رصد ميزانيات ضخمة لإعلانات القطاع الخاص بمهرجان دبي للتسوق

تستعد شركات وطنية واجنبية مشاركة بمهرجان دبي للتسوق 1998 لاطلاق حملاتها الاعلانية التي تم رصد ملايين الدراهم لها وذلك استعدادا لبدء المهرجان الذي تنطلق فعالياته بعد 63 يوما في 19 مارس المقبل وحتى 18 ابريل. وفد أدى انطلاق اول مهرجان دبي للتسوق في عام 1996 الى ارتفاع الانفاق الاعلاني بالدولة الى 187 مليون دولار امريكي في ذلك العام ليرتفع مرة اخرى الى 189 مليون دولار امريكي في العام الماضي مقابل 149 مليون دولار امريكي حجم الانفاق الاعلاني بالامارات في عام 1995. وتوقع ممثلو شركات اعلانية بالدولة ان يستحوذ شهر مارس المقبل وحتى 18 ابريل على النصيب الاكبر في الانفاق الاعلاني بالامارات مقارنة بالاشهر الاخرى خاصة ان الشركات المشاركة تحرص على ضخ ميزانية ضخمة خلال هذا الشهر الى جانب معرض ادارة مهرجان التسوق على ضخ ميزانية اخرى تساهم فيها بدعم فعاليات المهرجان. يذكر ان ادارة مهرجان دبي للتسوق 1996 قد رصدت له نحو عشرة ملايين درهم للحملة الاعلانية التي تم تنفيذها حيث اعتبر ذلك التاريخ تاريخ انطلاق اغلى مهرجان بالعالم وذلك للميزانية التي رصدت للحملات الاعلانية المختلفة للشركات سواء في وسائل الاعلام المحلية او حملات الترويج من سحوبات ذهب او سيارات فاخرة او السحوبات الاخرى المختلفة. وتوقع ممثلو الشركات الاعلانية بالدولة ان يتجاوز الانفاق الاعلاني بالامارات في نهاية عام 1998 سقف الـ 800 مليون درهم بعد ان وصل الى 699 مليون درهم حتى نهاية العام الحالي متوقعين ارتفاع الانفاق الاعلاني بالمنطقة الى سقف الملياري دولار امريكي رغم استقرار بعض الاسواق في الخليج خاصة مع نمو بعض الاسواق الاخرى مثل اليمن ولبنان ومصر. وقال ممثلو شركات اعلانية ان الانفاق الاعلاني بالامارات تركز خلال الفترة من اول يناير 1995 وحتى نهاية ديسمبر 1997 على محلات البيع بالتجزئة التي استحوذت على 23 مليون دولار امريكي فيما بلغ حجم الانفاق على اعلانات المجوهرات والكماليات سقف 13.2 مليون دولار امريكي. وقد بلغ حجم الانفاق على اعلانات مراكز التسلية 7.4 ملايين دولار امريكي وبلغ الانفاق على اعلانات السفر والفنادق والمنتجعات 7.3 ملايين دولار امريكي والمطاعم والفنادق والاندية الليلية 7.1 ملايين دولار امريكي. وبلغت قيمة اعلانات الملابس الجاهزة 2.4 مليون دولار واجهزة التسلية الالكترونية 5.5 ملايين دولار امريكي والادوات الكهربائية المنزلية 3.07 ملايين دولار امريكي والوجبات الخفيفة 2.6 مليون دولار امريكي. اما بالنسبة للانفاق على اعلانات ادوات التجميل والمكياج في الدولة خلال الفترة نفسها فبلغت 11 مليون دولار امريكي والاتصالات 3.07 ملايين دولار امريكي حيث كان التركيز على ضخ ميزانيات للسلع التي تهم المتسوق الزائر والمقيم بالدرجة الاولى لتحقيق هدف اساسي وهي زيادة مبيعات القطاع التجاري بالدولة. وقد وصل عدد زوار مهرجان دبي للتسوق الى اكثر من مليوني زائر من داخل الدولة وخارجها مما أثر بشكل ايجابي على نمو المبيعات حيث بلغت اكثر من 3.5 مليارات درهم وارتفعت مبيعات الذهب خلال المهرجان بنسبة 60% والالكترونيات بنسبة 35% كما زادت المبيعات بشكل ملحوظ في مراكز التسلية والتسوق الرائدة في دبي وبلغ معدل انفاق الفرد في الامارة حوالي 3500 درهم للفرد من داخل الدولة