نيفين القاضي.. أزياء موشاة بفنون التطريز

تعمل مصممة الأزياء الفلسطينية المقيمة في الإمارات، نيفين القاضي على إظهار الفنون العربية الموروثة، ولهذا اختارت التطريز لتزين به تصاميمها. عن هذا قالت في حديثها لـ «البيان»: أحرص على مزج التطريز العربي مع الفلسطيني، وأهدف أن أظهر للعالم بأن الأزياء العربية تمتلك بصمتها وخصوصيتها، فقد قدم الغرب ما لديه في هذا المجال، وما زال الطريق مفتوحاً أمامنا لتقديم الكثير.

وعن الضجة الإعلامية والنقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي التي أحدثها الفستان الذي صممته القاضي وارتدته الفنانة التونسية المقيمة في مصر درة زروق. أوضحت: أسعدني تفاعل الشباب مع هذا الفستان الذي يحمل التطريزات الفلسطينية الأصلية، وأعتقد أن الفستان حاكى مشاعر الشباب الذي تعززت ثقته بأننا نمتلك أناقة متأصلة تنافس الأناقة العالمية. وذكرت: وهو ما يعني أن رسالتي وصلت بنجاح. الموضوع أن رسالتي وصلت بنجاح.

 

 

قطع مميزة

قالت نيفين القاضي: هاجسي في كل تصاميمي أن أقدم قطعاً أنيقة تتناسب مع ذوق المرأة العربية، ولهذا عندما أتبع خطوط الموضة العالمية السائدة في كل موسم، أمزجها مع أسلوبي الخاص، بحيث يليق التصميم بذوق المرأة العربية. وأضافت: أسعى عادة لتقديم قطع مميزة لا يوجد ما يشببها في خزانة المرأة. وتابعت: أعمل بشكل يدوي على القطعة، حتى لو استخدمت الماكينة يكون هناك تفاصيل يدوية، كوني أعشق التفاصيل التي تضيف الثراء والجمال لأي قطعة وهو ما يوصلها لتحقيق على مدار سنوات طويلة.

وعن اختيارها للتطريز قالت المصممة الفلسطينية التي أقامت العديد من عروض الأزياء داخل وخارج الإمارات قالت: أهتم كثيراً بالتطريز وهو موضة سائدة منذ عامين وسيستمر للأعوام المقبلة. وأستخدم في التطريز الكريستالات والخرز في القطع التي جمعت فيها أسلوب ونقوش التطريز الفلسطيني مع أساليب أخرى موجودة في الأردن وسوريا ومصر وبقية الدول العربية. وأكدت أن هدفها في كل قطعة تعمل على تصميمها هو إظهار الكنوز الموجودة في العالم العربي.

 

 

موروث عربي

وقالت نيفين القاضي مُؤسسة «بيت الموضة»: أستخدم التطريز في القطع بمساحات متفاوتة، حسب رؤيتي لما يحتاجه الفستان، فأحياناً أرى أن وضع لمسة بسيطة تمنح الفستان المزيد من الجمال. وعن المجموعة الأخيرة التي طرحتها القاضي أخيراً. ذكرت: استخدمت في هذه المجموعة تدرجات اللون الأزرق كما استخدمت الأحمر والألوان التي فيها البهجة بعد بسبب المعاناة التي فرضتها كورونا على العالم. لهذا حرصت على الألوان التي تضيف البهجة. وكشفت القاضي حرصها منذ البداية على تقديم ما يلائم قياسات المرأة العربية، وأوضحت: معظم الموديلات العالمية قياساتها صغيرة جداً، تلائم العارضات، لهذا عندما تلبسها سيدة بحجم عادي لن تكون ملائمة لها. فـ «المانيكان» ليست موجودة بكثرة على أرض الواقع. وبينت: أعمل عادة على قصات معينة يمكنها أن تخفي العيوب الجسدية، ويبقى على المرأة أن تختار من الملابس ما يظهرها بصورة أفضل.

وقالت القاضي التي ارتدت من تصاميمها إلى جانب درة زروق كل من منال موسى وعزة زعرور وغيرهن من الفنانات والإعلاميات: سأستمر في تصاميمي إحياء تراثنا العربي عن طريق الملابس وعندما تحتضرني أية فكرة أجسدها فوراً بأدواتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات