ضِحِيَّةْ خِيَانَاتْ

ت + ت - الحجم الطبيعي

لا تِسَوْلِفْ كَثْرَةْ الْحَكِيْ مَا تَمْلِيْ الْبِطُون

كَمْ تِعَشَّيْنَا السِّوَالِفْ وْنِمْنَا جَايِعِين..!

 

كَمْ تِوَقَّعْنَا نِتَايِجْ وْجَتْ عَكْس الظِّنُون

وِانْصِدَمْنَا بِالْحَقِيْقِهْ وْبِالْعِلْم الْيَقِين

 

يَوْم رِحْنَا نِتْبَعْ الْقَلْب فِيْ لَحْظَةْ جِنُون

وَلَّعَتْ فِيْنَا الْمِشَاعِرْ وْصِرْنَا عَاشِقِين

 

انْثِنَيْنَا لِلْمِوَدِّهْ وْجَازَتْنَا الطِّعُون

وِاخْتِتَمْنَا الْوِدّ يَا وِدّ بِالْجَرْح الْمِكِين

 

إنْ شِكَيْنَا مَا لِقَيْنَا بِهَالْعَالَمْ حَنُون

يَطْلِقْ إيْد اللَّى تَعَذًّبْ مِنْ الْقَيْد اللّعِين

 

وِانْ بِغَيْنَا نَكْتِمْ السِّرّ خَانَتْنَا الْعِيُون

وِانْكِشَفْنَا وِانْفِضَحْنَا وْحِنَّا سَاكِتِين..!

 

تِرْتِسِمْ كِلّ الْخِوَافِيْ عَلَى حَدّ الْجِفُون

لا طَرَى الطَّارِيْ عَلَيْنَا وْطَاحَتْ دَمْعِتَين

 

لا تِسَوْلِفْ أكْثَرْ النَاسْ مَا يِسْتَاهِلَون

لا تِسَاهِمْ فِيْ سَعَادَةْ قِلُوب الشَّامِتِين

 

إعْتِبِرْ شَوْقِكْ عَلامه لِطِغْيَانْ الشِّجُون

وِاعْتِبِرْ نَفْسِكْ ضِحِيَّةْ خِيَانَاتْ السِّنِين

 

وْ لا تِحَمِّلْ نَفْسِكْ الْهَمّ يَا التَّرْف الْفِتُون

لاجِلْ دِنْيَا مَا يِسَاوِيْ ثِمَنْهَا دِرْهِمَين

 

لا تِسَوْلِفْ لِلْخَلايِقْ تَرَى مَا يَدْعِمُون

مَوْقِفِكْ.. يَا مِرْخِصْ الْعِمر.. يَا صِفْر الْيِدَين

 

طباعة Email