بينما يصل معدل انفاق الفرد من خارج دبي حوالى 10 آلاف درهم للفرد. يذكر ان هذه الزيادة في المبيعات قد انعكست بشكل ملحوظ على التجار اصحاب المحلات التجارية المشاركة في مهرجان دبي للتسوق 97 الذين لاحظوا ذلك بأنفسهم وهم يتطلعون بشغف للمشاركة مرة اخرى في المهرجان وحتما ان مهرجان العام الحالي سيكون أفضل واكبر واكثر تشويقا. وتستفيد المحلات التجارية المشاركة بالحدث بالزيادة الملحوظة خلال وبعد مهرجان دبي للتسوق والاستفادة من المرونة الكبيرة لاجراء العروض الترويجية والخصومات والزيادة الكبيرة في عدد المتسوقين من السياح من الدول المجاورة وعلى مدار العام والاستفادة من الفرصة لعقد صفقات بيع بالجملة. وقال تقرير للمركز العربي للاستثمارات (بارك) ان دخول قنوات فضائية جديدة فاعلة ادى الى اتساع قاعدة مشاهدي هذه القنوات وبالتالي مضاعفة مداخيلها الاعلانية الى نحو 202 مليون دولار في العام 1997. وهو ما يمثل خمس اجمالي الانفاق الاعلاني الاقليمي والمحلي في منطقة الخليج العربي او 66% من مداخيل القنوات التلفزيونية في تلك الاسواق. وبلغ اجمالي الانفاق الاعلاني في كل من بلدان مجلس التعاون والمشرق العربي بما فيها مصر وسوق الاعلام العابر للاقطار العربية ( PAN ARAB ما قيمته 1.54 مليار دولار في العام 1997 اي زيادة 14% عن العام 1996 علما بأن غالبية هذه الزيادة اقتصرت على القنوات الفضائية العربية والسوق الاعلاني في مصر. هذا في حين نمت اسواق الاعلان المحلي في دول مجلس التعاون والسوق الاعلاني الاقليمي بنسبة 13% في العام 1997 ليصل الى 1.06 مليار دولار مقارنة مع نسبة نمو بلغت 25% للعام 1996. لم يعط اجمالي الانفاق الاعلاني في العام 1997 انذارا للقوات التلفزيونية الخليجية المحلية فحسب, فقد سبق واطلق هذا الانذار قبل ثلاث سنوات. الا ان الانخفاض في حصة القنوات المحلية هذه بلغ اقصاه في العام 1997حيث تقلص الدخل الاعلاني بمعدل 23% ليصل الى 99 مليون دولار. وحدثت تغييرات طفيفة في توزيع المداخيل الاعلانية بين أنواع وسائل الاعلام المختلفة. ففيما ارتفعت حصة التلفزيون بمعدل ثلاث نقاط مئوية لتصل الى 28%, انخفضت حصة المجلات بنقطتين الى 20%, فيما حافظت الصحف اليومية على حصتها البالغة 45%. وعلى صعيد وسائل الاعلام الاقليمية نما السوق بنسبة 30% عن العام 1996 ليصل الى 302 مليون دولار وكانت القنوات الفضائية العربية اكبر المستفيدين من هذا النمو والذي بلغ 100% ليصل 202 مليون دولار, مستحوذا بذلك على ثلثي حصة السوق الاعلانية الاقليمية. هذا في حين تقلصت حصة المجلات الاقليمية الى 27% الا ان اجمالي الدخل الاعلاني لهذه الاخيرة حافظ على مستواه السابق والبالغ 83 مليون دولار. وفي نطاق السوق الاعلاني الخليجي المحلي ككل, شهد سوق المجلات بعض الركود, فيما تحسن اداء الصحف اليومية بنسبة 11% ليحقق مداخيل بلغت 466 مليون دولار, مسيطرة بذلك على 63% من حصة السوق المحلي. وفي دولة الامارات المتحدة استقر الانفاق الاعلاني على ما كان عليه في العام الماضي حيث بلغ 190 مليون دولار في العام ,1997 اما القطاع الذي تضرر اكثر من غيره فكان التلفزيون المحلي, حيث تدنت حصته من 21% الى 17%. عموما, لقد ساعد التحسن الطفيف في سوق المجلات و الصحف اليومية في استقرار هذا السوق. إعلانات المهرجان 98 ازدحام تجاري على السوق

تعليقات

تعليقات