العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    شعر: عبداللّه حمدان الكعبي

    مِتَاهَاتْ الْقِطاعة

    يَا غَايِبِه وِ الْحِزِنْ فَاسِهْ يَحْطِبْ الْعِمْر الْقِصِيْر

    كَيْف أقْنِعِكْ أنّ اللِّيَالِيْ وِ الأمَانِيْ مِذْهِلِهْ


    مِحْتَاجِكْ أكْثَرْ مِنْ عِيُوْن الْحِلْم وَ امَالْ الضِّرِيْر

    وَ اصْدَقْ مِنْ أقْدَامْ الْعِصَا عَلَى دَرَجْ مِسْتَقْبِلِهْ


    النَّاسْ مِنْ حَوْلِيْ وِجُوْه وْ أقْنِعِهْ وِ انْتِيْ الْمِصِيْر

    اللَّى نِثَرْنِيْ بَاخِرِهْ وِ اللَّى جِمَعْنِيْ بَاوِّلِهْ


    كَيْف أبْتِعِدْ؟.. بِشْعُوْرِيْ الظَّمْيَانْ وِ عْيُوْنِكْ غِدِيْر

    مَا بَلِّلَتْ صَدْر انْتِظَاره كِلّ غَيْمِهْ مِرْسَله


    لا تَتْرِكِيْنِيْ مِثِلْ حَدّ السَّيْف فِيْ بَطْن الْجِفِيْر

    قِصِّيْ قِيُوْد الأجْوِبِهْ وِ ارْضِيْ غِرُوْر الأسْئِلِهْ


    ألُوْذ بِكْ مِنْ جَرْحِيْ الْغَارِقْ بِدَمِّهْ وَ اسْتِجِيْر

    مَلَّيْت أكَابِرْ فِيْ دِجَى لَيْل الأسَى وَ اتْحَمّلِهْ


    أحِسّ إنّ الأرْض سَاحَةْ حَرْب وِ فْوَادِيْ أسِيْر

    وِ الْيَاسْ مَا بَقَّى مَلامِحْ لِلسِّنِيْن الْمِقْبِلِهْ..!


    وِ الصَّبِرْ حَلْقه مِنْ شِتَاتْ وْ خَوْف وِ الْخِذْلانْ بِيْر

    كِلْ مَا نِزَلْتِهْ أصْعِدِهْ وْ كِلْ مَا صَعَدْتِّهْ أنْزِلِهْ..!


    وِ الْعِمْر يِتْسَاقَطْ وَ انَا الْعَابِرْ إلَى مَا لا أخِيْر

    إلَى وِطَنْ خَلْف الضِّبَابْ السَّرْمِدِيْ كَيْف أوْصَله..؟!


    إنْتِيْ وَ انَا وَ احْلامِنَا ضِقْنَا عَلَى الصَّدْر الْكِبِيْر

    اللَّى وِسَعْ حِزْن السِّنِيْن الْمِسْتِبِدِّهْ بَاكْمِلِهْ


    مَا نِجْتِمِعْ إلاَّ عَلَى الْحَسْره وْ تَأْنِيْب الضِّمِيْر

    وْ مَا نِفْتِرِقْ إلاَّ عَلَى طَارِيْ الْمِفَارَقْ وِ الْوَلَهْ


    إلَى هِنَا.. وَ اقْدَامِيْ الثِّنْتَيْن يَرْهِقْهَا الْمِسِيْر

    لا تَتْرِكِيْهَا فِيْ مِتَاهَاتْ الْقِطَاعه مِهْمَله


    تُوْحِيْ عَلَى وَجْهِيْ رِدَاءْ الْحِبّ رِدِّيْنِيْ بِصِيْر

    فِيْ طَلِّتِكْ ذَاكْ الصِّبَاحْ الْمِخْتِلِفْ.. مَا أجْمَلِهْ


    مِحْتَاجْ لِكْ غَيْم وْ مِطَرْ مِحْتَاجْ لِكْ شَمْس وْ هِجِيْر

    خِذِيْ يَدِيْ مِنْ مَرْحَلِه.. لِمَرْحَلِه.. لِمَرْحَلِهْ


    يَا غَايِبِه لا صَارَتْ الْحَاجِهْ مِثِلْ لِقْمَةْ فَقِيْر

    لا تَتْرِكِيْه يْمُوْت مِنْ جُوْعه عَلَى مَرْأى هَلِهْ

    طباعة Email