهذا القطاع المهم. - كيف تقيمون الواقع السياحي في دولة الامارات وهل هناك حاجة لادوات جديدة لتنشيط القطاع السياحي والفندقي بالدولة؟ لقد نجحت الدولة الى حد كبير في النهوض بالقطاع السياحي وجعل هذا القطاع الحيوي ينمو بشكل مضطرد خلال السنوات الماضية حتى اصبح يشكل احد اهم مصادر الدخل القومي حيث نجحت الامارات في استقطاب اعداد متزايدة من السائحين من مختلف انحاء العالم ومن اوروبا بوجه خاص كما اصبحت الامارات مقصدا لرجال الاعمال من مختلف انحاء العالم الذين يسعون للاستثمار بالدولة والاستفادة من الانتعاش الكبير الذي يعيشه الاقتصاد الوطني بالاضافة الى ان الامارات من بين اهم الدول المنظمة للمعارض الدولية الكبرى في العالم وكل ذلك ادى الى نمو القطاع الفندقي وتسجيله لقفزات متتالية خلال السنوات الماضية ويتوقع ان تستمر هذه القفزات في الفترة المقبلة. وساهم في انتعاش السياحة الاماراتية التطور العمراني الكبير الذي شهدته الدولة والتسهيلات المقدمة في هذا المجال للمستثمرين وجو الأمن والاستقرار الذي نعيشه والذي لا يتوفر في دول كثيرة مما يعد من اهم عناصر الجذب السياحي بالاضافة لوجود افضل شبكة مواصلات وطرق ومطارات واتصالات بالمنطقة مع توافر المناخ الجيد خصوصا في الشتاء والتراث والمناطق الصحراوية والرمال التي لها طابع فريد يجذب السائح الاجنبي . هيئة اتحادية للسياحة ورغم الدور الكبير الذي تلعبه دوائر الترويج والسياحة بامارات الدولة الا اننا ندعو الى انشاء مؤسسة اتحادية للترويج السياحي على نطاق دولة الامارات بحيث تقوم هذه المؤسسة بالتنسيق بين مختلف امارات الدولة لتسويق الامارات سياحيا بافضل السبل في الخارج بدلا من ان تقوم كل امارة بهذا الدور منفردة مما يساهم في تسريع معدلات التنمية السياحية الاماراتية. - ما رأيك في التوجه نحو تحول بعض الشركات الخاصة الى شركات مساهمة عامة من خلال طرح كل او جزء من هذه الشركات في صورة اسهم للاكتتاب العام ... وهل تعتزم روتانا حاضرا او مستقبلا انتهاج هذا الاسلوب ؟ من المؤكد ان عملية توسيع قاعدة ملكية الشركات الخاصة او حتى الحكومية عن طريق فتح المجال للمساهمة العامة بها امر هام وايجابي وصحي ويعود بالنفع على هذه الشركات المتحولة للمساهمة العامة وكذلك تساهم في انعاش الاقتصاد بالدولة وتسريع عجلة التنمية لانه عندما تزداد قاعة المشاركة في الشركات من قبل افراد المجتمع صغار المستثمرين اضافة الى كبار المستثمرين فانه يسفر عن عدة نتائج ايجابية تتركز في الآتي. - تعزيز رأسمال الشركات وتقويته بحيث يكون قادرا على توسيع انشطة الشركات وبالتالي تتمكن من الدخول في مشروعات اكثر واكبر. - خلق نوع من الرقابة الذاتية من قبل المساهمين الذين يسعون دائما للاطمئنان على وضع الشركات المالي وتطورات سير العمل فيها مما يرفع مستوى اداء هذه الشركات. - انعاش سوق الاسهم المحلية وتقوية ورفع حجم التداول في هذا السوق الفتي. - خلق مشاريع جديدة ومتنوعة بالدولة مما ينعكس ايجابيا على النمو الاقتصادي . - تقوية قاعدة الادارة بالشركات بدلا من الادارة الفردية التي قد تخطىء حتى بغير قصد في حين ان الشركات المساهمة تدار من قبل مجلس ادارة منتخب ومتخصصين في مجالات عمل الشركات وهذا يزيد فرص النجاح. - طرح الشركات على صغار المستثمرين سيعود عليهم بفوائد كبيرة حيث سيحصلون على فوائد اعلى من ايداعها في البنوك مما يخلق مناخا استثماريا جيدا. وفيما يتعلق بشركة روتانا فان الشركة تدرس موضوع التحول الى شركة مساهمة عامة في الفترة المقبلة مع توسع الشركة وزيادة حجم مشروعاتها في الدولة وفي الدول العربية والخليجية, وبالتأكيد فان مثل هذه الخطوة ستحقق فوائد كبيرة لها حيث ان من شأن ذلك ان يمكنها من زيادة حجم اعمالها ويجعلها تستطيع ان تصبح شركة تدير وتمتلك الفنادق وليس فقط مجرد ادارة كما هو الحال حاليا. احرى الحوار- عبد الفتاح منتصر

تعليقات

تعليقات