صدَى الحِزن

ت + ت - الحجم الطبيعي

يَمْشِيْ عَلَى التُّرْبه الرَّاجِعْ إلَى التُّرْبه

لَوْ تَسْكِنِهْ رُوْح رِفْرَافه وْشَفَّافه

 

بَيْن الظُّمَا وِالسَّرَابْ وْضَيْعَةْ (الْقُرْبه)

رِجْلِهْ تَعَافْ الطِّرِيْق وْ عَيْنِهْ خْلافه..!

 

ذَنْبِهْ قصَيِّرْ مَعْ الْعَالَمْ يِجَاهِرْ بِهْ

مِنْ كِثِرْ خَوْفه عَلَيْه يْخَافه.. يْخَافه..!

 

عَلَى صِدَى حِزْنِهْ الْعِشَّاقْ مَنْطَرْبه..!

مَرْسُوْل الاحْبَابْ لِلأحْبَابْ مِنْ قَافه

 

وِيْحَارِبْ أذْوَاقْ سَطْحِيِّهْ وْمِضْطَرْبه

يِشِدَّهَا لـِــــــ (الْكِتَابْ الْفَارِغْ) غْلافه..!

 

وِيْمُرّ فِيْ مِعْضِلِهْ وِيْمُرّ فِيْ كُرْبه

حَتَّى بِدَتْ تَشْكِيْ حْمُوْلِهْ مِنْ اكْتَافه..!

 

يَا لَيْت مِنْ هُوْ تَأثَّرْ بِهْ.. يِأثِّرْ بِهْ

عَسَاهْ يِرْضَى وْيِتْنَازَلْ عَنْ أهْدَافه

 

تَدْرِيْ مِتَى يَشْعِرْ الإنْسَانْ بِالْغُرْبه..؟!

إذَا بَحَثْ دَاخِلِهْ عَنِّهْ.. وْ لا شَافه..!

 

طباعة Email