ابْتِسَامْ وِانْقِسَامْ

ت + ت - الحجم الطبيعي

أبْعَدْ مِنْ الشِّعر وَابْعَدْ مِنْ حِدُوْد الْكَلامْ

لَيْلَةْ يِسِيْل الْكِحِلْ مِنْ مِحْجَرْ عْيُوْنها

 

لَيْلَةْ تِدَلَّى جِفِنْهَا وِالْهِوَاجِسْ حِمَامْ

رَفْرَفْ عَلَى الدَّارْ صِبْح وْحَطّ بِرْكُوْنها

 

صَلاةْ رَبِّيْ عَلَى وَجْه النِّبِيْ وِالسَّلامْ

عَلَى شِجَرْهَا الْمِرِيْف وْفَيَّةْ غْصُوْنها

 

يَا نَجْمِةٍ تَحْت شِفَّتْهَا دِفَنْهَا الظَّلامْ

خِجْلَتْ مِنْ الضَّيّ فِيْهَا وِانْطِفَى لَوْنها

 

وَايْنَعْ رِطَبْهَا وْسَالْ الشَّوْق بَرْد وْسَلامْ

لَيْن أثْقِلَتْ كَرْبَةْ النَّخْله وْعِرْجُوْنها

 

وِتْبَسِّمَتْ لَيْن سَوَّتْ فِيْ الْعِرُوْق إنْقِسَامْ..!

وِتْقَسِّمَتْ فِيْ الْعِرُوْق وْبَاحْ مَكْنُوْنها

 

وَابْرَقْ تَحَتْ شَالْهَا الدَّاكِنْ رِفِيْف الْغُمَامْ

لَيْن أمْطَرَتْ قَلْب عَاشِقْهَا وْمَجْنُوْنها

 

طباعة Email