«النيون» بهجة منصات العروض

حققت ألوان النيون في تصاميم الأزياء نجاحاً ساحقاً في حقبة الثمانينيات، وباتت مرادفاً لأكثر الإطلالات جاذبية وأناقة التي سيطرت على عواصم الموضة العالمية وشكلت جزءاً كبيراً من أزياء الأفلام السينمائيّة خلال فترة الثمانينيات. 

وزاد انتشارها، لاسيما بين المراهقين، بعد وصولها إلى عالم التلفزيون. دخلت عالم الموضة من الباب العريض لتصبح عنصراً أساسياً في الأزياء العصرية، منها السترات الواقية من الرياح والأحذية البلاستيكية.

كما اشتهر بعض المصممين باستخدام ألوان النيون في تصاميم ملابس السباحة، وساهمت الظروف الإيجابية خلال تلك الحقبة في إلهام البعض الآخر، أن يدخلوا ألوان النيون إلى عالم الأزياء الراقية. واستغرق الأمر عقداً آخر ليصبح النيون مألوفاً.

في الواقع، اختيرت هذه الألوان كحيلة مرئية فعالة لجذب الانتباه، اعتمدها عدد من مصممي الأزياء لتعزيز صورتهم، وها هي اليوم تعيد مجدداً لتحتل منصات العروض العالمية بتصاميم متنوعة تمتاز بالخفة والانسيابية.

 
طباعة Email